أعلنت وزارة الدفاع اليمنية تدمير 24 آلية ومدرعة خلال إحباط القوات المشتركة هجوماً ثانياً لدول التحالف السعودي على منطقة ذات الرداء بمحافظة مأرب شرقي اليمن.. واعترفت السعودية بمقتل خمسة من جنودها، إضافة إلى مقتل أربعة آخرين في عمليات عسكرية جنوبي المملكة.. وفي تطور لافت سيطرت القوات اليمنية على موقع فرضة الجابري العسكري السعودي، ودمرت ست آليات في الموقع.
وبين المصادر ان خسائر ميدانية كبيرة لقوات العدوان السعودي على اليمن تسجلها المعارك في جبهات عدة، ففي العمق السعودي ازدادت الاوضاع سوءا بالنسبة للقوات السعودية وبدأت المناطق والاهداف تسقط الواحدة تلو الاخرى واخرها مدينة الربوعة في عسير حيث خسرت القوات السعودية العديد من الياتها وعناصرها، كما اعلن اليمنيون السيطرة على موقع فرضة الجابري العسكري السعودي بجيزان وتدمير سبع آليات في الموقع.
وقال مقاتل يمني: “هذه مدينة الربوعة التي اسقطها الجيش واللجان الشعبية لا تبعد عنا سوى امتار تم سقوطها بيد الجيش واللجان الشعبية وذلك تم خلال ساعات فقط”.
اما السعوديون المدججون باحدث انواع السلاح وعلى الرغم من الغطاء الجوي الداعم لهم فقد فضل عسكريوهم الهرب على الثبات في مواقعهم ومناطقهم
وقال مقاتل ثاني: “دخلنا دحرنا السعوديين والل انهم هربوا مثل النعاج وراحوا قدامنا مثل النعاج.. اصيب من اصيب منهم وهربوا تركوا الياتهم اخذنا معداتهم دخلنا المدينة اجتحناها”.
وداخل اليمن نفسه لم تكن الاوضاع افضل حالا بالنسبة للسعوديين والمتحالفين معهم، حيث شهدت منطقة الجفينة بمحافظة مارب شمال شرق العاصمة صنعاء عدة محاولات من مرتزقة العدوان للدخول اليها. محاولات باءت كلها بالفشل بعد ان تصدت لها قوات الجيش واللجان الشعبية مكبدة القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الارواح والمعدات
وقال مقاتل يمني ثالث: “ادعو كل حر في هذا الشعب المبارك ان يخرج مدافعا عن دينه وشرفه ووطنه ونفسه لكي نعيش بكرامة وبعزة وسعادة”.
الهجوم ليس الاول من نوعه حيث هاجمت قوات العدوان يوم الاحد منطقة حمة المصارية لتدور معركة ضارية بين الجانبين انتهت بهزيمة المعتدين، وفيما حاصرت القوات اليمنية قوات اجنبية ومجاميع من المرتزقة في احد شعاب مارب. دمرت القوات اليمنية ايضا اربعا وعشرين الية ومدرعة في المنطقة اضافة الى عشرات القتلى والجرحى
وقال مقاتل رابع: “نتحدى العدو الصهيوني الاميركي السعودي ونتحدى… ولا خوف الا من الله…”.
التقدم الميداني للقوات اليمنية احبط وبحسب المراقبين كل جهود قوات الاحتلال المتعددة الجنسيات وحديثها منذ اكثر من شهر عن حملة للسيطرة على مأرب من ثم الى صنعاء.
وتؤكد التطورات النوعية على الارض فشل خيارات الحسم العسكري وان الشعب اليمني يدعم قواه الوطنية التي باتت في موقع تفاوض افضل خاصة بعد السيطرة على مساحات واسعة من الاراضي السعودية وبضمنها سلاسل جبيلية استراتيجية.
هذا و تمكنت وحدات الجيش واللجان الثورية في اليمن من مواصلة تقدمها وانتصاراتها في مدينة تعز والسيطرة على مواقع تبة هايل وتبة عقلان المقابلة لجبل جرة والمطلة على أحياء شعب الدبة والزنوج.
ويعد الموقع حيويا لتأمين الجبهة الغربية التى سيطر عليها الجيش، وتعتبر نقطة انطلاق للسيطرة على جبل جرة وأحياء وادي القاضي وسط المدينة، فيما تستمر المواجهات في الاحياء المحيطة بمبنى المحافظة وعلى جبهة المرور وصينة التي حققت فيها وحدات الجيش تقدما بسيطرتها على المواقع المطلة على تجمعات المسلحين.
من جهتها، اعلنت وزارة الدفاع اليمنية تدمير 24 آلية ومدرعة خلال احباط القوات المشتركة هجوما ثانيا لدول التحالف السعودي على منطقة ذات الرداء بمحافظة مأرب شرقي اليمن.
واعترفت السعودية بمقتل 5 من جنودها، اضافة الى مقتل 4 آخرين في عمليات عسكرية جنوبي المملكة. وفي تطور لافت سيطرت القوات اليمنية على موقع فرضة الجابري العسكري السعودي، ودمرت ست آليات في الموقع.
سياسيا، أكدت الامم المتحدة انها لن تتراجع عن جهودها لإقناع الاطراف المتنازعة في اليمن بالتفاوض رغم استمرار المعارك.
وصرح المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك ان وسيط الامم المتحدة اسماعيل ولد شيخ احمد في طريقه الى الرياض التي يتوقع ان يصلها اليوم الثلاثاء بغية إجراء مشاورات جديدة مع حكومة اليمن والأطراف الاخرين.
واكد دوجاريك ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لا زال يعتبر الا حل عسكريا للنزاع، وقال المتحدث ان على جميع الاطراف المعنيين بالنزاع الالتزام بصورة عاجلة وبحسن نية في السعي لحل سياسي.