إتهمت النائبة عالية نصيف، الاثنين، قطر بـ”تغذية الارهاب” في العراق، مؤكدةً على ضرورة وضع قطر “تحت الوصاية الدولية”.
وقالت نصيف في بيان صدر عنها ، إن “قطر بشكل علني وبلا أي خجل احتضنت مؤتمراً لثلاثة أصناف من فصائل داعش هي السياسي والأمني والعسكري”، مبينةً أن “هذا يعني أن قطر تقوم اليوم وبشكل مفضوح بتغذية الإرهاب في العراق”.
وأضافت أن “المعلومات الواردة تؤكد بأن قطر وزعت أموالاً بشكل مباشر وغير مباشر على قادة وممثلي الفصائل الإرهابية، وهذا يعني أنها قامت بالفعل بتمويل داعش، وهذه تهمة جنائية دولية تجعلها تستحق عقوبات دولية صارمة”.
وتابعت نصيف “لذلك يجب وضع قطر تحت الوصاية الدولية باعتبارها تهدد الأمن والسلم في المنطقة وتخالف الأعراف والمواثيق الدولية، بالإضافة الى أنها تتدخل في الشأن الداخلي للدول المجاورة وبما يخالف ميثاق الأمم المتحدة”.
من جانبها اكدت كتلة بدر، الاثنين، ان اجتماع الدوحة لم يكن بتخطيط وارادة عراقية بل هو مشروع امريكي بريطاني قطري سعودي جاء لجمع “القتلة والمجرمين”، فيما ناشدت الشعب العراقي بتوحيد الصفوف لافشال المؤمرات كما افشل الحشد الشعبي المشاريع الارهابية.
وقالت الكتلة في بيان صدر عنها ، “تابعنا بدقة إجتماع الدوحة وتأخرنا عن إصدار البيان لعلنا نجد ان قطر قد غادرت سياستها الطائفية والعدائية تجاه ابناء الشعب العراقي عكس تعاملها الحميم مع غاصبي القدس الشريف”.
وأضافت، أن “إجتماع الدوحة لم يكن بتخطيط وارادة عراقية بل هو مشروع امريكي – بريطاني – قطري – سعودي جاء لجمع القتلة والمجرمين ( بعثيين وارهابيين ) ممن تلطخت اياديهم بدماء العراقيين خصوصاً اتباع اهل البيت عليهم السلام”.
وأكدت أن “المؤتمر تم عقده بعد حملات التسقيط والتشويه التي استهدفت الرموز والشخصيات الوطنية وكذلك بعد فشل مشروع اسقاط الدولة بواسطة تنظيم داعش الارهابي”.
وخاطبت الكتلة الشعب العراقي قائلةً “إن هذا المؤتمر يشكل حلقة من حلقات التآمر الرامية الى اعادة المعادلة الظالمة التي حكمت العراق لعقود وكانت سبباً للفساد وتردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتوتر العلاقات مع دول الجوار”.
وتابعت “نناشدكم ياشعب المقدسات بتوحيد الصفوف وجمع الكلمة لافشال المؤمرات كما افشل ابناؤكم ابطال الحشد الشعبي المشاريع الارهابية”.
وكان النائب عن كتائب سيد الشهداء المجاهد فالح الخزعلي قد اعلن في وقت سابق ان مؤتمر الدوحة عاصمة الفتنة ومصنع الارهاب في المنطقة /قطر/ والذي حضرته هيئة علماء السوء والسعودية راعية وداعمة الارهاب واطراف اخرى لا تريد للعراق الخير ،هو مؤامرة اخرى تستهدف العراق وشعبه ومن حضر المؤتمر سواء كان في البرلمان او الحكومة او في أي جهة سياسية او غيرها انما يشارك في قتل ابناء الشعب العراقي ويرتكب في ذلك خيانة لا تغتفر وعلى القوة الوطنية المخلصة ان تتخذ مواقف حاسمة حيال هؤلاء تصل الى الطرد من مواقعهم واحالتهم الى القضاء بتهم الخيانة والتآمر على العراق.