• img

العدوان السعودي على اليمن يستهدف المساجد والآثار

مايو 02, 2015
العدوان السعودي على اليمن يستهدف المساجد والآثار

 

لم يستثن العدوان السعودي علي اليمن دور العبادة والمعالم التاريخية، حيث استهدفت غارات العدوان عدداً من المساجد ملحقة أضراراً جسيمة فيها، كما دمرت عدداً من الحصون والقلاع الأثرية.

ولم تسلم المساجد والمعالم التاريخية من العدوان السعودي على اليمن.. فالحرمات باتت منهكة والمصاحف مبعثرة والدمار ألحقه العدوان بأماكن القداسة ودور العبادة.

وفي حديث لمراسلتنا قال أحد القائمين على أحد المساجد في صنعاء التي انتهك العدوان قداستها وهو يشير إلى الدمار الذي ألحق بالمسجد أن “هذه هي عاصفة الحزم!.. دمروا الجوامع وبيوت الله وحرموا الناس من الصلاة.. ولم يعد أحداً يصلي في هذه الجوامع المهدمة!”

وأشار عضو رابطة علماء اليمن الشيخ محمد الباشق إلى أن استهداف المساجد إنما هي بدعة يهودية؛ مؤكداً أن العدوان السعودي على اليمن إنما “هي حرب تدل على أنهم يحاربون بها الإسلام.. وهم يعرفون أن اليمن أسلمت على يد سيدنا علي عليه السلام.. فعداؤهم لليمن وأهل البيت واحد!”

ولم يكتف حقد العدوان على ذلك.. فالحصون والقلاع التاريخية كانت ضمن أهداف القصف في فج عطان بالعاصمة صنعاء.. ناهيك عن باقي المحافظات التي دمرت فيها بعض المعالم الأثرية؛ كمعبد صرواح بمأرب.

وفي تصريح للعالم قالت وكيل وزارة الثقافة اليمنية ومدير بيت التراث الصنعائي أمة الرزاق جحاف أن الاعتداء السعودي استهدف الكثير من المعالم التاريخية في اليمن؛ وأضافت “لم تكن هناك من مراعاة لا لمساجد ولا لأضرحة ولا لقلاع ولا لحصون.. ولعل مايدمي القلب أن يحدث مثل هذا العدوان من دولة تدعي أنها مسلمة.”

فيما لفت الناشط اليمني درهم أبوالرجال إلى أن “السعودية عمرها لايتجاوز 150 عاماً لكن اليمن معروفة حضارتها بأنها تمتد لآلاف السنين فهي منبع الحضارة العربية.. وأي مكان أثري أو حضاري سواء في زبيد أو صنعاء وسواء المساجد أو الأماكن الأثرية أو المتاحف لن تدعها السعودية إلا وتريد أن تطمسها!”

ويرى مراقبون أن إصرار العدوان على تدمير الآثار والمناطق التاريخية في اليمن ينم عن محاولة لطمس تاريخ اليمن وتشويه حضارته التي عرفت على مر العصور.

كذلك ومن المعالم الأثرية التي دمرتها طائرات العدوان يمكن الإشارة إلى مسجد الإمام عبدالرزاق الصنعاني الذي أصبح أثراً بعد عين وكذلك قلعة وحصن عطان ودار الحسن التاريخية.

هذا و تظاهر امس  الجمعة مئات الآلاف من اليمنيين في العاصمة صنعاء، “رفضا للحصار السعودي اﻷميركي الجائر على اليمن”، وللتاكيد على ان جرائم النظام السعودي لن تمر دون عقاب.

وأكد المشاركون في التظاهرة التي تاتي تلبية لدعوة من اللجنة الثورية العليا، حق الشعب اليمني في التصدي والرد على العدوان السعودي الاميركي بكل الوسائل المتاحة. وتقدموا بالشكر الدول الداعمة لحقوق الشعب اليمني ولمواقفها الداعمة له.

وقالوا في بيان لهم: “أن السعوديين يراهنون من خلال حصارنا على تركيعنا، لكن نفسنا طويل وصمودنا وبسالتنا أكبر”.

وشددوا على أن “جريمة النظام السعودي ضد الشعب اليمني لا يمكن أن تمر دون عقاب ولن نسكت طويلا على العدوان والحصار المستمر”.

ودعا المتظاهرون الأطراف والمكونات السياسية اليمنية الى استئناف الحوار من حيث انتهى برعاية الأمم المتحدة، معتبرين أن لليمن واليمنيين الحق في الرد على العدوان السعودي ومواجهته بكل الوسائل الممكنة.

في غضون ذلك، نظم موظفو الهيئة العامة للطيران وقفة إحتجاجية بمشاركة مواطنين متضامنين في مدرج مطار صنعاء الدولي، إستنكارا للإستهداف الذي تعرض له المطار من قبل طيران العدوان السّعودي، وتنديدا بالحظر الجوي المفروض على اليمن

ويأتي هذا في وقت تواصل قوات الجيش والأمن واللجان الشعبية تقدمها العسكري الميداني ضد عناصر “القاعدة” على مشارف مدينة مأرب، واستطاعت القوات تدمير عدد من الآليات والمعدات العسكرية التابعة للارهابيين بعد انسحابهم من عدة مناطق.

 

من جانبها كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” عن تكثيف الإدارة الأميركية من ضغوطها على السعودية سرا لوقف قصف اليمن، والدخول في محادثات سلام وصولاً للحل السلمي.

وأضافت الصحيفة الجمعة، أن البيت الأبيض يعرب بشكل متزايد عن رغبته لإنهاء الحملة السعودية ويؤكد انه لا يوجد حل عسكري في اليمن هذا ما نقلته الصحيفة عن مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما سوزان رايس التي اضافت بأن استمرار الصراع لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الأمني.

وقالت رايس: أن الإدارة الاميركية تعمل مع كافة الأطراف لإنهاء العنف، حتى يمكن استئناف المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا في وقت سابق الى وقف الهجمات على المستشفيات واعادة تسليم المحروقاتِ للتخفيف من الازمة الانسانية في اليمن، فيما يعقد مجلس الامن جلسة طارئة الليلة بطلب روسي لبحث الاوضاع الانسانية المتردية في اليمن جراء استمرار العدوان.

 

من جهتها حذرت منظمة الصحة العالمية من كارثة صحية مع تناقص المستلزمات الطبية والوقود وانقطاع التيار الكهربائي عن المؤسسات الصحية في اليمن.

شارك المقال