أفادت قناة الميادين في سوريا أن المقاومة اللبنانية أسرت 3 مسلحين من حركة “أحرار الشام” في الاشتباكات قرب دوار المحطة شرق الزبداني.
كما أفيد عن تقدم الجيش السوري والمقاومة داخل الزبداني على محور الزعطوط باتجاه دوار المحطة من الشرق، ومحور شارع بردى من الجنوب الغربي بعد السيطرة الكاملة على حي مسجد بردى، كما سيطرا على دوار الكورنيش جنوب غرب الزبداني.
وأشارت مصادر ميدانية لوكالة “سانا” الرسمية للأنباء إلى أن قوات الجيش والمقاومة تقوم بعمليات تمشيط دقيقة على محور شارع الزعطوط – الشلاح – دوار حي المحطة في مركز المدينة، حيث كانت تقدمت أمس من دوار الكهرباء باتجاه أرض الكبرى في الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة الزبداني.
وفي السويداء فجر الجيش السوري عبوات ناسفة بمجموعة من المسلحين في منطقة براق شمال السويداء، حيث وقع أفرادها بين قتيل وجريح.
هذا و حقق الجيش السوري في داريا تقدما في محور ساحة شريدا بعد استعادة عدد من الابنية المهمة. كما دمر الجيش عدة منصات لاطلاق قذائف الهاون والصواريخ يستخدمها المسلحون لاستهداف أحياء العاصمة. وقصف طيران الجيش مواقع المسلحين موقعا قتلى وجرحى في صفوفهم.
لم تتغير خطوط التماس والاشتباك منذ فترة طويله في داريا غربي العاصمة دمشق، لتعود من جديد الى دائره الضوء الميداني، مع اعلان الجماعات المسلحة قبل حوالي الاسبوع لمعركة اسمتها “لهيب داريا”.
المعركة بدات مع هجوم المسلحين على بعض نقاط الجيش السوري داخل المدينة، الامر الذي استوجب ردا سريعا وقاسيا من سلاح الجو السوري على محاور تحرك الجماعات المسلحة، تزامن ذلك مع اشتباكات وصفت بالاعنف بين عناصر الجيش ومسلحي مايسمى “الاتحاد الإسلامي” و”لواء شهداء الإسلام” تركزت على الجهة الشمالية.
وفي المحصلة، تمكن الجيش من التقدم على محور ساحة شريدي مستعيدا عددا من كتل الابنية، ودمر عدة منصات لاطلاق قذائف الهاون والصواريخ كان المسلحون يستخدمونها لاستهداف احياء العاصمة، بينما تحدثت الجماعات المسلحة عن سقوط عدد من عناصرها قتلى، ونقل مصابيها الى مشاف ميدانية، خلال معارك عنيفة على محور الجمعيات والصالة الاثرية.
وقال ثابت محمد الخبير العسكري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: بهدف تخفيف الضغط عن جبهة الزبداني قامت الجماعات الارهابية بفتح جبهة جديدة في داريا والمعضمية ومنطقة خان الشيح، لكن قوات الجيش تمكنت من صد محاولات المجموعات المسلحة وكبدتهم خسائر كبيرة في الرجال والعتاد.. الجماعات المسلحة تعتبر ان المعركة في داريا، التي تتشابك مع بعض احياء العاصمة غربا ومع طريقي دمشق – بيروت واتوستراد درعا الدولي، ما هي الا ارتداد لمعارك عدة، اهمها الزبداني، رغم بُعد المنطقتين جغرافيا، غير ان حسم الاخيرة سيترك بلا شك اثارَه على الريفين الشرقي والغربي للعاصمة.