هدد الأمين العام لكتائب سيد الشهداء المجاهد الحاج ابو الاء تركيا في حال عدم سحب قواتها من داخل الاراضي العراقية.
وقال الحاج ابو الاء في تصريح خاص لموقعنا: ” کل الخیارات أمامنا مفتوحة للرد على التجاوزات التركية في حال عدم سحبها لقواتها من داخل الاراضي العراقية“.
مبينا انه ” على تركيا ان تعلم ان الشعب الذي اخرج امريكا قادر على ان يخرجها من ارضه“.
وبشأن تظاهرات يوم أمس أكد سماحة الأمين العام: ” مظاهرات اليوم بداية النهاية للطغاة سواء لداعش الابن ام لأمه تركيا”.
وأبدى الحاج ابو الاء استعداد كتائب سيد الشهداء في التصدي لكل عدوان يمس بسيادة العراق قائلا: “لسنا طلاب حرب لكننا اصحاب حق لن نسمح بمساس ارضنا فالحق يأخذ لا يطلب، و نحن قوة حيدرية لن تهزم”.
من جانب آخر طالبت رئيس حركة إرادة النائبة حنان الفتلاوي، الأحد، بـ”محاكمة” رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بتهمة “الخيانة العظمى” إذا أرادت الحكومة حفظ سيادة العراق، فيما اشارت الى أن البارزاني قام بتسهيل دخول “قوات محتلة” الى بلده.
وقالت الفتلاوي في بيان صحافي ، انه “تبين اليوم خلال استضافة وزير الخارجية في البرلمان ان القوات التركية التي دخلت العراق قد دخلت من خلال اقليم كردستان وبعلم حكومة الاقليم”، مبينة ان “هذا الكلام ورد على لسان الوفد التركي الذي زار العراق وتحديداً على لسان وكيل وزير الخارجية التركي فريدون”.
وأضافت الفتلاوي، أن “فريدون أوضح أن ثلاث قوافل كان مفترض ان تدخل العراق، حيث دخلت الاولى من خلال الاقليم الى بعشيقة، وأوقف الجانب التركي القافلة الثانية في اقليم كردستان بعد صدور بيان الخارجية العراقية”، مشيرة الى أنه “بالتالي فأن قافلة من أصل ثلاثة وصلت واستقرت بموافقة ومباركة من قبل مسعود البارزاني”.
وتساءلت الفتلاوي “هل ستتم محاسبة حكومة اقليم كردستان، وهل ستتم محاسبة مسعود البارزاني تحديداً على تواطئه وتسهيله لخرق سيادة العراق”، لافتا الى انه “إذا أرادت الحكومة العراقية حفظ سيادة العراق، عليها ان تبدأ بمحاسبة البارزاني ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى وذلك بتسهيله لدخول قوات محتلة لبلده”.
من جهته أعلن وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الأحد، أن مجلس الأمن أدرج شكوى العراق بشأن التدخل التركي على جدول أعمال اجتماعاته، مشيراً الى أن الحكومة العراقية متمسكة بالخيار السياسي تجاه تركيا، فيما أكد على عدم السماح بالتجاوز على سيادة العراق.
وقال الجعفري في مؤتمر صحافي عقده بمجلس النواب ، إن “العراق وجه شكوى الى مجلس الأمن، والمجلس أدرجها على جدول أعمال اجتماعاته، ونحن بانتظار مناقشتها لاتخاذ القرار بشأنها”.
وأشار الى أن “هناك تواصل مع وزراء خارجية عدة دول بشأن التدخل التركي”، مبيناً أن “العراق دعا الى عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية بشأن ذلك”.
وأضاف الجعفري “نحن متمسكون بالخيار السياسي بشأن التدخل التركي، وحريصون على علاقاتنا مع تركيا الا أن السيادة خط أحمر”، مؤكداً بالقول “لا نسمح بالتجاوز على سيادة العراق”.
هذا و وقال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري في حديث صحفي ، إن “الحشد الشعبي لا يفرق بين الاحتلال التركي والاحتلال الداعشي وأن الذي مهد لداعش ووظف المطارات والأراضي التركية هو اردوغان”، لافتا إلى أن “الموقف التركي يريد أن يمهد للتقسيم البايدني (في إشارة إلى دعوة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لتقسم العراق إلى ثلاثة أقاليم، شيعي وسني وكردي)”.
وأضاف النوري “لقد واجهنا داعش وسنواجه من يدعمه أو من يريد أن يكون بديلا عنه ولدينا خيارات مفتوحة أمام التدخل التركي”، مشيرا إلى أن “هناك غطرسة واستهتارا من قبل اردوغان بالإصرار على بقاء القوات التركية في العراق”.
وتابع أن “الحشد الشعبي يقدر موقف الحكومة الرافض للتدخل التركي”، معتبرا أن “ذلك الموقف يفند ادعاءات اردوغان بأنه حصل على موافقات شفهية بشأن دخول قوات بلاده”.
