رفض النائب والمتحدث الرسمي باسم المقاومة الإسلامية /كتائب سيد الشهداء(ع)/المجاهد فالح حسن الخزعلي، مشروع القانون المقترح في الكونغرس الأمريكي بشأن التعامل مع/ البيشمركة والسنة/ في العراق على انهما دولتين، معتبرا ذلك هو تنفيذ دقيق لمشروع بايدن الخبيث ،والذي حذرت منه المقاومة الإسلامية في اكثر من مناسبة.
وقال الخزعلي في تصريح صحفي :” لقد باتت امريكا تحصد ثمار خدمة تنظيم داعش الإرهابي(وليدها الشرعي) من رحم بعض الدول المستعربة في الخليج والمنطقة وبرعاية البعض من عملاء سياسة الداخل ،وهذا ما حذرنا منه مرارا وتكرارا “محذرا امريكا من سياسة تقسيم العراق وتدخلها السافر في رسم شكل البلاد واستهتارها الموغل في الدم العراقي.
وداعا الخزعلي” كافة الاحرار من ابناء الشعب العراقي لا سيما الحكومة واعضاء البرلمان بضرورة التصدي لمشروع التقسيم وعدم السماح لأمريكا ان تفصل الثوب العراقي على مقاسات جسد مصالحها الخبيثة والطامعة، رافضا ان يكون أي تسليح إلا عن طريق الحكومة العراقية وفق المصلحة العراقية وخطة القيادة العامة للقوات المسلحة،مشير الى ان كافة مكونات الشعب تقف في خندق المواجهة ضد تنظيم داعش الإرهابي، حتى صار الحرب على داعش مشروع وحدة وطنية ،ما اثار حفيظة البيت الابيض بحسب ما تصله من تقارير العملاء من الداخل الذين أيقنوا فشل مشروعهم ما جعل الأمريكان يعجلوا بتنفيذ(بايدن الشرق الجديد).
واكد الخزعلي ” على موقف المقاومة الإسلامية/ كتائب سيد الشهداء / الثابت من ذلك القرار العدائي للعراق وشعبه ،مشيرا ان الموقف سيعلن في وقته “.
من جهة اخرى طالب النائب عن البصرة والمتحدث الرسمي باسم المقاومة الإسلامية /كتائب سيد الشهداء(ع)/المجاهد فالح حسن الخزعلي، رئيس الوزراء حيدر العبادي ،بضرورة سرعة استخدام صلاحياته في صرف اموال الطوارئ في عملية تجهيز وتسليح القوات المسلحة بما يليق من اجل اختصار زمن حسم المعركة ضد (داعش)، لان في اطالتها استنزاف لمواردنا البشرية لا سيما وان المعنويات عالية والرغبة متحققة في امكانية تحقيق النصر الكامل لدى قواتنا البطلة بكافة صنوفها.
وبين الخزعلي ان”هناك صلاحية لاستخدام اموال الطوارئ من قبل رئيس الوزراء وهذا ما حصل في صرف نحو /50/مليار دينار الى وزارة البيئة من اجل معالجة المقذوفات الحربية وغيرها في المناطق المحررة بقرار من مجلس الوزراء،مشيرا الى وجود صلاحية لدى رئيس الوزراء في استخدام اموال الطوارئ بشكل مباشر في عملية التسليح والتجهيز وهذا ما تحتاجه كافة صنوف القوات المسلحة التي تخوض عمليات في قواطع مختلفة من بيجي وكركوك وكرمة الفلوجة والانبار وقواطع في ديالى ،وهذا بحاجة الى دعم كبير ليقلل من الخسائر ويسرع في عمليات الحسم.
وطالب الخزعلي ان”تكون عملية التجهيز والتسليح باشراف القائد العام للقوات المسلحة لفقدان الثقة ببعض الإدارات التي اثبتت فشلها وتواطئها ،وكذلك وجوب الاعتماد على الدول الصديقة والشريكة في الحرب على داعش في صفقات التسليح والتجهيز التي يجب ان تكون سريعة لا سيما وان امريكا التي لا نثق بنواياها مطلقا قد كشرت عن انياب حقدها من خلال طرح مشروعها التقسيمي الطائفي ولا يمكن ان تعمل على تقوية وتطوير قواتنا العسكرية والامنية.