• img

المانيا لا تستطيع المشاركة في الحرب وتركيا تزود داعش بخدمة الانترنيت

ديسمبر 05, 2015
المانيا لا تستطيع المشاركة في الحرب وتركيا تزود داعش بخدمة الانترنيت

 

وافق أعضاء البرلمان امس الجمعة، على توسيع دور ألمانيا في التحالف الدولي ضد “داعش” الارهابية، بأغلبية 445 صوتا مقابل معارضة 146 صوتا، وامتناع 7 نواب عن التصويت، لكن تظل مشاركة ألمانيا محدودة.

وبحسب “سي ان ان ” يمنع دستور ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية قادة البلاد من المشاركة في أي معارك على الأراضي الأجنبية، لذلك لا يمكن لألمانيا أن تنفذ غارات جوية على مواقع “داعش” في سوريا والعراق، ولكن يمكنها تعزيز دعمها للتحالف الدولي ببعض الطرق مثل نشر طائرات استطلاع متقدمة لجمع معلومات استخباراتية والمساعدة في تحديد مواقع التنظيم الارهابي.

وجاء تصويت البرلمان بعد موافقة الحكومة الألمانية على توسيع مشاركتها في جهود التحالف الدولي ضد “داعش”، في خطوة تعتبر استجابة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي طالب الدول الحليفة بتقديم المزيد في الحرب على “داعش” بعد هجمات باريس.

وطلبت الحكومة موافقة البرلمان على إرسال 1200 عنصر من الجيش إلى جانب 6 طائرات استطلاع من طراز “تورنيدو” وطائرة للتزود بالوقود لدعم التحالف الدولي، دون القيام بأي بمهام قصف. كما تشمل الخطة أيضا إرسال فرقاطة لدعم حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” التي أرسلتها فرنسا إلى شرق البحر المتوسط بعد هجمات باريس.

من جانب آخر  كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن شركات أوروبية تقدم الوسائل التقنية والخدمات عبر وسطاء في هاتاي التركية لتشغيل الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في مناطق “داعش” بسوريا والعراق.

وبحسب روسيا اليوم، فقد قالت “دير شبيغل” في تقرير على موقعها في الإنترنت نشر الجمعة 4 ديسمبر/كانون الأول، أن شركات أوروبية تمنح إمكانيات لتنظيم داعش لنشر دعايته على الشبكة العنكبوتية، ما وصفه التقرير بأنه “عار على أوروبا”.

وأوضح التقرير أنه من غير المعروف بعد ما إذا كانت هذه الشركات على معرفة بذلك، بيد أن وثائق حصلت عليها المجلة تكشف أن هذه الشركات بإمكانها معرفة استخدام التنظيم لخوادمها للإنترنت إذا ما رغبت في ذلك، كما أنه يمكنها قطع هذه الخوادم بأسرع وقت ومن دون جهد يذكر.

 

واشار التقرير إلى إن من يحتاج إلى منفذ إلى الإنترنت في سوريا والعراق، يمكنه الوصول إلى منظومات الحصول على الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في محافظة هاتاي التركية على الحدود مع سوريا.

وبين التقرير الذي نشرته مجلة “دير شبيغل” أن هذه المنظومات التي يمكن أن تكون سرعتها أكبر من الخوادم السلكية في ألمانيا، تكلف نحو 500 دولار في سوريا، إضافة إلى أجور الدخول على الشبكة.

 

وتشكل منظومات الولوج إلى الإنترنت، جانبا حيويا هاما للتنظيمات الإرهابية، من أجل نشر دعايتها وتبادل المعلومات المتعلقة أيضا بالتخطيط لشن الهجمات الإرهابية.

شارك المقال