انتقد النائب والمتحدث الرسمي باسم المقاومة الاسلامية/كتائب سيد الشهداء(ع)/،المجاهد فالح حسن الخزعلي صمت الحكومة تجاه بعض الشخصيات السياسية التي تجري رحلات مكوكية للتباحث مع دول أخرى دون علم الحكومة، داعيا الى ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ضدهم، معتبرا ان هؤلاء كانوا سببا في دمار العراق وهم من يعمل على زرع الفتن من خلال مواقفهم العدائية “.
وقال الخزعلي في بيان صحفي صدر عن مكتبه، إنه :”على الحكومة ان تتخذ من هؤلاء مواقف حاسمة، ومن السياسيين العراقيين الذين يزورون دول أخرى ويتباحثون معها بالشأن العراقي دون علم الحكومة أو إذن منها وغير مبالين بالسيادة العراقية ،مضيفا أن “العراق دولة ذات سيادة”، وان”سلوك بعض السياسيين بتوجههم الى مختلف الدول بصورة فردية دون علم الحكومة او باذن منها هو تصرف مرفوض وينم عن تجاهل لدور الحكومة المسؤولة دستوريا عن السياسة الخارجية للبلد ،كما يمثل صمت الحكومة تجاههم بضعف مواقفها وفقر سياستها “.
وتابع الخزعلي أن “هؤلاء الذين كانوا سببا في خراب البلد وعوننا لاحتلال محافظاتهم لا يمكن ان يعملوا لصالح العراق، وان تحركهم هو من اجل مصالحهم وتعزيز مشروع التقسيم الذي يعملون من اجله،متسائلا اين كانوا من دعم الجيش العراقي عندما اشتركوا بخيانته لصالح داعش الارهابي؟، واين كانوا من تحرير مناطقهم وهم من يصرخ ضد الموقف الوطني لتحرير محافظاتهم ،مطالبا بالتعامل مع من هو الان في الميدان كممثل لأهالي تلك المحافظات لا من ساهم في احتلالها ويعمل الان من اجل قتل أبناءها وهو في فنادق عمان واربيل.