• img

الثقافة السورية تمتلك الادلة لسرقة اثارها على يد المخابرات التركية بالتنسيق مع داعش

أغسطس 18, 2015
الثقافة السورية تمتلك الادلة لسرقة اثارها على يد المخابرات التركية بالتنسيق مع داعش

 

قال وزير الثقافة السوري عصام خليل إن الوزارة اتخذت إجراءات استثنائية لحماية الآثار السورية النوعية من أعمال السرقة والتخريب التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق التراث السوري رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وافادت وكالة الانباء السورية “سانا ” نقلا عن خليل  خلال لقائه الاثنين وفدا إعلاميا مصريا “إن القرار الذي أصدره مجلس الأمن رقم 2199 بخصوص حماية التراث الثقافي في سوريا لم يجد أذنا صاغية لدى دول إقليمية وغربية حيث لا تزال المخابرات التركية تعمل بالتنسيق مع تنظيم داعش الإرهابي على سرقة قطع ولقى أثرية وتهريبها”.

وتابع خليل “إن الدعم الذي يفترض أن تقدمه الهيئات والمنظمات الدولية للجهات السورية المختصة بشأن الآثار مرتبط بتوجهات سياسات دول غربية تتحكم بقرارات هذه المنظمات والتي لا تريد لأي طرف لعب دور يساعد السوريين في تخطي آثار الحرب التي تتعرض لها بلادهم”.

وأكد خليل أن وزارة الثقافة “تمتلك كل الوثائق التي تؤكد الملكية السورية لجميع الآثار المسروقة أو التي هربت خارج حدود الوطن” مضيفا إنه “تم تشكيل لجنة من أعلى المستويات لاسترداد القطع الأثرية السورية الموجودة في عدد من البلدان سواء في متاحف عالمية أو ضمن مجموعات خاصة ضمن جهد وطني لاستعادة كل ما هو ملك للشعب السوري حيث تمت استعادة بعض القطع الأثرية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي”.

ولفت وزير الثقافة السوري إلى “أن الشعب العربي تعرض في بداية ما سمي بالربيع العربي إلى حرب إعلامية مدروسة من قبل ومحطات ووسائل إعلامية ممولة بالنفط الخليجي بهدف فرض رؤية واحدة لما يجري في المنطقة تحت شعارات براقة” ما أدى إلى ابتعاد المثقف الحقيقي والواعي عن المنابر الإعلامية “وفرض شخصيات تحمل رؤى مشبوهة” مشيرا إلى أن “المآسي التي تعرضت لها البلدان التي أصابتها فوضى الربيع العربي كشفت كثيرا من الحقائق أمام المثقف والمواطن العربي البسيط على حد سواء”.

ودعا خليل لأن “تأخذ القوى الوطنية العربية ولا سيما في مصر دورها الطليعي الرائد في إعادة تكوين الوعي الجمعي لدى الشعب العربي وقال ان ما يستهدف بلدا معينا سيطال كل الأقطار العربية وأن المشروع الصهيوني الذي فشل بإيجاد أرضية تبرر وجوده في البحث عن التاريخ والتنقيب عن الآثار يسعى لتفتيت العرب إلى دويلات عرقية وطائفية تحمل زوالها في بذور تصنيعها”.

من جانب آخر بث المكتب الإعلامي في ما يسمى بـ”ولاية الرقة” التابع لجماعة “داعش” الإرهابية إصداراً جديداً بعنوان “رسالة إلى تركيا”، هدّد خلاله الجماعة، عبر عدد من عناصره الأتراك، حكومة تركيا بـ”الانتقام”؛ بسبب قصف طيران الأخيرة لمعاقل الجماعة في ريف حلب الشمالي.

وأوضح أحد عناصر الجماعة الأتراك أنه وبعد انتهاء حقبة كمال الدين أتاتورك العلماني، جاء إلى تركيا عهد “الطاغوت الخائن أردوغان الذي حكم بغير ما أنزل الله”.

وتابع: “والى أردوغان الأميركان الصليبيين أولياء اليهود، كما والى البككة المجرمين الملحدين، ووالى الجيش الحر العلماني إخوان أتاتورك، ووالى الصحوات عملاء آل سعود المرتدين”.

وبالرغم من الحرب العنيفة التي تدور بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني “بي كا كا”، إلا أن أحد عناصر جماعة “داعش” الأتراك قال إن “أردوغان باع البلد لعصابات البككة، وجيوش الصليبيين”.

وأضاف في رسالته إلى مواطنيه الأتراك: “إذا استمر العميل أردوغان باستخدام أراضيكم قواعد للطيران الصليبي حفاظاً على ملكه الزائل، فقريباً سترون شرق البلاد بيد البككة الملحدين، وغربها بيد عبّاد الصليب”.

كما دعا العنصر التركي شعب بلده إلى “التوبة إلى الله من تأييدهم لتسليط هذا الخائن (أردوغان) على رقاب المسلمين، ثم القيام لقتاله قبل فوات الأوان، لأن الأمر خطير جدا”.

وبنبرة متفائلة، قال المقاتل التركي إن “الاعتصام خلف خليفة المسلمين أبي بكر البغدادي القرشي سيؤدي إلى تحرير القسطنطينية التي يعمل الخائن أردوغان ليل نهار على تسليمها للصليبيين”.

وبالرغم من التهديد السابق، عاد المقاتل التركي لتهدئة النبرة تجاه أردوغان، حيث قال: “إلى أردوغان ومن معه، توبوا إلى الله، واحكموا بالشرع، وأعلنوا ملة إبراهيم، وانصروا المسلمين، وإلا فترقّبوا خزي الدنيا وعذاب الآخرة”.

 

يذكر ان جماعة “داعش” الارهابية اوجدتها أيادي المخابرات الاميركية وبتمويل وتسليح دول اقليمية وعربية حيث يدعم وجودها في المنطقة تشويه الصورة الحقيقية الناصعة للاسلام المحمدي الاصيل وتشتيت الدول المحيطة بالغدة السرطانية “اسرائيل” وتقطيع اوصالها بما يصب في ريع الكيان الاسرائيلي اللقيط الذي يخطط ليكون اكبر وجود مهيمن على مقدرات البلدان العربية.

شارك المقال