عزت وزارة الداخلية، ، التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد أمس الى محاولة “العدو” لتنشيط بعض الخلايا والضغط على القوات الأمنية، وفيما بينت أن تفجير منطقة المنصور أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 16 آخرين، نفت وجود حملات تهجير في منطقة السيدية جنوبي بغداد تطال نازحين من الأنبار.
وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن في حديث صحفي إن “العدو يحاول من خلال استهداف المواطنين الضغط على القوات الأمنية وخصوصا قيادة عمليات بغداد بعد تحرير ناظم التقسيم اليوم من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي”، مشيرا إلى أن “العدو يحاول تنشيط بعض الخلايا من خلال هذه الاعمال”.
وأوضح معن أن “تفجير منطقة المنصور، مساء اليوم، تم بسيارة مفخخة نوع (صني) بيضاء اللون مركونة على جانب طريق، وادى الى استشهاد اربعة اشخاص واصابة 16 آخرين من المارة وحصول اضرار بالبنايات والسيارات القريبة من محل الحادث”.