عبر جهاز المخابرات الاتحادية الألماني (بي.إن.دي) في بيان علني نادر امس الأربعاء عن قلقه من أن السعودية باتت “اندفاعية” في سياساتها الخارجية مع ترسيخ ولي ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان لأقدامه.
وبحسب وكالة “رويترز” فقد قالت المخابرات الألمانية أيضا إنه مع فقدان السعودية- أكبر مصدر للنفط في العالم- الثقة في الولايات المتحدة كضامن للنظام في الشرق الأوسط تبدو الرياض مستعدة لخوض مزيد من المخاطر في إطار تنافسها الإقليمي مع دول منطقة الشرق الاوسط.
وأشارت المخابرات الألمانية إلى ان السعودية مستعدة بشكل متزايد لتحمل مخاطر عسكرية وسياسية ومالية لضمان نفوذها بالمنطقة بعد شعورها بانه يتراجع.
وقالت “الموقف الدبلوماسي الحذر حتى الآن للزعماء الأكبر سنا في الأسرة الملكية يجري إحلال سياسة تدخلية اندفاعية محله، مضيفة: “السعوديين لا يزالون ملتزمين بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد”.
هذا و أعرب جهاز الاستخبارات الاتحادية الألماني /بي.إن.دي/ في بيان علني ونادر من نوعه عن قلقه من أن السعودية باتت اندفاعية في سياساتها الخارجية مع التطورات الحاصلة في المنطقة. وسلط التقرير الضوء على مخاطر ترسيخ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لأقدامه في السلطة.
وفي تقرير علني ونادر عبر جهاز المخابرات الالماني عن قلقه من أن السعودية باتت اندفاعية في سياساتها الخارجية.
وقالت المخابرات الالمانية في تقريرها ان الرياض باتت مستعدة لخوض مزيد من المخاطر في إطار تنافسها الإقليمي مع إيران، في وقت زادت مساندتها للمسحلين في سوريا بهدف تحقيق اي انجازات على المستوى الاقليمي.
وأشارت المخابرات الألمانية إلى ان جهود الرياض المتزايدة في الأحداث في سوريا والبحرين والعراق جعلت السعودية مستعدة بشكل متزايد لتحمل مخاطر عسكرية وسياسية ومالية لضمان ألا تفقد نفوذها بالمنطقة.
ورأت المخابرات في تقريرها ان سياسة تدخلية اندفاعية تأخذ مكان الخطاب الدبلوماسي الحذر حتى الآن للزعماء السعوديين الأكبر سنا في الأسرة الملكية.
وسلط التقرير الضوء على ترسيخ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لأقدامه في السلطة، محذرا من المخاطر التي قد تحل من تركيز السلطات في أيدي الأمير محمد الذي قد يتجه على حد قول التقرير إلى المضي قدما بجهود لترتيب نظام الخلافة في الأسرة المالكة لصالحه.
وقال التقرير إن من المحتمل أن يغضب أعضاء آخرون في الأسرة المالكة والشعب السعودي بإجراء إصلاحات، وأن يضعف في الوقت نفسه العلاقات مع دول صديقة وحليفة في المنطقة .
وعللت المخابرات الالمانية تخوفها هذا بالقول ان السعودية تواجه عجزا في ميزانيتها وان تقديرات الاقتصاديين تذهب إلى أنه قد يبلغ هذا العجز إجمالا قد يصل الى 120 مليار دولار أو أكثر هذا العام، ما دفع وبحسب التقرير وزارة المالية السعودية بان تقوم باغلاق حساباتها القومية قبل الموعد المعتاد بشهر من أجل السيطرة على الإنفاق.