أفاد مصدر بعمليات سامراء، أمس الثلاثاء، بأن القوات الأمنية والحشد الشعبي اعتقلوا خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي شمالي سامراء، فيما بين أن الخلايا كانت تروم استهداف زائري الإمام علي الهادي (ع). وقال المصدر في تصريح صحفي: إن “الحشد الشعبي وبالتعاون مع الشرطة الاتحادية تمكنوا من إلقاء القبض على المجموعة الإرهابية في منطقة الرواشد شمالي سامراء، والتي كانت تروم استهداف زائري الإمام علي الهادي (ع)، في ذكرى استشهاده التي ستصادف اليوم الأربعاء”. وأضاف: إن “المجموعة التي ألقي القبض عليها كان بحوزتها مجموعة من الأحزمة الناسفة وعدد من الكواتم”، مشيرا إلى أنهم “اعترفوا بمخططاتهم حال إلقاء القبض عليهم”. على صعيد متصل، توقع نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي الشيخ سامي المسعودي، توافد أعداد كبيرة من الزائرين خلال اليومين المقبلين من مختلف المحافظات الى قضاء سامراء لأداء مراسيم زيارة الإمام علي الهادي (ع)، فيما دعا أهالي سامراء إلى احتضان أبناء الحشد الشعبي. وقال المسعودي: “لدينا تنسيق كبير مع قيادة عمليات سامراء والحشد الشعبي ومنذ أشهر لخدمة الزائرين وتم تهيئة المواكب والطعام للزائرين وتوفير باصات النقل التي تنقل الزائرين من مراكز القطع الى العتبة العسكرية المقدسة”، موضحا: أنه “تم استنفار ملاكات دائرة إحياء الشعائر الحسينية لتسهيل أمور الزائرين”. وأضاف المسعودي: إن “وصول عدد من الزائرين سيرا على الأقدام حصل بفضل جهود القوات الأمنية والحشد الشعبي وسيطرتهم على الوضع الأمني”، مؤكدا: أن “الوضع الأمني مسيطر عليه ومطمئن للجميع”. من جهة ثانية، أعلنت قيادة عمليات سامراء عن إعداد خطة لحماية زوار الإمام الهادي (ع)، وفيما أكدت أنه تم التحسب لجميع نقاط الضعف والمناطق الرخوة، أشارت الى عدم وجود آي خرق أمني الى الآن. وقال قائد العمليات اللواء الركن عماد الزهيري: إن “قيادة عمليات سامراء وبإيعاز من قيادة العمليات المشتركة وقيادة القوات البرية وبالتنسيق مع ديوان الوقف الشيعي وهيئة الحشد الشعبي قامت بإعداد خطة كبيرة وموسعة وشاملة تتضمن تأمين الحماية للزوار وتأمين الخدمات الإدارة اللوجستية من عمليات طبابة ونقل”. وأضاف الزهيري: إن “الزيارة بدأت منذ صباح أمس وستنتهي في يوم 24 من الشهر الجاري”، مشيرا الى أن “الزيارة سيكون لها صدى واسع في نفوس العراقيين”. وأكد الزهيري: أن “الزيارة تمثل فحصاً لقدرات القوات الأمنية”، مشيرا الى انه “تم التحسب لجميع نقاط الضعف والمناطق الرخوة في قيادة العمليات وتم تعزيزنا بقطعات إضافية، وتم تخصيص امكانيات كبيرة من القوة الجوية وطيران الجيش، وهناك تواجد كبير للحشد الشعبي”.