• img

اوباما يعلن استعداد امريكا للعمل مع ايران وبوتين يؤكد مساعدته لسوريا والعراق

سبتمبر 29, 2015
اوباما يعلن استعداد امريكا للعمل مع ايران وبوتين يؤكد مساعدته لسوريا والعراق

 

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امس الاثنين إن واشنطن مستعدة للعمل مع روسيا وإيران لإنهاء الحرب الدائرة منذ أكثر من أربعة أعوام في سوريا التي انتشر فيها مسلحو داعش.

 وقال أوباما في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ان “الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أي دولة بما في ذلك روسيا وإيران لإيجاد حل للصراع ولكن يجب أن نقر بأنه لايمكن العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب بعد كل ما أريق من دماء وبعد كل هذا القتل.”

ودعا أوباما الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة تحديات العصر، وأبرزها الإرهاب والتطرف والفقر، مشددا على أهمية احترام القوانين والمبادئ الدولية لأنها أصبحت الوسيلة الوحيدة لضمان سلامة وازدهار شعوب العالم.

وبين الرئيس الأميركي أنه يعي المخاطر التي يواجهها العالم اليوم، ويفهم في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لن تستطيع حل المشاكل الدولية لوحدها.

وشدد أوباما على اعتماد الدبلوماسية وسيلة لإنهاء الخلافات، وقال إن القوة وحدها لا يمكن أن تفرض النظام في العالم، “تعلمنا هذا الدرس في العراق”، مضيفا أن “العراق كان تجربة صعبة رغم قوتنا وأثبتت أننا بحاجة إلى دول أخرى لحل المشكلات”.

وعرج أوباما إلى تنظيم “داعش” قائلا إن الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوة إرهابية كـ”داعش” بالتوسع، مشددا على أن قيام “داعش” بقطع رؤوس أشخاص، لا يجعل المسألة قضية أمنية لدولة ما وإنما قضية إنسانية تستدعي التحرك، مبينا في الصدد أن “داعش” يقتات من استمرار الحرب السورية.

وذكر الرئيس الأميركي أن “هناك تيارات خطرة تريد أن تعود بالعالم إلى الوراء وتحاول فرض قوتها بشكل يتنافى مع مبادئ القانون الدولي ويقيد الحرية”، مؤكدا في السياق ذاته أن “اعتبار الإسلام إرهابا هو جهل”.

وقال أوباما إن واشنطن فرضت عقوبات على روسيا جراء سياستها بأوكرانيا واضاف إن الولايات المتحدة لا تريد العودة إلى الحرب الباردة.

وتابع الرئيس الأميركي أن واشنطن على مدى العامين الماضيين قامت وبمساعدة روسيا والصين بالتوصل لاتفاق نووي مع إيران.

وقال أنه “جدير بنا أن نفكر فيما أنجزنا بعد مرور 70 عاما على ميلاد الأمم المتحدة”، مبينا أن العالم لم يكن في مستوى التطلعات بعد 70 عاما على ميلاد المنظمة الأممية.

وأشار أوباما إلى أن “الديمقراطية ليست كاملة في أميركا لكن ديمقراطيتنا جعلتنا الأقوى في العالم، مضيفا إن “هناك مفاهيم مختلفة للديمقراطية، لكن هناك ممارسات فجة لا يمكن أن تتذرع بالاختلاف”.

وشدد الرئيس الأميركي على أن الحصار على كوبا لا يجب أن يستمر وأن على الكونغرس اتخاذ قرار في هذه المسألة.

من جانب اخر أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تقدم مساعدات عسكرية وتقنية إلى الحكومتين السورية والعراقية في مواجهة الإرهاب على أساس شرعي تماما.

وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين 28 سبتمبر/أيلول قال بوتين أن روسيا تقدم مساعدات عسكرية وتقنية إلى الحكومتين السورية والعراقية في مواجهة الإرهاب على أساس شرعي تماما، واصفا رفض بعض الدول الغربية التعاون مع دمشق في هذا المجال بالخطأ الكبير.

وذكر أن تصرفات أي دولة التفافا بمجلس الأمن الدولي تنافي ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وفي تطرقه لأزمة اللاجئين، قال بوتين إن إنعاش اقتصاد بلدان الشرق الأوسط وبنيته الاجتماعية سيجعل بناء مخيمات للاجئين غير ضروري. وأشار إلى أن اللاجئين يحتاجون إلى اهتمام ودعم، لكن لا يمكن معالجة هذه القضية إلا عن طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة حيث حصل تدميرها، وذلك من خلال تقديم “كل أنواع المساعدة، بما في ذلك المساعدة العسكرية والاقتصادية للبلد الذي وقع في ورطة”.

من جانب اخر أكد الرئيس الروسي أن “التدخل الخارجي العنيف” هو الذي أدى إلى تدمير مرافق الحياة ومؤسسات الدولة في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأمر الذي أسفر عن “سيادة العنف والفقر والكارثة الاجتماعية وتجاهل حقوق الإنسان، بما فيها حقه في الحياة”.

وتابع قائلا: “ولو سألنا من خلق هذا الوضع: ما الذي صنعتموه؟ فأخشى أن يبقى هذا السؤال بلا جواب لأن السياسية المبنية على الثقة المفرطة باستثتائيتها وحصانتها من أي مساءلة لم يتم التخلي عنها.

واكد أن المراد من هذا الاجتماع الذي تعقده روسيا بصفتها رئيسا للمجلس في دورته الحالية، هو تحليل التهديدات المحدقة بمنطقة الشرق الأوسط.

وأفاد بأن روسيا تقترح بحث إمكانية التوصل إلى صياغة قرار للمجلس الأمن ينص بشأن تنسيق جهود جميع القوى المناهضة لتنظيم داعش وجماعات إرهابية أخرى. وشدد بوتين على ضرورة أن يعتمد هذا التنسيق على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأعرب الرئيس الروسي عن قناعته بقدرة المجتمع الدولي على بلورة استراتيجية شاملة ترمي إلى إعادة الاستقرار السياسي إلى الشرق الأوسط وإنعاش المنطقة اقتصاديا واجتماعيا.

وأضاف أن روسيا تعتبر أنه من الأهمية البالغة المساعدة على إعادة عمل مؤسسات الدولة في ليبيا ودعم الحكومة الجديدة في العراق والحكومة الشرعية في سوريا.

وأكد الرئيس الروسي أن “التدخل الخارجي العنيف” هو الذي أدى إلى تدمير مرافق الحياة ومؤسسات الدولة في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأمر الذي أسفر عن “سيادة العنف والفقر والكارثة الاجتماعية وتجاهل حقوق الإنسان، بما فيها حقه في الحياة”.

 

وتابع قائلا: “ولو سألنا من خلق هذا الوضع: ما الذي صنعتموه؟ فأخشى أن يبقى هذا السؤال بلا جواب لأن السياسية المبنية على الثقة المفرطة باستثتائيتها وحصانتها من أي مساءلة لم يتم التخلي عنها.

شارك المقال