اعلنت هيئة اركان الجيش التركي مقتل احد جنودها فيما اعتبر آخر في عداد المفقودين اثر اطلاق نار مصدره منطقة سورية تسيطر عليها جماعة “داعش” الارهابية.
وقالت القيادة العسكرية في بيان على موقعها الالكتروني ان الجندي اصيب بجروح خطرة باطلاق نار مصدره الجانب السوري من الحدود ونقل الى مستشفى في محافظة كلس (جنوب) حيث ما لبث ان فارق الحياة متأثرا بجروحه.
واضاف البيان: “فقد الاتصال مع احد رفاق هذا الجندي خلال الاشتباكات”، مشيرا الى ان الجيش اطلق عملية في محاولة للعثور عليه.
واستهدف الجيش التركي لاول مرة مواقع لجماعة “داعش” في سوريا في نهاية تموز/يوليو بعد حادث حدودي سابق كان هذه الجماعة الارهابية مسؤولة عنه واسفر عن سقوط قتيلين تركيين.
وحكومة انقرة التي اتهمت لفترة طويلة بالتساهل لا بل بدعم “داعش”، اعطت مُذّاك الضوء الاخضر لاستخدام الدول المشاركة في التحالف لضرب “داعش” في سوريا والعراق، قاعدة انجرليك الجوية (جنوب تركيا).
واعلنت وزارة الخارجية التركية ان اول غارة على مواقع جماعة “داعش” الارهابية شنها الطيران التركي الجمعة الماضية بالتعاون مع التحالف بقيادة اميركية.
يذكر ان جماعة “داعش” الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.
من جانبه اكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان لدى لقائة المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى سوريا استيفان دي مستورا الثلاثاء ان بشار الاسد جزء من اي حل سياسي لمستقبل سوريا.
واكد عبداللهيان خلال اللقاء، حسب موقع وكالة فارس، على الحل السياسي للازمة السورية مشيدا بجهود دي مستورا مشددا على الدور المهم لبشار الاسد في اي حل سياسي.
واكد دعم ايران للسلام والاستقرار في المنطقة وقال: ان مكافحة الارهاب في المنطقة وسوريا تحظى باهمية بالنسبة لايران ونؤمن بضرورة ان يدعم الجميع سوريا التي تحارب هذه الظاهرة الخطرة، ونرى ان للامم المتحدة دور مهم في مسيرة مكافحة الارهاب
واكد عبداللهيان على ان اي حل للخروج من الازمة يجب ان يقوم على اساس تطلعات شعب هذا البلد.
وشدد على ان الرئيس بشار الاسد هو جزء من الحل في سوريا وجزء من اي حل سياسي لمستقبل سوريا.
بدوره قال دي مستورا: ان مكافحة الارهاب تحظى باهمية خاصة ونحن على اطلاع بمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا الاطار.
وصرح: ان ايران من الدول المؤثرة في المنطقة وبامكانها ان تلعب دورا مؤثرا فيها ونحن نسعى الى طرح مبادرة للحل السياسي وفقا لتطلعات الشعب السوري.