أكد قائد عمليات الانبار بالوكالة اللواء الركن محمد خلف، الأربعاء، انه بحاجة الى الحشد الشعبي لقتال تنظيم “داعش” الإرهابي، مبينا أن الحشد الشعبي هم أبناء العراق وهم جنود متنوعون مثل “سلة الورد”.
وقال خلف في حديث صحفي، إن “القيادات الأمينة وخاصة قيادة عمليات الانبار بحاجة الى كل نفس خير من الحشد الشعبي من أبناء المحافظة او من خارج المحافظة لقتال تنظيم داعش”.
وأضاف خلف، أن “أبناء الناصرية والعمارة والبصرة والانبار وكركوك والموصل وصلاح الدين يقاتلون الدواعش على ارض الانبار”.
وتابع خلف، أن “الحشد الشعبي من أبناء المحافظة أو من خارجها جميعهم يشتركون يد واحدة لمقاتلة الإرهاب على ارض الانبار، لافتا الى أن “قوات الحشد الشعبي جميعهم أبناء العراق وهم جنود متنوعون مثل سلة الورد”.
هذا و أكد قائد عمليات الانبار بالوكالة اللواء الركن محمد خلف، الأربعاء، أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ابلغه بضم مقاتلي العشائر الى العمليات العسكرية في المحافظة، فيما لفت الى أن الأخير تكفل بتسليحهم.
وقال خلف في حديث صحفي ، إن “رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ابلغني بضم مقاتلي العشائر الى جانب القوات الأمنية بالعمليات العسكرية لتطهير جميع مناطق الانبار”.
وأضاف خلف، أن “العبادي تكفل بتوفير السلاح والعتاد لهم”.
من جهته توقع نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي، الاربعاء، موافقة قريبة لحكومة المركز بشأن السماح للحشد الشعبي بدخول الانبار، مؤكدا ان المعركة ضد “داعش” هي وطنية.
وقال العيساوي في حديث صحفي، ان “شيوخ العشائر التي تقاتل تنظيم داعش في محافظة الانبار عقدت، امس، مؤتمرا تم دعوتنا اليه كحكومة محلية”، مبينا ان “المؤتمر تضمن مجموعة قرارات كان اهمها هو مطالبة رئيس الوزراء بارسال افواج من الحشد الشعبي الى الانبار لمساندة القوات الامنية وابناء العشائر”.
وتوقع العيساوي ان “توافق الحكومة المركزية قريبا وستتخذ قرارها بشأن دخول الحشد الى الانبار”، مشيرا الى ان “المعركة الحالية هي معركة وطنية”.
وتابع ان “المؤتمر دعا كذلك ابناء المحافظة بالتطوع في صفوف قوات الجيش والحشد الشعبي المخصص للمحافظة من اجل الدفاع عنها”، مشيرا الى ان “العشائر دعت رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس الوزراء حيدر العبادي الى اعتماد تلك المطاليب على اعتبار ان هؤلاء الشيوخ والمقاتلين هم من يمثل الانبار على الارض”.