• img

الشرطة الاتحادية تعلن مقتل ثلاث قياديين بارزين في عصابات داعش

أكتوبر 01, 2015
الشرطة الاتحادية تعلن مقتل ثلاث قياديين بارزين في عصابات داعش

 

أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، الأربعاء، عن مقتل ثلاثة قياديين بجماعة “داعش” الارهابية في عملية أمنية شرق الرمادي، فيما أشار الى تدمير أربع مركبات للتنظيم بقصف صاروخي في جزيرة الخالدية.

وقال جودت في بيان له إن “قوة من الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية تمكنت من قصف خندق يتواجد فيه عناصر تنظيم داعش بالمحور الشرقي لمدينة الرمادي، ما اسفر عن مقتل تسعة عناصر من التنظيم واصابة آخر بجروح”.

وأضاف جودت أن “قوة من الشرطة الاتحادية نفذت عملية امنية في منطقة البوبالي شرق الرمادي، اسفرت عن مقتل ثلاثة قياديين بارزين في صفوف تنظيم داعش وهم احمد مهدي صالح، جسام صالح ملحم، عباس داود سالم، فضلا عن تكبيد التنظيم خسائر جسيمة خلال العملية”.

وتابع جودت أن “قوة من اللواء الاولي الثالث وبإسناد مدفعية الميدان استطاعت قتل ثلاثة مسلحين من تنظيم داعش وحرق اربع مركبات للتنظيم بقصف صاروخي استهدف تجمعاتهم في جزيرة الخالدية (23 كم شرق الرمادي)”.

من جهة اخرى أفاد مصدر محلي في قضاء الحويجة الأربعاء بأن جماعة “داعش” الارهابية أعدمت ثلاثة من عناصرها بتهمة التعاون مع القوات العراقية وتزويدها بتحركاتها في مناطق جنوبي كركوك وغربيها.

وقال المصدر إن “داعش قام اليوم بإعدام ثلاثة من عناصره في قضاء الحويجة (200 كلم شمال بغداد) بتهمة تزويد القوات الأمنية بمعلومات عن تحركات التنظيم مع انطلاق العمليات العسكرية لتحرير عدد من المواقع حول كركوك”.

وبدأت قوات من البيشمركة الكردية الاربعاء حملة عسكرية لتحرير هذه المناطق بمساندة طيران التحالف الدولي.

الى ذلك قال كمال كركوكي، القيادي في قوات البيشمركة في جنوب غربي محافظة كركوك، إن قواتهم حررت 10 قرى من تنظيم “داعش” في المنطقة.

وأفاد كركوكي للأناضول، أن العملية العسكرية، التي انطلقت صباح الأربعاء، بدعم جوي من قوات التحالف الدولي، كانت ناجحة، وجرت كما تم التخطيط لها.

وأشار إلى سقوط عدد من القتلى من قوات البيشمركة ومسلحي “داعش” خلال الاشتباكات بين الجانبين، دون أن يذكر رقمًا، مضيفًا أن “داعش تلقى ضربة قوية في العملية”.

الجدير بالذكر أن جماعة “داعش” تسيطر على قضاء الحويجة، جنوبي كركوك.

 

يذكر، ان جماعة “داعش” الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري المتطرف الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.

شارك المقال