• img

مسؤول الملف السياسي يزور ذي قار ويؤكد : اهداف المقاومة في ميدان السياسة تتمثل ببناء الدولة اعتمادا على النزاهة والكفاءة

أكتوبر 09, 2015
مسؤول الملف السياسي يزور ذي قار ويؤكد : اهداف المقاومة في ميدان السياسة تتمثل ببناء الدولة اعتمادا على النزاهة والكفاءة

أكد مسؤول الملف السياسي لكتائب سيد الشهداء “ع” السيد مهدي الموسوي على ان الاهداف السامية والموجبة لدخول المقاومة لميدان السياسة تتمثل ببناء مؤسسات الدولة اعتمادا على النزاهة والكفاءة بعيدا عن المحاصصة الطائفية والحزبية  ، مشددا على ضرورة تطبيق هذين العنوانين عمليا وايصال العراق الى بر الامان.

وجاء ذلك خلال الزيارة التي اجراها السيد الموسوي الى محافظة ذي قار ، الجمعة ، بعد اسبوع واحد من انعقاد المؤتمر السياسي وفي اولى خطوات الشروع الفعلي واخذ زمام المبادرة لتنشيط الملف المدني وجعله الركيزة الاساسية لدعم المقاومة في بعدها السياسي العسكري.

حيث اجرى السيد الموسوي زيارة ميدانية لمحافظة ذي قار التقى  من خلالها عددا من المسؤولين ووجهاء المحافظة وتباحث معهم القضايا التي تخص المقاومة الاسلامية  سياسيا وعسكرياً.

وابتدات الزيارة بلقاء السيد الموسوي للفريق المدني لمكتب ذي قار، حيث استمع الى المشاكل والمعوقات التي تقف حائلا امام انطلاقة حقيقة بارزة في مجال المشروع السياسي والمدني وجعله داعما حقيقيا للمشروع العسكري للمقاومة الاسلامية .

وقال السيد الموسوي في معرض حديثه لاعضاء المكتب، ان ” فصائل المقاومة الاسلامية هي اداء التغير المرجوة لتصحيح الانحرافات القائمة في العملية السياسية”، موجهاً بذلك ” ان يؤخذ بنظر الاعتبار المصلحة العليا للوطن والمواطنين بعيدا عن اي مصالح ذاتية قد تسيئ بمعطياتها الى دماء شهدائنا الابرار“.

 كما توجه الموسوي الى دار الشهيد الاعلامي احمد الصافي  مذكراَ بتكفل احتياجات عوائل الشهداء كافة ،واعتباره واجبا في اعناق المقاومة الى يوم الدين.واطلع على الاوضاع الصحية للجرحى ومتابعة الخدمات الصحية المقدمة لهم ،واهمية تقديم كافة الخدمات الطبية.

الى ذلك التقى مسؤول الملف السياسي جرحى كتائب سيد الشهداء “ع” حيث أكد انه “بدماء هؤﻻء اﻻبطال الزكية وبطوﻻتهم في ساحات القتال والجهاد حفظت وحدة العراق وردت له كرامته التي اضاعها الخونة من اشباه السياسين الداعمين للبعث الصدامي ومشاريعه القذرة في العراق والمنطقة.

انتقل بعدها السيد الموسوي لزيارة مجموعة من السجناء السياسين واستذكر معهم ايام المحن والصعاب والتعرض الى اقسى درجات الظلم التي تعرضوا لها على ايدي جلادي النظام المقبور..ومحاولة عكس هذا الصورة المرعبة وجعلها مركزا للدفع باتجاه بناء نظام سياسي مبني على العدل والمساوة وعدم ظلم الاخرين.موضحا اهمية دور هولاء المظلومين في المرحلة القادمة  والعمل على تحقيق هذه الاهداف المنشودة.

واختتم الموسوي زيارته الى الناصرية باللقاء مع بعض من وجهاء المدينة والتحاور معهم في كل مايخص المقاومة الاسلامية في شقيها العسكري والسياسي.معربا عن امله بدعم شرائح المجتمع العراقي كافة ..لابطال المقاومة الاسلامية وضرورة دعمهم في معركتهم المصيرية مع اعداء الدين والانسانية.

شارك المقال