أفاد مصدر في قيادة الحشد الشعبي، الاربعاء، بأن قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية نفذت عمليات عسكرية واسعة في سلسلة جبال حمرين والقرى المحاذية لها.
وقال المصدر لموقع “الحشد الشعبي”، إن “قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية نفذت، اليوم، عمليات عسكرية واسعة في سلسلة جبال حمرين وقرى الحفاير الممتدة بمحاذاة بحيرة حمرين والتي يستخدمها عناصر داعش الارهابية كمخابىء ومعسكرات تدريب”.
وأشار المصدر، الى تمكن قوات الحشد الشعبي من قتل العشرات من الإرهابيين والسيطرة على عدد من المقرات والعجلات التي كلانت بحوزة الدواعش “.
من جهة اخرى افاد مصدر رفيع في وزارة الدفاع ، الثلاثاء، بأن الطيران الحربي اجرى طلعات إستطلاعية فوق معسكر “الزلكان” باطراف مدينة الموصل.
وذكر المصدر لموقع “الحشد الشعبي” ان “طائرة حربية اجرت اليوم (امس) طلعات إستطلاعية فوق المعسكرات التي تتواجد بها القوات التركية، لافتا الى ان الطائرة سجلت محاور انتشار القوات واعدادهم، فضلا عن عدد الدبابات والاسلحة التي تملكها تلك القوات”، دون اعطاء مزيد من التفاصيل حول امكانيبة توجيه الطائرات العراقية ضربة جوية للقوات التركية من عدمه، خاصة مع انتهاء مهلة الــ”48” ساعة التي حددها العراق لخروج تلك القوات من الاراضي العراقية.
هذا و اكد عضو لجنة الاعلام في هئية الحشد الشعبي ناظم الاسدي، ان قوات الحشد على أهبة الاستعداد للرد على التجاوزات التركية وبانتظار إشعار القائد العام للقوات المسلحة، وفيما اعتبر الرد التركي على المهلة الحكومية الممنوحة بأنها بداية إعلان الحرب أشار الى ان الأتراك في العراق سيتم التعامل معهم كما يتم التعامل مع داعش.
وقال الاسدي إن “هيئة الحشد الشعبي تابعة للحكومة تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة وان الحكومة أعطت موقفها بضرورة سحب القوات التركية من الأراضي العراقية في الموصل”.
واضاف ان “موقف الحشد الشعبي واضح قبل دخول الاتراك برفضه اي نوع من انواع التدخل الاجنبي في البلاد وان التوغل التركي على أراضينا تعد سافر وسنتعامل مع الأتراك كما نتعامل مع عصابات داعش”.
وأشار الى ان “الرد التركي على المهلة الحكومية الممنوحة لهم بضرورة سحب قواتهم خلال الساعات المقبلة ، هي بداية إعلان الحرب “، مبينا ان ”الحشد الشعبي قوة ضاربة لا يستهان بها وسيعلم الاترك ما هي إمكاناته، ولا يثنينا احد عن تنفيذ هذا الموضوع ونحن بانتظار اوامر الحكومة العراقية ولكل حادث حديث”.
من جانبها وصفت وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان العراق الأزمة بين الحكومة الاتحادية وتركيا في دخول قوات الاخيرة الى أطراف مدينة الموصل بانه صراع سياسي.
وقال مسؤول التنسيق والعلاقات الخارجية للوزارة، العميد الركن هزار عمر في تصريح صحفي، تابعه موقع “الحشد الشعبي” إنه “في حال وقوع حرب بين العراق وتركيا، فإن البيشمركة لن تكون جزءاً من تلك المشكلة ولن تشغل نفسها بها، فالذي يحدث هو مشكلة سياسية وليست عسكرية”.
ورجح “عدم وقوع أية صدامات عسكرية بين العراق وتركيا إذا رفضت الاخيرة الانسحاب من ضواحي مدينة الموصل،” معرباً عن اعتقاده “بأن بغداد قد تلجأ إلى الامم المتحدة”.
وأضاف عمر أن “العديد من المستشارين العسكريين الترك دربوا مقاتلي البيشمركة في السليمانية واربيل سابقا، وقبل حصول هذه المشكلة كانوا يدربون مسلحي “الحشد الوطني” وأفراد شرطة نينوى، لذا اعتبر الذي يحدث حاليا صراعا سياسيا”.
ودخلت قوة تركية إلى اطراف ناحيتي زيلكان وبعشيقة التابعتين لقضاء الموصل منذ ايام، ويتراوح عدد أفرادها وفق مصادر عسكرية بين 800- 900 عسكري.