ها هم رجال الله المتيمون الذين يمشون الهونا على شفار السيوف سراعاً الى الهيجاء إن تعلق الامر بأرضِنا وعِرضِنا ومقدساتِنا … وما نُحب… ومَن نُحب…
بلى والله ها هم رجال الحشد أحفاد أؤلائك الذين نودوا لدفع ملمة والخيل بين مُدعس ومُكردس لبسوا القلوب على الدروع وأقبلوا يتهافتون على ذهاب الانفس
لعمري أيها المساكين…فرجال الحشد المعانقين المنايا والمحلقين عالياً لِنَقصِم قمم الجبال ونقطف الرؤوس بعزم وإقتدار إن مسّ كافر لنا مقدساً أوشخصاً نهواه ونعشقه
نعم… نحن من يُطلق عليهُم المجانين …قدوتنا في العشق مجنون كربلاء…هل جننت يا عابس؟؟؟ بلى والله حب الحسين أجنني…
الم تعلموا لا أم لكم بأن الشيعة كالمسمار ؟؟؟ نعم كالمسمار..قوم كلما زاد الطرقُ عليهم لم يزدادوا إلا قوة وثبات على العقيدة والمبدأ ؟؟؟
قد هزمناكم في القدم… وأطحنا برؤوس الكفر منكم شيبة وعتبة والوليد… وعدونا اليوم عليكم لنُعيد بجهادكم صولات عليّ في بدر وأُحد وخيبر…
بلى والله… قد أعدنا بقتلكم وقتالكم مجد صفِينُها… وحُنينُها… ونهروانها… فهزمنا ولما نزل ناكثيها وقاسطيها ومارقيها وَسَنَعقِر جَمَلُها عسّكر ونقطع قوائمه…نعم سَنَعقِره… فلا جَمل يبقى لكم ولا عسكر بعد اليوم… وسنقبر فتنتكم التي فتنتم بها المسلمين وفرقتم صفوفهم …فلا سني ولا شيعي إلا وكانا كشفرتي ذو الفقار قد أبى الوضوء إلا بدمائكم… والركوع والسجود إلا على هاماتكم ونحوركم و صدوركم
أيها الزنادقة المارقون… أنتم تقاتلون قوم يستهزئون بالموت ويستأنسون به إستئناس الطفل بمحالب أمه… بل قوم حينما تغلي مراجل الغضب المحمدي العلوي الحسيني في صدورهم يخشى الموت مواجهتهم وسطوتهم وجسارتهم وشجاعتهم واستبسالهم.. قائدهم علي… وشعارهم الحسين… وصولتهم العباس… وحملتهم عابس وبرير حبيب… حُفرعلى جباههم التي ناطحت السحاب علواُ وإقتدار شعار هيهات منا الذلة… فأن إستُفزوا وإستُنهضوا لقتال قاموا له قيام الآيس من الحياة والمقبل على الموت، قوم دُنياكم عندهم لا تساوي عندهم شِسعُ نعل وعفطة عنز…
قد باعوا أنفسهم لِله لا يلوون على شيء إلا القضاء عليكم وإفنائكم عن بكرة أبيكم أو نيل الشهادة والتوشح بلباسها الاحمر
وإلى رجال الله في الحشد المقدس أقول ..هي والله كربلاء … بكل ألقها وعنفوانها وخلودها ومجدها وعِزها وبطولات رجالها وانتصاراتها قد اقبلت علينا مشرعة أبوابها لصنع سمفونية نصر جديد
جاسم الجابري