طالب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بمحاكمة عبد ربه منصور هادي، واصفا إياه بـ”الخائن” وقال إن من يحاولون إعادته إلى اليمن “يلعبون بالنار”.
وشن صالح في تصريحات نشرها موقع “هافينغتون بوست عربي” هجوما لاذعا على الرياض، وقال إن القيادة السعودية تضمر الشر للشعب اليمني، وأن خصومته اصبحت مع النظام السعودي الذي يستضيف من حاولوا قتله.
وراى صالح ان الحوار بين اليمنيين ينبغي أن يكون تحت مظلة الأمم المتحدة وفي دولة من غير الدول التي شاركت في العدوان على اليمن وشعبه.
ووصف الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي بالخائن وقال: “لقد خان الفار هادي الأمانة وتخلّى عن المسؤولية التي ألقيت على كاهله واستدعى العدوان على شعبه ووطنه وأصبح اليوم خصماً لكل اليمنين ولن يفلت من عقاب الشعب والتاريخ فقد ارتكب الفار هادي الخيانة العظمى حين دعا التدخل السعودي والأجنبي كما دعا إلى وضع اليمن تحت البند السابع وسعى لاستصدار القرار الأممي 2216 وبالجرائم التي اقترفها فإنه يجب محاكمته وإيداعه محكمة الجنايات الدولية وهو ما نسعى إليه اليوم وفي الغد”.
وراى الرئيس اليمني السابق ان الحل لانهاء الازمة اليمنية يتمثل في :
أولاً: إيقاف العدوان وإنهاء الحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب التي ارتكبت .
ثانياً: عودة الأطراف اليمنية إلى طاولة الحوار برعاية أممية.
ثالثاً: دفع التعويضات للشعب اليمني وإعادة إعمار كل ما دمر من مصانع ومدارس وجامعات ومستشفيات وجسور وبنى تحتية عدة على الرغم من أن كل ما خسرته اليمن نتيجة ذلك العدوان لا يقدر بأي ثمن، خاصة في جانب الأرواح البريئة التي أزهقت دون ذنب.
رابعاً: عقد حوار يمني سعودي لحل كافة القضايا وإيجاد التفاهمات التي تؤمن مستقبلاً أفضل في علاقة البلدين الجارين وتضمن للمنطقة الأمن والاستقرار.
من جهة اخرى اكد توفيق الحميري عضو اللجنة الثورية العليا في اليمن أنّ قاعدة العند الجوية في محافظة لحج مازالت تحت سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية، نافيا مزاعم الاعلام السعودي حول سيطرة مسلحي القاعدة وميليشيات هادي على مدرج المطار.
وقال الحميري في تصريح صحفي خص به احدى القنوات الفضائية العالمية من تعز عبر الهاتف، لقد “تمكن الجيش واللجان الشعبية من دحر عناصر القاعدة من قاعدة العند ومرتزقة السعودية رغم الغطاء الجوي لطيران العدوان”.
وأضاف: لاتزال قاعدة العند صامدة وهناك قصف جوي مكثف عليها من قبل طيران العدوان السعودي، وكان هناك محاولة من قبل القاعدة والمرتزقة للزحف من الجهتين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية للقاعدة لكن الجيش واللجان تصدوا لهم.
وأوضح ان جثث المرتزقة منتشرة بالقرب من القاعدة الذين لم يستطيعوا حتى الاقتراب من القاعدة بآلياتهم رغم التغطية الجوية لهم، موضحا ان الجيش واللجان الشعبية سيلقنون المرتزقة والقاعدة درسا قاسيا.
وأشار الى أنباء عن مشاركة أجانب في الهجوم على العند وربما قد تعرض هذه الجثث فيما بعد وربما تعلن دولهم فيما بعد هناك قتلى بعضهم يحمل الجنسية السعودية والاماراتية والباكستانية، مؤكدا مهما شارك من مرتزقة في العدوان السعودي ضد اليمن فإنهم بالنهاية في مرمى نيران الجيش وسيلقون حتفهم.
وكان مصدر عسكري ذكر اليوم انّ مواجهات عنيفة تدور في محيط المنطقة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة ومسلحي القاعدة ومليشيات هادي من جهة اخرى، مشيرا الى أنّ المرتزقة تكبدوا خسائر جسيمة.كما دحرت القوات اليمنية الارهابيين ومرتزقة الرياض في منطقة المسيمير بمحافظة لحج، وسيطرت على موقع الصفراء بمحافظة مأرب.