انسحب المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك، الأحد، من اجتماع المجلس، عازية السبب الى ما وصفته بـ”سلسلة الاغتيالات” التي طالت عدد من المسؤولين في المحافظة، فيما طالبت الأجهزة الأمنية بإجراء التحقيقات اللازمة وإعلان نتائجها.
وقال عضو المجموعة التركمانية تحسين كهية في تصريح ، إن “المجموعة التركمانية انسحب من اجتماع مجلس محافظة كركوك، اليوم”، مبينا أن “الانسحاب سيكون لجلسة واحدة فقط، وذلك على خلفية الاغتيالات المنظمة التي تنفذ في كركوك وطالت شخصيات متعددة من سكان المحافظة وأخرها معاون مدير شؤون الداخلية المقدم أيدن رفعت حسين ومرافقة”.
وأضاف كهية، أن” الانسحاب جاء لمطالبة الجهات الأمنية وإدارة المحافظة بفتح تحقيق عادل وشفاف في سلسلة الاغتيالات التي نفذت في كركوك لغرض الكشف عن الجهات التي تقف ورائه”، موضحا أن “الأوضاع الأمنية تتفاقم في المحافظة مع زيادة معدل الاغتيالات التي تنفذ بوضح النهار ولم يكشف أو يعتقل أي من تلك العصابات التي تريد تأزم الأوضاع الأمنية في المحافظة”.
وكان حزب توركمن ايلي طالب، الجمعة (9 تشرين الأول 2015)، بإجراء تحقيق “عاجل” فيما يخص عمليات القتل التي تطال التركمان في كركوك، مبينا أن وتيرة “الاغتيالات” بدأت تتصاعد منذ عام، فيما حذر من وجود مخطط لـ”تصفية” الكوادر التركمانية العاملة في دوائر ومؤسسات الدولة بكركوك.