رأى المكتب السياسي لكتائب سيد الشهداء ، الاربعاء ، ان التوغل التركي في الاراضي العراقية دون موافقة الحكومة يهدف لقضم اراضي من الموصل بحجة تحريرها من داعش ، وفيما دعا الى الغاء اتفاقية عام 1995 التي انشأت بموجبها القاعدة التركية في دهوك لملاحقة حزب العمال الكردستاني ، اكد ان موقف حلف الناتو بشأن تدخل الاتراك لن يكون قويا ولن يؤثر في انسحاب القوات التي اقتحمت الموصل .
وقال مسؤول الملف السياسي للكتائب مهدي الموسوي في تصريح لعدد من وسائل الاعلام، ان الحكومة يجب ان لا تنسى بان تركيا انشأت قواعدا لها بالقرب من محافظة دهوك في عام 1995 بحجة ضرب مواقع حزب العمال الكردستاني . داعيا في الوقت ذاته العرا قيين الى الخروج بمظاهرات شعبية واسعة تجسد الرفض لكل انواع الرفض للتدخل الاجنبي.
واضاف ، ان على مجلس النواب استدعاء السفير التركي في بغداد للاستفسار عن الموقف الرسمي لحكومة بلاده بشأن دخول قواتهم في العراق ، بعد ان تغيرت المواقف بدعوى ان دخول الاتراك كان بموافقة شفهية من رئيس الوزراء الذي نفى ذلك نفيا قاطعا ، ثم تراجع الاتراك عن موقفهم بداعي ان اثيل النجيفي طلب منهم ذلك ورغم ان الاخير لايمثل شيئا بالنسبة للقرار السياسي والامني بعد طرده واقالته من منصبه كمحافظ لنينوى “.
واشار الموسوي ، الى ضرورة وضع حد للمواقف التركية بشأن تورطها بدعم الارهاب ومساهتمتها بقتل ابناء الشعب العراقي واجتياحها لاراضي في الموصل عن طريق استدعاء السفير التركي او طرده من العراق، ومطالبة مجلس الامن الدولي وحلف الناتو بايقاف تلك الانتهاكات.