وصفت وزارة الخارجية الامريكية، الثلاثاء، طلب الحكومة المحلية وقادة العشائر في محافظة الأنبار مشاركة الحشد الشعبي في المعركة ضد تنظيم “داعش” بأنه “خطوة مهمة”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راثكي في مؤتمره الصحافي بمقرّ وزارة الخارجية، “قلنا من زمن، إن هذه معركة طويلة الأمد”، موضحا “نحن نعمل مع القيادة السياسية العراقية التي تركز على بناء علاقات بين مختلف المكونات، ونشر الحشد الشعبي للقتال ضد داعش”.
وتابع “أعتقد أن قرار قيادة الأنبار وعشائرها تأييد دخول قوات الحشد الشعبي إلى الأنبار للمساعدة في تحرير الرمادي خطوة مهمة نراها جزءا من سعي رئيس الوزراء حيدر العبادي لتجاوز كل الخطوط الطائفية”.