• img

ايران: تفكيك خلايا مرتبطة بداعش، خطيب جمعة طهران: "داعش" خطر على العالم

مايو 29, 2015
ايران: تفكيك خلايا مرتبطة بداعش، خطيب جمعة طهران: "داعش" خطر على العالم

 

اكد مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان تعليمات قائد الثورة الاسلامية حول المفاوضات النووية جادة وحازمة. مشيرا الى ان المفاوضات ستتواصل حتى التوصل الى حل يقبله الجانبان.

وافادت وكالة “ارنا” اليوم الجمعة ان عراقجي قال: “إننا اكدنا بان تعليمات قائد الثورة الاسلامية بشأن عدم الوصول الى الاشخاص لاجراء مقابلات معهم وعدم التفتيش او تفقد المراكز العسكرية جادة و حازمة، وابلغنا الجانب الاخر بان ذلك غير مدرج على جدول اعمالنا”.

واضاف: “إن هناك حلولا بديلة تبدد المخاوف الامنية والهواجس الموجودة ونعمل عليها حاليا، وان توصلنا الى نتيجة فسنضعها موضع التنفيذ وإلا سنواصل المفاوضات حتى نتوصل الى حل مقبول”.

واشار عراقجي الى ان تزامن رفع الحظر وتنفيذ ايران التزاماتها هو من القضايا الخلافية التي لم يتم التوصل الى حل نهائي بشأنها، لافتا الى انه في حال التوصل الى اتفاق فان على الجانب الاخر ان يتخذ إجراءات لازالة الحظر وان الاجراءات التي علينا تنفيذها ستكون محددة.

ووصف المفاوضات النووية بالصعبة، قائلا “ان المفاوضات تتسم بالصعوبة وكلما اقتربنا من المراحل الاخيرة منها كلما ازدادت تفاصيل القضايا وصارت اكثر تعقيدا”.

وشدد عراقجي على ان “الاتفاق الجيد هو ذلك الاتفاق الذي يلبي مطالبنا وفي حال توصل الى مثل هذا الاتفاق فان المفاوضات ستصل الى نهايتها وإلا سنواصل المفاوضات حتى التوصل الى النتيجة التي نتطلع اليها”.

من جانبه أكد وزير الأمن الإيراني حجة الإسلام محمود علوي أن القوات الأمنية تمكنت من تفكيك عدة خلايا ومجموعات ذات صلة بجماعة داعش الإرهابية، وقتلت واعتقلت أفرادها بعد ضبط ما بحوزتهم من تجهيزات وأسلحة كانوا يحاولون وبدعم من أجهزة استخبارات معادية أن يزعزعوا الأمن في مناطق مختلفة من إيران .

وقال حجة الإسلام علوي في كلمة قبل خطبتي صلاة الجمعة اليوم في طهران: بعون الله تبارك وتعالى ومن خلال تعاون الأجهزة الأمنية والقضائية والعسكرية، وبإشراف معلوماتي كامل، فإن العدو في قبضة الجمهورية الإسلامية في إيران وقد تم إحباط جميع المؤامرات التي حاول العدو تنفيذها .

وأضاف علوي أن: أعداء الجمهورية الإسلامية وظفوا جميع قدراتهم للنيل من إيران، وأن أجهزة استخبارات أميركا والكيان الإسرائيلي وبعض دول المنطقة بذلت كل ما بوسعها لزعزعة الأمن في منطقة من مناطق إيران أو سماع صوت انفجار في إيران، إلا انه بعون الله تعالى وبفضل تعاون الجهات الأمنية والقضائية وقوات الحرس الثوري والجيش والشرطة تم إحباط جميع مؤامرات الأعداء .

وتابع وزير الأمن “لم يمر يوماً إلا ويحبط فيه جنود الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه (منتسبي وزارة الأمن) مؤامرة من مؤامرات الأعداء”، مشيراً إلى أنه ” تم إحباط مؤامرة لتنفيذ عمليات انتحارية خلال مسيرات يوم القدس العالمي في العام الماضي في مدينتي شيراز وزاهدان، وألقينا القبض على العناصر الضالعة فيما قتل بعضهم”.

ولفت وزير الأمن إلى أن وسائل الإعلام تناقلت في العام الماضي نبأ قيام جماعة إرهابية بخطف رياضي إيراني في لعبة المبارزة في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق) لأجل المطالبة بفدية، موضحاً بأنه: تم وضع خطة أمنية ذكية تمكنا خلالها من كشف المجموعة وتفكيكها وتحرير الرياضي الإيراني ومن ثم توصلنا عبر استجواب عناصر المجموعة الإرهابية إلى وجود مخطط لتنفيذ عدة عمليات تفجير في مدينة مشهد المقدسة (شمال شرق) وضبطنا جميع تجهيزاتهم وأدواتهم لصناعة القنابل .

وأضاف أن الإرهابي عبد الرؤوف ريغي شقيق عبد المالك ريغي (زعيم زمرة جند الله الإرهابية المعدوم) وصهره والخلية التي اشتركت باغتيال الشهيد “شيخ الإسلام” ممثل محافظة كردستان في مجلس خبراء القيادة، تم ملاحقتهم وضبطهم على يد منتسبي وزارة الأمن .

وتابع وزير الأمن “تم كذلك كشف وضبط عناصر تكفيرية كانت تحاول تسميم الطعام في أحد أكبر المواكب (مواكب العزاء الحسيني) في طهران، قبل تنفيذ مؤامرتهم “.

وأضاف حجة الإسلام علوي ” كما تم ضبط عناصر تكفيرية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ عمليات سطو مسلح في طهران وعملية تفجير في صحن السيدة فاطمة المعصومة في مدينة قم المقدسة أيضا “.

وأوضح “لقد وجهنا ضربات للخلايا والمجاميع المرتبطة بداعش واحدة تلو الأخرى ونجحنا بتفكيكها وتصفية عناصرها وضبط تجهيزاتهم، ولم يتمكنوا رغم دعم أجهزة الاستخبارات المعادية من زعزعة الأمن في أي بقعة من إيران، وإن كل ذلك لم يحصل بالصدفة “.

من جهة أخرى اكد خطيب جمعة طهران المؤقت حجة الاسلام والمسلمين كاظم صديقي ان جماعة “داعش” الارهابية يشكل خطرا عالميا، داعيا الجهاز الدبلوماسي للعمل من اجل التحذير من تواجد الجماعات التكفيرية.

ووصف الشيخ صديقي “داعش” بانها جماعة خارجة عن القانون وعديمة الضمير وسفاحة وليست هناك جريمة إلا واقترفتها.

وشدد على ان المنطقة ستكون مقبرة لـ “داعش”، داعيا وزارة الخارجية والحكومة الى الاستفادة من الامكانيات التي تتمتع بها حركة عدم الانحياز للقضاء على هذه المجموعة.

من جهة اخرى، قال الشيخ صديقي “ان سماحة قائد الثورة الاسلامية يرسم الخطوط العريضة للدولة”، مؤكدا إن من يريد تجاوز هذه الخطوط فان عمله غير قانوني.

ودعا الى التنفيذ الصحيح للنهج الذي يحدده قائد الثورة الاسلامية لانه بين كل شي بوضوح واصغى اليه الشعب بوضوح.

واضاف الشيخ صديقي حول الموضوع النووي بانه “رأسمال وبداية لحضارتنا وازدهارنا الاقتصادي وله تطبيقات كثيرة في الزراعة والادوية والطاقة”.

واكد ان الطاقة النووية تعد رأسمال يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن الاخرين ويسهم في الحفاظ على الاعتداد بالنفس لدى الشباب”.

وتابع الشيخ صديقي: “ان اميركا ناكثة العهود حيث إنها ومنذ اتفاق جنيف وحتى الان اضافت 8 اجراءات حظر في المجال الاقتصادي وعلى الاشخاص”.

 

واوضح ان اميركا لا تتقيد بالعهود وتعرف شيئا واحد فقط هو القوة و اي بلد لا يتمتع بالقوة ستنزل به نفس الكارثة التي الحقتها بليبيا واليمن والعراق.

شارك المقال