أعلن رئيس المجلس البلدي في ناحية العبارة بديالى عدنان غضبان التميمي، الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية بدعم العشائر أحبطت “فتنة” كبيرة من خلال اغتيال ابرز الشخصيات العشائرية في القرية، محذرا من تصفية المعتدلين من قبل قوى الشر.
وقال التميمي في حديث صحفي، إن “فلول داعش حاولت، أمس، إشعال فتنة بين أبناء قرية زاغنية ضمن ناحية العبارة، من خلال اغتيال الشيخ إبراهيم مرداس التميمي الذي يمثل ابرز الشخصيات العشائرية في القرية ومن العناصر المعتدلة الرافضة للطائفية”.
وأضاف التميمي، أن “الأجهزة الأمنية وبدعم العشائر أحبطت فتنة عمياء كادت تسبب حريق كبير في العبارة نتيجة محاولات الطابور الخامس بث الشائعات المغرضة للنيل من وحدة وتماسك المجتمع في الناحية بشكل عام”.
وحذر رئيس مجلس العبارة “من تكرار مسلسل تصفية الشخصيات المعتدلة من قبل قوى الشر في الناحية داعيا الأجهزة الأمنية الى اتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من يحاول خرق القانون ويثير المشاكل ويستبيح دماء الأبرياء”.
وكان اثنين من المدنيين قتلا وأحرقت أربعة منازل سكنية في هجوم مسلح شنه مجهولون على منازل سكنية في قرية زاغنية شمال شرق بعقوبة في ساعة متأخرة من، مساء الأمس.