• img

الأمين العام لكتائب سيد الشهداء يصدر بيانا بمناسبة ذكرى تحرير آمرلي

سبتمبر 01, 2015
الأمين العام لكتائب سيد الشهداء يصدر بيانا بمناسبة ذكرى تحرير آمرلي

اصدر سماحة الأمين العام القائد الحاج ابو الاء بيانا بمناسبة مرور الذكرى السنوية لتحرير مدينة آمرلي الصامدة.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا.. صدق الله العلي العظيم 

سنة مرت مذ تشابكت بنادق المقاومين والمجاهدين لفك حصار مدينة الابطال آمرلي، سنة تفصلنا عن قرابة ثلاثة اشهر من الحصار الذي ضربه التكفيريون على مدينة الايمان والمؤمنين والصابرين ” آمرلي”.

وحين تناخى الابطال وعضو على نواجدهم وتوكلوا على الله لم يستطع الخوارج الجدد ان يثبتوا، ففروا كعادتهم في النزال وتركوا قتلاهم وجرحاهم ونسوا انهم كانوا يدعون الرغبة في اللحاق برسول الله صل الله عليه وآله.

نحن في كتائب سيد الشهداء كنا هناك منذ اللحظة الاولى ولم نغادر ذلك المكان الى الآن.

لقد دُفعنا بكل ما نملك لصد هجمات الدواعش، وأول ما نملك هو انفسنا، فلم نبخل بمال او غذاء ولا دواء الا وقدمناه للمحاصرين ولإخوتنا الذين جاهدوا معنا.

وكنا نتذكر ونحن في حصار آمرلي كيف أن المشركين حاصروا رسول الله و اهل بيته واصحابه صلاوات الله عليهم اجمعين فمّن الله عليه بالنصر كما مّن على آمرلي، وهزم الاحزاب الا ان نصر الله قريب.

لقد أدى الابطال في كتائب سيد الشهداء قضية آمرلي قضية حياة أو موت فلم يغمض لهم جفن ولم يستريح في ارض او بيت بينما اخوتهم في آمرلي مهددون بشتى صنوف الخطر فكانت حملتهم مع باقي الفصائل من الاخوة المجاهدين والذين تكاتفوا وضربوا خير الامثلة واحسنها في وحدة الصف فقطفوا ثمار تلك الوحدة، حيث النصر الذي من الله به عليهم جميعا.

لقد كنا هناك واوكلنا نحن شخصيا الى الاخ الحاج فالح الخزعلي التواجد هناك وادارة المعركة، وكنا نجمع الجرحى في بيت الحاج شاكر البطل مسؤول محور آمرلي هناك وكانت عائلته كما كل عوائل اهل آمرلي في خدمة المجاهدين، بينما كانت بيوت الاخوة في آمرلي مقرات لتجمعهم.

ولما مّن الله تعالى علينا بالنصر ايقنا انه يرعانا لكثرة عدونا وكثرة داعميه من دول التكفير والارهاب كما اننا ايقنا حينما نفرج عن كُرب اخوتنا في آمرلي، فان الله يفرج عن كُربنا في مكان آخر، فكان بعد ذلك الفتح العظيم في جرف النصر وباقي محاور المقاومة في ديالى وسامراء وتكريت وبيجي.

يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا , واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون , وأطيعوا الله ورسوله , ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم , واصبروا إن الله مع الصابرين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

                                                                               الأمين العام لكتائب سيد الشهداء 

شارك المقال