• img

طائرة يوم القيامة الروسية تدخل الخدمة والبنتاغون يناشد بعدم استهداف طائرات التحالف

ديسمبر 01, 2015
طائرة يوم القيامة الروسية تدخل الخدمة والبنتاغون يناشد بعدم استهداف طائرات التحالف

اختتمت روسيا بنجاح الاختبارات الحكومية لمركز القيادة الاستراتيجي الطائر من الجيل الثاني.

وبحسب “روسيا اليوم”، سيتم تشكيل مركز القيادة هذا على أساس طائرة “إل – 80” التي ستسلم قبل انتهاء العام الجاري لوزارة الدفاع الروسية.

يذكر أن مركز القيادة الطائر كهذا يتوفر لدى الولايات المتحدة فقط حيث أطلق عليه لقب “طائرة يوم القيامة”.

يذكر أن مركز القيادة الاستراتيجي الطائر يخصص لقيادة الوحدات والتشكيلات العسكرية في ظروف النشر العملياتي للقوات وغياب البنية التحتية الأرضية، وكذلك في حال تعطل مراكز القيادة العملياتية البرية وعُقد وخطوط الاتصال.

ويمكن أن تحمل طائرة “إل – 80” على متنها القيادات العليا للجيش الروسي ومجموعة من ضباط الأركان العامة وخبراء الفريق التقني الذي يتحمل المسؤولية عن تشغيل الآليات الخاصة المتوفرة في الطائرة.

وتسمح المواصفات التقنية لهذا المجمع الاستراتيجي الطائر بتحقيق قيادة القوات البرية والبحرية والجوية والفضائية وقوات الصواريخ الهجومية الاستراتيجية.

من جهته اعتبر البنتاغون أن قرار موسكو تزويد طائراتها الحربية في سوريا بصواريخ “جو-جو” سيؤدي إلى تعقيد الوضع في السماء، معربا عن أمله في عدم استخدام تلك الصواريخ ضد طائرات التحالف.

وحسب ما ذكرته صحيفة رأي اليوم، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية ميشال بالدانسا في تصريح صحفي مساء الاثنين: “وستؤدي هذه الأسلحة إلى مزيد من التعقيد للوضع في أجواء سوريا، دون أن تساهم بأي شكل من الأشكال في مكافحة جماعة “داعش” التي ليس لها أي قوات جوية”.

وتابعت: “إننا نأمل في أن تلتزم روسيا، في حال نشر المنظومة، بمذكرة التفاهم الموقعة بيننا بشأن سلامة التحليقات، وألا توجه هذه الصواريخ ضد طائراتنا.”

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الاثنين أن طائراتها المشاركة في العملية العسكرية في سوريا نفذت أول طلعاتها المزودة بصواريخ “جو-جو”.

المقاتلات الروسية تقصف جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية

هذا وشنت مقاتلات روسية، اليوم الثلاثاء، غارات جوية على جبلي التركمان والأكراد في ريف محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا.

وبحسب مصادر محلية، فإن “قوات الجيش السوري، تواصل عملياتها العسكرية على منطقة جبل التركمان (بايربوجاق)، تحت غطاء جوي من المقاتلات الروسية”.

وأكدت المصادر أن “القوات السورية، شنت منذ ساعات الصباح الباكرة، قصفا مدفعيا، استهدفت المناطق التي تتخذها المجموعات التكفيرية المسلحة مقرا لها في منطقتي جبل التركمان وجبل الأكراد، إلى جانب القصف الجوي الذي تشنه المقاتلات الروسية”.

من جانب آخر انطلقت مجموعة من سفن أسطول بحر قزوين الروسي تتألف من فرقاطات صغيرة حاملة للصواريخ “غراد سفياج” و”أوغليتش” و”فيليكي أوستيوغ” من قاعدتها للمشاركة في التدريبات بعرض البحر.

أفاد بذلك اليوم المكتب الصحفي للمنطقة العسكرية الجنوبية في الجيش الروسي. وجاء في بيان صادر عن المكتب الصحفي ان أطقم السفن ستتدرب أثناء المناورات التكتيكية على أداء المهام في ظروف استخدام العدو لأسلحة الدمار الشامل والوقائية من السلاح النووي والكيميائي والبيولوجي.

وقال المكتب الصحفي إن السفن ستقوم بأداء بعض المهام الأخرى الخاصة بضمان الملاحة الاقتصادية الحرة في بحر قزوين.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن شهود عيان أن عشرات السفن الروسية تنتظر قرب مضيق البوسفور كي تسمح لها السلطات التركية بالعبور.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن “مركز استراتيجيات النقل” الأوكراني أنه حلل تحركات السفن الروسية عبر البوسفور واستنتج أنها واجهت عراقيل تسببت بها السلطات التركية بدءا من 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.

يذكر أنه لا يحق لتركيا أن تغلق مضيقي البوسفور والدردنيل بشكل أحادي إلا في حال دخولها في حرب.

من جهة اخرى اجريت اليوم الثلاثاء، في بندرعباس جنوب ايران مراسم ايفاد المجموعة البحرية الـ 37 الى المياه الدولية الحرة.

وبحسب “فارس”، تضم المجموعة الـ 37 الفرقاطة القتالية “سبلان” والفرقاطة اللوجستية “تنب”.

واصبحت الفرقاطة اللوجستية “تنب” جاهزة للابحار بعد ان خضعت لاعمال تصليح اساسية، وكانت قد شاركت من قبل في العام 2009 في اطار المجموعة البحرية الـ 13 مع الفرقاطة “دلوار” في مهمة في المياه الدولية لمدة 45 يوما.

يذكر ان المجموعة البحرية الـ 36 المؤلفة من المدمرة “جماران” والفرقاطة اللوجستية “بوشهر” عادت الى البلاد يوم امس، في ختام مهمتها التي استغرقت 76 يوما في الحفاظ على السفن التجارية وحاملات النفط الايرانية في مياه خليج عدن.

هذا و قال الرئیس الايراني حسن روحاني ان تدخل القوی الکبری في الشان الداخلي للدول الاخرى یساعد علی انتشار الارهاب، وان احترام حقوق الشعوب والمساواة بین الحقوق من القضایا الاساسیة في العلاقات الدولیة.

وبحسب “ارنا”، اضاف الرئیس روحاني الیوم الثلاثاء خلال لقائه رئیس الوزراء المجري فیکتور أوربان: ان الارهاب من ابرز نماذج العنف والتطرف في عالم الیوم ونعتقد بان الارهاب مشکلة عالمیة.

ووصف الرئيس روحاني نهب النفط من قبل الارهابیین وشرائه من قبل بلد آخر او فتح الحدود امام تسلل الارهابیین يعني دعم الارهاب، وقال: لو اصطف الجمیع امام داعمي الارهاب لتمکنا من تحقیق النصر في محاربته.

وصرح روحاني: علی الجمیع بذل الجهد لمواجهة الارهاب، وبامکان ایران والمجر المشارکة الجیدة في اطار تحقیق الاهداف الاقلیمیة والدولیة.

وأعتبر روحاني ان التعاون في مجال محاربة الارهاب سیصب لصالح جمیع دول العالم، وقال: ان الارهاب تحول الیوم الی جرثومة خطیرة آخذة بالانتشار في المنطقة والعالم. واضاف: نعتقد بانه لاتوجد وسیلة الا المشارکة والتعاون والتنسیق بین دول العالم لحل المشاکل والمعضلات الدولیة.

واشار الی العلاقات الطیبة بین ایران والمجر وماضي العلاقات الودیة بین الشعبین، مؤکدا ضرورة الاستفادة من الطاقات والامکانیات المتاحة في مختلف المجالات لتطویر العلاقات الشاملة بین طهران وبودابست.

واضاف: ان ایران والمجر متقاربتان من الناحیة الثقافیة والتاریخیة وان العلاقات الطیبة بین الشعبین تشكل اساسا مناسبا لتعزیز العلاقات الثنائیة.

كما اشار الرئيس روحاني الی ضرورة الافادة من جمیع الامکانیات في اطار خدمة مصالح الشعبین داعیا الی تطویر العلاقات الثقافیة والعلمیة والصناعیة والزراعیة والتقنیات الحدیثة بین البلدين.

وتابع رئیس الجمهوریة: بان ایران والمجر لدیهما وجهات نظر مشترکة فیما یتعلق بالقضایا الاقلیمیة والدولیة، منوها الی توجه حکومته المبني علی الاعتدال ومکافحة العنف والتطرف.

من جانبه.. عبر رئیس الوزراء المجري فیکتور أوربان عن ارتیاحه للقاء رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، واصفا المحادثات التي اجراها مع المسؤولین الایرانیین بالایجابیة، وقال: نحرص علی توطید العلاقات مع طهران في مختلف المجالات العلمیة والجامعیة وتبادل الزمالات الدراسیة.

وأعتبر تطویر المشارکة والتعاون بین المؤسسات العلمیة والبحثیة والجامعیة، اساسا للتعاون المستقبلي داعیا الی تطویر العلاقات الشاملة مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

 

وفیما یتعلق بالقضایا الاقلیمیة والدولیة، قال: من المؤسف لیس هناك رؤیة مشترکة في الغرب لحل المشاکل الاقلیمیة، ویتعین بلوغ هذا الهدف بالتنسیق والتعاون بین الدول الکبری والمهمة بالمنطقة مثل ایران.

شارك المقال