• img

وقفة تضامنية في القطيف مع الشيخ النمر و الحراك الثوري يواصل في البحرين

ديسمبر 05, 2015
وقفة تضامنية في القطيف مع الشيخ النمر و الحراك الثوري يواصل في البحرين

 

احتشد اعداد كبيرة من السعوديين في ساحة القلعة بمنطقة القطيف شرق المملكة السعودية بجمعة التضامن الكبرى مع المعتقلين السياسيين المحكومين بالاعدام وعلى راسهم سماحة اية الله الشيخ نمر النمر.

وبحسب فرانس برس، هذا هو الاسبوع الثاني على التوالي الذي يتجمع عدد كبير من اتباع آل البيت (عليهم السلام) تضامنا مع الشيخ نمر النمر وسجناء آخرين محكوم عليهم بالاعدام.

واكد نشطاء ان النمر وثلاثة من اتباع آل البيت كانوا قاصرين عندما اعتقلوا في اعقاب التظاهرات التي بدأت العام 2011 في شرق السعودية تطالب بالمساواة والديمقراطية، قد استنفدوا جميع الطعون ضد احكام الاعدام الصادرة بحقهم.

وقال احد المتظاهرين: “ان هذه الوقفة التي جرت خلال صلاة الجمعة في منطقة القطيف شرق المملكة هي “لإظهار التضامن مع الشيخ نمر وبقية المعتقلين”، مسيرا الى ان التجمع كان كبيرا ورفع فيه صورا للشيخ المعتقل.

وكانت منظمة العفو الدولية اعربت في بيان نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر عن القلق بشأن الاعدام الوشيك لأكثر من 50 معتقلا، وفقا لمعلومات تلقتها من وسائل اعلام قريبة من السلطات السعودية.

واكدت العفو الدولية ان نمر النمر، والشباب الثلاثة وبينهم علي النمر وناشطان آخران من الشيعة قد دينوا “بشكل واضح خلال محاكمات جائرة”.

من جهة اخرى خرجت امس الجمعة العديد من التظاهرات التي عمّت أرجاء البحرين، استمرارا في الحراك الشعبي المطالب بحقوقه المشروعة في الحريّة والديمقراطيّة وتقرير المصير، والذي انطلق مع احتجاجات فبراير/ شباط 2011.

وبحسب موقع “منامة بوست” ففي بلدة الدراز، اعتصم المواطنون بعد صلاة الجمعة، مؤكّدين استمراريّة الحراك من أجل الحريّة والديمقراطيّة وللمطالبة بإطلاق سراح الأمين العام ‫لجمعيّة الوفاق ‏الشيخ علي سلمان، والرموز وجميع المعتقلين، ورفضهم التام والقاطع لأحكام الإعدام الجائرة.

 كما تظاهر العشرات من أهالي بلدات «كرزكان، توبلي، الدّيه»، في ‏«جمعة وطني جنسيّتي»، والتي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، مؤكّدين الاستمرار في الحراك الثوريّ والتمسك بأهداف الثورة.

 

وأكّد المتظاهرون تضامنهم مع المسقطة جنسيّاتهم، معتبرين قرارات إسقاط الجنسيّة ظلمًا وعدوانًا، وأنّها بمثابة حبر على ورق، لافتين إلى أنّ المواطنين يستمدّون شرعيّتهم من تراب الوطن، الذي بذره الأجداد، وسقوا نخيله من عرق جبينهم.

شارك المقال