شن الطيران الروسي غارات جديدة الخميس على مواقع للجماعات الارهابية في ادلب وحماة السوريتين.واعتبر مصدر عسكري سوري ان الدعم العسكري الروسي سيحدث تغييرا كبيرا في مجريات الحدث الميداني.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اعلنت الاربعاء أن الطيران الروسي نفذ أول طلعة جوية في سوريا ودمّر تجهيزات عسكرية ومخازن للأسلحة تابعة لجماعة داعش في كل من مدينة حمص وحماه واللاذقية.وأوضحت الوزارة أن طائرات روسية وسورية شنت غارات جوية على مواقع الارهابيين في محافظات حماة وحمص واللاذقية.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الاتحاد الروسي كان قد فوض الاربعاء وبالإجماع الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج أراضي البلاد، بينما أكد سيرغي إيفانوف رئيس ديوان الرئاسة الروسي أن التفويض يسمح باستخدام القوات الجوية فقط.من جانبها اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الایرانیة مرضیة افخم دعم جمهوریة ايران الاسلامیة للعمل العسکري الروسي ضد الجماعات الارهابیة في سوریا.
وقالت افخم في تصریح ادلت به الیوم الخمیس، ان المکافحة الحقیقیة لظاهرة الارهاب کتهدید مشترك ضد الامن والسلام الاقلیمي والعالمي، یعتبر امرا ضروریا.
واضافت المتحدثة باسم الخارجیة الایرانیة، ان تحقیق هذا الهدف یستلزم العزم والارادة الجادة والعمل الدولي المشترك علی اساس التعاون مع الحکومتین العراقیة والسوریة اللتین تحملان علی عاتقهما العبء الرئیسي في مکافحة الارهاب.
وتابعت افخم، انه في هذا الاطار وفي ضوء الطلب الرسمي للحکومة السوریة من روسیا، فان جمهوریة ايران الاسلامیة تعتبر العملیات العسکریة الروسیة ضد الجماعات الارهابیة المسلحة في سوریا خطوة في سیاق مکافحة الارهاب وفي مسار حل الازمة الجاریة الناجمة منه في المنطقة.
وکانت روسیا قد بدات یوم امس قصف مواقع داعش والجماعات الارهابیة المسلحة الاخری في سوریا.
هذا و تمكنت وحدات الجيش السوري من قتل أكثر من 20 إرهابيا في حي المرجة وقرية الشيخ لطفي على الأطراف الجنوبية الشرقية من مدينة حلب، علاوة على تدميرها آليات ومربض هاون لإرهابيي “داعش” في قريتي القصر ورجم الدولة بريف السويداء الشمالي الشرقي.
وحسب وكالة سانا فقد كبد الجيش السوري، التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد خلال عمليات مكثفة نفذها الليلة الماضية على مواقعها وخطوط إمدادها من تركيا في حلب.وواصلت القوات السورية عملياتها في محيط مطار النيرب وقرى الرضوانية وعربيد والجبول وعين الجماجمة وتل اسطبل وتل النعام وتل الحطابات بالريف الشرقي للمدينة، مما اسفر عن سقوط قتلى و جرحى في صفوف الارهابيين و تدمير آلياتهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة.