• img

الأمين العام لكتائب سيد الشهداء: سمعنا نداءات بالاستغاثة لداعش عبر اجهزة الاتصال في بيجي

أكتوبر 15, 2015
الأمين العام لكتائب سيد الشهداء: سمعنا نداءات بالاستغاثة  لداعش عبر اجهزة الاتصال في بيجي

حققت كتائب سيد الشهداء تقدما واسعا في مناطق غرب قضاء بيجي واستطاعت ان تقطع خط امدادات العدو من نهاية تل البو جراد لغاية بداية مصفى بيجي، وضيقت الخناق على عصابات داعش بعد تحرير منطقة الـ600 مؤكدة الاستمرار بالقصف الصاروخي على منطقة الصينية تميهدا لدخولها.

وقال الأمين العام لكتائب سيد الشهداء في تصريح خاص :” كتائب سيد الشهداء حررت مناطق غرب قضاء بيجي وقطعت امداد العدو من نهاية تل البو جراد الى بداية مصفى بيجي”.

مبينا ان ” اكثر من 23 قتيل لداعش وعشرات المصابين الذين سمعنا نداءات استغاثاتهم عبر اجهزة الاتصالات”.

مؤكدا ان  كتائب سيد الشهداء تطوق منطقة الصينية وسيكون هناك قصف صاروخي تمهيدا لدخولها وتحريرها من الدواعش.وبعد تحرير منطقة الـ600 تم تحرير الغابات بمساحة 12 م والتي ضيقنا فيها الخناق على العدو”.

واثنى الحاج ابو الاء على الاصرار والعزيمة التي يمتلكها مجاهدو الحشد الشعبي حيث اكد ان” كتائب سيد الشهداء والحشد المقاوم تدافعوا نحو تحرير الارض في بيجي فما كان للعدو سوى ان يفر من المعركة“.

وقدم الأمين العام لكتائب سيد الشهداء كلمته بحق شهر محرم الحرام وتأثير هذا الشهر المبارك على معنويات المجاهدين قائلا: “ما ان طل علينا شهر الكبرياء والعزة شهر انتصار الدم على السيف حتى ايقنا ان النصر حليف عباده الصالحين“.

يذكر ان الحاج ابو الاء قد وجه رسالة الى ابناء كتائب سيد الشهداء المجاهدين المرابطين في ساحات القتال جاء فيها:

حماة الدار: يا أبناء أبي اﻷحرار يامن ضمت جوانحكم عزيمة حسينية وغيرة عباسية ونخوة هاشمية، وأنتم تتصدون لشرار الخلق جند إبليس وبقايا قوم لوط، وعتاة الشرك، وجبابرة الكفر، ودعاة الجاهلية، تتصدون لهم بأشرف ما انحنت عليه الضلوع وأطهر وأقدس ما انطوت عليه القلوب،إن حال بيننا وبينكم تباين الدرجات في التوفيق لنيل شرف الوقوف على سواتر الجهاد، فإن قلوبنا تخفق شوقآ إلى ذلك المقام الذي حباكم به الرحمن وأكف الضراعة مرفوعة واﻷلسن تلهج بالدعاء لكم بالنصر والظفر والسلامة إن شاء الله،

أسأل الله تعالى أن يحسن ختامكم ويجمعنا وإياكم على كلمة واحدة وفرحة واحدة يوم تسحقون بأقدامكم الشريفة رؤوس الكفر والجاهلية، أللهم آمين بحق محمدوآله الطاهرين (ص).

 

 

شارك المقال