أعلنت ادارة محافظة اربيل، اليوم الاربعاء، منع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لتنظيم أي استعراض عسكري أو مظاهرة في المحافظة، وفيما كشفت أحد اعضاء مجلس المحافظة عن تقديم طلب لاستجواب رئيس شرطة المحافظة، اكدت مشاركة سيارات الشرطة في الاستعراض واثارة الخوف في نفوس المواطنين.
وقال محافظ اربيل نوزاد هادي في بيان اليوم، إنه ” بناء على أمر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، فإنه لا يحق لأية مؤسسة عسكرية وحكومية وحزبية، إقامة أي استعراض عسكري أو مظاهرة في مدينة أربيل، ولا يسمح بذلك مطلقاً”.
من جانبها قالت عضوة مجلس محافظة اربيل زينو محمد، لوسائل اعلام كردية)، “بناء على طلب 12 عضواً من اعضاء مجلس محافظة اربيل ولغرض التحقيق واعطاء توضيحات بشأن الاستعراض العسكري الذي جرى في أربيل اليوم الاربعاء، قمنا بتقديم طلب لرئيس مجلس المحافظة”.
وطالبت محمد بـ “استدعاء مدير عام مديرية شرطة أربيل للإجابة على اسئلة المجلس”.
وأضافت محمد أن “بعض سيارات شرطة أربيل شاركت اثناء الاستعراض مما آثار الرعب والخوف في نفوس المواطنين”، مشيرة الى اننا “بانتظار جواب رئيس مجلسة محافظة أربيل لتوضيح المسألة”.
يذكر أن عدداً من العجلات العسكرية والحكومية شوهدت في شوارع أربيل وهي تحمل صور البارزاني ورايات الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما نظم مؤيدوه تجمعاً جماهيرياً في منطقة الاسكان للمطالبة بتمديد بقائه في رئاسة الاقليم.
من جانبها نفت مديرية شرطة محافظة اربيل، اليوم الاربعاء، اعلان حالة الطوارئ في المدينة، وفيما اكدت استتباب الأمن في عموم المحافظة،اشارت الى ان قواتها تقوم باداء واجباتها بشكل اعتيادي .
وقالت المديرية في بيان ان “عددا من وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تسعى لإظهار الأوضاع الامنية في مدينة اربيل بشكل سلبي ومضطرب” ، مشيرا الى ان “هذه المواقع للاسف استهدفوا من خلالها شرطة المحافظة وشنت عليها هجمات ظالمة”.
واضاف البيان ان “المديرية تجدد تأكيدها للجميع ان الاوضاع الامنية في المدينة مستقرة وليس هناك في الافق اية اوضاع سيئة او غير مستقرة “، مبينا انه لم “يتم الاعلان عن حالة الطوارئ باي شكل من الاشكال”.
وطمأن البيان مواطني اربيل والسكانين فيها ان “الشرطة تمارس مهامها الرسمية بأقصى درجات نكران الذات”، مشددا على انها “كعهدها دائما ستكون في خدمة سيادة القانون وتطبيقه”.
ونفى البيان ما اسماها بـ”الدعايات والاتهامات الباطلة لذوي النوايا السيئة التي تسعى لاظهار دور ونشاطات الشرطة بشكل مسيء”، مطمئنا المواطنين بان “الشرطة منهم ولهم وتخدم اهالي المدينة بكل شرائحها واتجاهاتها الفكرية، بعيدا عن اي هدف سياسي”.