استقبل الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، بحضور كل من عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي للملك، ونجله ناصر بن حمد قائد الحرس الملكي، عدداً من الضباط والأفراد الذين شاركوا في العدوان على اليمن.
وحسب ما نقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية، منح الملك البحريني جنوده الأوسمة التقديرية لهؤلاء الضباط والأفراد على – ما اسماه – “قيامهم بواجباتهم الوطنية على أكمل وجه بعزيمة وإرادة صادقة في هذه المهمة السامية”، حسب تعبيره.
وقد شاركت فرقاطة عسكرية ومجموعة من قوات الحرس الملكي البحريني مؤخرا، في العمليات العسكرية التي تقودها السعودية، تحت ما يُسمى بقوات “التحالف العربي”.
يذكر أن العديد من الجمعيات والقوى السياسية في البحرين، والنشطاء والقادة السياسيين، قد استنكروا مشاركة البحرين في العدوان على اليمن، مطالبين السلطات البحرينية بعدم المشاركة في هذا العدوان الغاشم على الشعب اليمني المطالب بحقوقه المشروعة في الحرية والديمقراطية وتقرير المصير، وإقامة نظامٍ سياسي يحقق مطالب الشعب اليمني.
من جانبه اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجیة الایرانیة حسین جابر انصاري ان الخلافات بین الدول والحکومات الاسلامیة هي لمصلحة الکیان الصهیوني، وقال: اننا یجب ان نبحث عن حلول للخروج من الازمة الراهنة.
واشار جابر انصاري خلال استقباله امس الاربعاء الباحث الفلسطیني البارز رئیس مرکز دراسات الزیتونة في لبنان محسن صالح، الی اهمیة تدشین کتاب صالح الجدید بعنوان ‘القضیة الفلسطینیة’ معتبرا الوضع الحالي في المنطقة بانه بحاجة الی ادارة الازمة بشکل افضل وذلك بحسب وكالة “ارنا”.
واضاف: اننا نشهد قراءات مختلفه داخل بلدان المنطقة عن الوضع الحالي الذي نمر به، لکن المهم هو ان نقوم بمراجعة المسارات السابقة وان نجلس لمناقشة الخلافات بصورة واقعیة کي نجد مخرجا للازمات.
وتابع جابرانصاري: انه بالرغم من وجود خلافات بین حکومات المنطقة علی المستوی الرسمي، لکننا نستطیع من خلال استخدام طاقات الدبلوماسیة العامة والاعلامیة ایجاد نقاط مشترکة وان نصل الی خطط مشترکة لاهدافنا المشترکة في معالجة الازمة.
ومن جانبه، اکد الدكتور محسن صالح خلال اللقاء بان فلسطین تشکل القطب والمحور الذي یوحد الامة الاسلامیة، مشیرا الی ان التحدیات التي تواجه مشروع التسویة جعلت من الصعوبة بمکان تطبیقه.
واضاف: ان مشروع المقاومة یواجه هو الاخر تحدیات، لکن هذا المشروع آخذ بالتنامي وان اعتماد نهج المقاومة لیس یتنامی في غزة فحسب، بل بالضفة الغربیة ایضا.. حیث ان اکثر من 60 بالمئة من الفلسطینین في الضفة الغریبة یریدون وضع حد لعملیة التسویة.
وتمت خلال هذا اللقاء الذي حضره ممثل حرکة حماس في طهران خالد القدومي دراسة الوضع الراهن في فلسطین وآخر المستجدات في المنطقة.