أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن طائراتها التي تشن غارات على تنظيم “داعش” في سوريا لمساندة الجيش السوري تستخدم قنابل وصواريخ “ذكية”. وقالت الوزارة في بيان رسمي نشرته وكالة “سبوتنك”، إن “الضربات الجوية التي بدأت طائرات تابعة للقوات الجوية الروسية في توجيهها إلى قواعد الإرهاب في الأراضي السورية منذ 30 أيلول، أسفرت عن تدمير أعداد كبيرة من الآليات العسكرية بما فيها الدبابات، والكثير من المنشآت المحصنة التي احتوت على مراكز القيادة والأسلحة والذخائر ومعامل العتاد الإرهابي”.
وأضافت الوزارة أن “الطائرات الروسية أصابت أهدافها بفضل استخدام الأسلحة الذكية وهي قنابل وصواريخ موجهة ذاتيا مثل قنبلة (كا أ بي-500) التي يتم توجيهها باستخدام الأقمار الصناعية وجهاز الليزر وجهاز التلفزيون القادر على تمييز معالم الأرض، ويمكن تزويد هذه القنبلة بالمحرك”. وتابعت أنه “يتم توجيه صاروخ (إكس-29 إل) باستخدام الليزر، ويحمل هذا الصاروخ رأسا حربيا ضخما يشكل نصف وزنه ويندفع إلى هدفه بسرعة تفوق سرعة الصوت بمرتين، ويستطيع اختراق عمق متر من الخرسانة المسلحة بعد أن يخترق عمق ثلاثة أمتار من التربة”.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق عن تنفيذ 20 ضربة جوية في سوريا، من بينها 12 ضربة استهدفت مواقع لتنظيم “داعش”