• img

تواصل همجية العدوان السعودية على تعز اليمنية

سبتمبر 10, 2015
تواصل همجية العدوان السعودية على تعز اليمنية

 

ارتكب الطيران السعودي مجزرة ضد المدنيين في منطقة الضلعة في محافظة تعز اليمنية راح ضحيتها أكثر من 18 شهيدا اضافة الى عدد اخر من الجرحى، وذلك في حصيلة اولية للعدوان الذي استهدف منازل سكنية.

وترجح المصادر الطبية ارتفاع الحصيلة، حيث لا تزال عمليات الإنقاذ مستمرة لانتشال ما تبقى من الضحايا من تحت الأنقاض.

واستشهد 3 من افراد اسرة واحدة بمديرية همدان في قصف جوي. وفي شبوه استشهد خمسة اشخاص وجرح آخرون في غارتين جويتين على محطة وقود بمنطقة بيحان.

الى ذلك استهدفت القوات اليمنية المشتركة بالصواريخ معسكر تدريب ومركزا لحرس الحدود بمدينة نجران ومواقع عسكرية في جيزان جنوبي السعودية.

ودمرت القوات اليمنية خمس آليات عسكرية سعودية في قصف مدفعي وصاروخي استهدف موقعي وادي ابو صلول والخوجرة ومجمع المصفق العسكري في جيزان، وذلك ردا على استمرار العدوان على اليمن.

ووزع الاعلام الحربي مشاهد لآلية عسكرية سعودية وهي تحترق بعد تدميرها، إضافة الى الاستيلاء على عتاد عسكري.

هذا و يواصل العدوان السعودي تكثيف غاراته على العاصمة اليمنية صنعاء، حيث طالت الغارات أحياء سكنية ومحال تجارية ومدارس ومنشآت صحية، وافادت مصادر طبية باستشهاد 15 مدنيا واصابة نحو 80 آخرين.

وتمضي آلة القتل والدمار السعودي وحلفاؤه في حصد الكثير من الارواح والبنى التحتية، فالعاصمة اليمنية صنعاء شهدت غارات عنيفة خلال الساعات الماضية، خلفت عشرات الشهداء والجرحى، حيث استهدف العدوان مركزا تجاريا ومنزلا سكنيا في حي النهضة شمال غرب العاصمة، بالاضافة الى استهدافة منطقة المطار شمال العاصمة بعشرات الغارات، ومنطقة النهدين جنوبها.

وقال احد اعضاء اللجان الشعبية: العدوان الغاشم على اليمن سبب فعلا نزوح الامة وبث الذعر في النساء والاطفال وفي الطلاب، حيث أخروا الطلاب عن الاختبارات.

الشارع اليمني وان بدا مستاء مما يرتكبه النظام السعودي من مجازر لا انسانية بحق المدنيين الا انه مستبشر بما يحققه الجيش واللجان الشعبية من ردع للعدوان وعملاؤه في الداخل.

ويتأكد الانتصار الذي يحققه الجيش اليمني بالرد السعودي الهستيري على الاحياء السكنية والبنى التحتية، مقابل مايحققه الجيش.

وقال احد اعضاء اللجان الشعبية: الهستيريا التي يواصل عدوانه  العدو السعودي الاميركي بها خلال اليومين الماضيين عي المناطق السكنية في اليمن، هي بسبب ضرب الجيش واللجان الشعبية لأوكار العدو في مأرب وصافر وفي جميع مواقع البطولة.

 

وفي حين تحرص القوى والمكونات السياسية على الموافقة على أي حلول يمكنها ان تجنب اليمنيين مزيدا من الدماء، يرفض النظام السعودي ومن معه من العملاء والحلفاء اي حلول او اتفاق لإيقاف عدوانهم، ليثبتوا للجميع ان هدفهم اليمن ومقدراته، وليس كما يزعمون باهدافهم.

شارك المقال