• img

العدوان السعودي يستخدم الاسلحة المحرمة دوليا لاستهداف البنى التحتية في اليمن

سبتمبر 19, 2015
العدوان السعودي يستخدم الاسلحة المحرمة دوليا لاستهداف البنى التحتية في اليمن

 

استشهد 13 مواطناً معظمهم نساء وأطفال وجرح أربعة أخرين إثر استهداف طيران العدوان السعودي الجمعة منطقة آل قراد بمديرية باقم بمحافظة صعدة.

وأوضح مصدر محلي بمحافظة صعدة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن طيران العدوان السعودي استهدف منزلا بمنطقة آل قراد بمديرية باقم ما أدى إلى استشهاد 13 مواطنا معظمهم نساء وأطفال واصابة أربعة أخرين بجروح.

وأشار المصدر إلى أن هذه الجريمة البشعة جاءت بعد جريمة مروعة ارتكبها العدوان صباح اليوم في قرية الشرو بمديرية حيدان راح ضحيتها 21 مواطناً جلهم نساء وأطفال.

كما استهدف العدوان السعودي منزل السفير العماني بدر المنذري في صنعاء بأربع غارات.

وتظهِر الصور تدمير معظم اجزاء المنزل فيما اكد السفير نفسه أنّ منزله تعرض لقصفٍ جوي من الطائرات.

وقال إنّ ثلاثة صواريخ استهدفت المنزل واشار الى أنه حالياً خارج اليمن، والمنزل كان خالياً عند استهدافه كاشفاً عن اتصالاتٍ لمعرفة مصدرِ الصواريخِ والقصف.

هذا و أكدت مصادر يمنية استشهاد 19 شخصا واصابة اكثر من مئة اخرين في حصيلة اولية لغارات العدوان السعودي على العاصمة اليمنية صنعاء.

واستهدفت عشرات الغارات احياء سكنية وتجارية متفرقة في صنعاء، وارتكبت السعودية مجزرة في مديرية باقم بصعدة راح ضحيتها 13 شهيدا معظمهم نساء واطفال واصيب 4 آخرون جراء استهداف منزل بمنطقة أل قراد، حيث اكد اهالي المديرية ان طيران العدوان السعودي القى عليهم قنابل عنقودية محرمة دوليا.

وفي تعز استشهد 3 مواطنين واصيب سبعة اخرين، فيما استهدف العدوان تجمعا لمرتزقته في منطقة ملعا بمحافظة مأرب ما ادى الى مقتل واصابة نحو 20 منهم.

وردا على هذه الاعتداءات، دمرت القوات اليمنية المشتركة أقوى الآليات العسكرية السعودية خلال معارك عنيفة في محافظة جيزان جنوبي المملكة.

واسفرت المعارك عن تحطيم أسطورة دبابة ابرامز الأميركية التي تتمتع بأحدث التقنيات القتالية، وتم تدميرها على أيدي عناصر الجيش اليمني واللجان الشعبية بعد استهدافها بعدد من الصواريخ.

وكانت المعارك الأخيرة في مدينتي جيزان ونجران قد اسفرت عن تدمير واعطاب عشرات الدبابات الأميركية المتطورة التي كانت بحوزة القوات السعودية.

من جانبها اعلنت قبائل الجدعان في مأرب وقوفها الى جانب الجيش اليمني واللجان الثورية بوجه العدوان السعودي، في وقت اكدت فيه قبائل مراد عدم تعاونها من جديد مع السعودية، بعد أن قام الطيران السعودي بقصفها بسلسلة غارات. هذا واتهمت الامارات مرتزقتها في عدن بسرقة اكثر من مئة عربة مدرعة.

و كثّفت طائرات العدوان السعودي غارات الانتقامية على مختلف المدن اليمنية بعد الخسائر و الهزائم التي منيَ بها في الداخل السعودي و على جبهات القتال في مأرب وصعدة ، حيث عمد العدوان إلى قصف قرى صعدة بأسلحة جديدة بصواريخ جديدة تصدر منها غازات سامة تتسبب في نشر أوبئة و تظهر الحالات الي تنتج منها أنها أسلحة محرمة دولياً ، في حين تعرضت صنعاء لقصف مكثف شمل عدة أحياء منها.

وبحسب “وكالة العهد اليمنية” فقد قصفت طائرات العدوان السعودي صعدة التي تواجه قصفاً يومياً لا يستهدف سوى القرى والمنازل والمزارع ، خلال اليومين الماضيين، بصواريخ جديدة تصدر منها غازات سامة تتسبب في نشر أوبئة.

وألقت طائرات العدوان صواريخ محرمة على قرى في مران وبعض المناطق الحدودية تخرج منها أدخنة بيضاء وتتسبب في أوبئة جلدية وتنفسية، تسببت في استشهاد أكثر من 17 مواطناً فجأة، بينهم أطفال ونساء، إثر أعراض غريبة لم يفهم نوعها، أبرزها «تقيّؤ الدماء» ثم الوفاة.

أما في صنعاء، فقد كثفت طائرات العدوان غاراتها الجنونية على الأحياء السكنية بشكل متعمّد ووحشي أكثر من ذي قبل ، حيث قصفت الطائرات ليلة البارحة حي الجراف الشرقي مستهدفة المنازل وهدمتها على رؤوس ساكنيها وهم نيام. كذلك قصفت حي بيت معياد جنوب العاصمة وشارع الستين الغربي ومبنى التلفزيون والأحياء المجاورة لملعب الثورة، إضافة إلى حي القيادة في قلب العاصمة .

وكانت طائرات العدوان قد جددت غاراتها اول أمس على مدينة صنعاء المكتظة بالسكان، حيث قصفت السوق الشعبي في جولة مذبح على خط الستين الغربي مستهدفة المحال التجارية والسيارات والمتسوقين، فسقط فيها عدد من الضحايا لم يتسنّ إحصاء عددهم.

وأعقبت ذلك غارة أخرى استهدفت عمارة سكنية من 4 طوابق بالقرب من السوق في مذبح شارع الستين الغربي، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 7 مواطنين وأكثر من 50 جريحاً، علاوة على ضحايا من المارة في الحي لم يعرف عددهم.

وتأتي هذه المجزرة بعد مرور ساعات على قصف أحياء متفرقة في العاصمة صنعاء في الساعات الأولى من الصباح ، كان أبرزها قصف حي الجراف الشرقي ومحيط التلفزيون وملعب الثورة.

وقال شهود عيان إن سلسلة غارات جوية استهدفت حي الجراف في الساعات الأولى من صباح اول أمس، غاراتان منها دمرتا منزل قائد القوات الجوية ‏إبراهيم الشامي وثالثة ضربت مخزن معلبات ومواد غذائية شرق ملعب الثورة، وصاروخ رابع سقط ولم ينفجر في أحد أحياء الجراف.

وأفادت مصادر متابعة أن أسرة الشامي لم تكن في المنزل، ما عدا أحد أبنائه الذي أصيب بجروح بالغة، فيما كان الشامي خارج منزله. ولم تقتصر الأضرار على منزل الشامي الذي دمر بالكامل، بل شملت أيضاً المنازل المجاورة التي تعرضت لأضرار بالغة.

كذلك استهدفت غارتان تجمعاً للمسعفين الذين هرعوا ﻹنقاذ ضحايا الغارة الأولى التي استهدفت عدة منازل استشهد فيها نساء وأطفال في حي الجراف شرقي صنعاء، حيث سقط العديد من الجرحى من المسعفين والصحافيين، كذلك استشهد مصور قناة «المسيرة» بلال شرف الدين.

و اعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة، تميم الشامي، في تصريح صحافي أن عدد الشهداء جراء الغارات بعد منتصف ليلة أول من أمس بلغ ما يقارب 12 مواطناً، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، بينهم نساء وأطفال.

كذلك أفاد مصدر أمني، في حديث إلى وكالة «سبأ»، بأن طائرات العدوان السعودي استهدفت المنازل في منطقة بيت معياد في شارع تعز، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين وتهدم منزلين وتضرر عدد كبير من المنازل. ولفت المصدر إلى أن طائرات العدوان استهدفت أيضاً أحياءً في شارع خولان وحي المنشآت ومنطقة سواد حنش وتبة التلفزيون، ما أدى إلى تضرر المنازل والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة، مناشداً المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان تحمّل المسؤولية إزاء جرائم العدوان السعودي بحق الشعب اليمني وقتل أبنائه وتدمير مقدراته وبنيته التحتية.

إلى ذلك، شنّت طائرات العدوان،عدداً من الغارات على جزيرة كمران في محافظة الحديدة، أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة 11 جريحاً وتسببت في أضرار بالغة في المنازل والممتلكات.

 

كذلك شهدت مدينة ذمار في ساعة مبكرة من صباح أمس عدداً من الغارات استهدفت مبنى ومرافق مشروع مياه الريف، إضافة إلى حي سكني جنوب المدينة. وقالت مصادر محلية إن غارات أخرى استهدفت مساء أمس طواقم المسعفين بشكل متعمد أدت إلى سقوط جرحى في صفوفهم.

شارك المقال