• img

الجيش السوري يكثف عملياته العسكرية للسيطرة على الحدود مع تركيا التي يمر عبرها الارهابيين

ديسمبر 14, 2015
الجيش السوري يكثف عملياته العسكرية للسيطرة على الحدود مع تركيا التي يمر عبرها الارهابيين

 

كبدت العمليات المنطلقة منذ شهر في ريف اللاذقية الشمالي الإرهابيين خسائر كبيرة، عمليات تهدف إلى السيطرة على الحدود السورية التركية المشتركة، وبالتالي ضبط المعابر غير الشرعية التي يعبر منها الارهابيون ويمررون من خلالها السلاح والعتاد الآتي من المعسكرات التركية الموجودة على الطرف الاخر من الحدود.

سيطرة الجيش والحلفاء على مناطق جديدة من ريف اللاذقية تمتد لعدة كيلو مترات وفتح أتوستراد كسب اللاذقية ‏بعد أكثر من ثلاثة أعوام على إغلاقه من قبل المسلحين بالاضافة الى التقدم باتجاه أكبر خزانات المسلحين البشرية في سلمى وقرى جبل التركمان، ما يعني فعليا اقتراب القوات السورية من إعادة فرض طوق أمني على الحدود مع تركيا وقطع طرق ومحاور إمداد المسلحين وضرب ارتالهم القادمة من تركيا وإمساك مفاتيح أي عمليات قتالية قادمة.

وفي حلب يتواصل سقوط بلدات الريف الجنوبي على يد الجيش والحلفاء، محققين بذلك مزيدا من الانجازات الميدانية، عملية عسكرية سريعة حرر الجيش خلالها نحو خمسة وثلاثين كيلو مترا مربعا تضم بلدات مريقص وأبورئيل والقريحة ودلامة، العملية أتت بعد قصفٍ مدفعي وصاروخي، في حين تشير المعلومات إلى امتلاء مستشفيات مدينة سراقب في إدلب بجرحى المسلحين.

الإنجاز الاخير في حلب يشي بقرب حسم المعركة في ريفها الجنوبي، لاسيما مع اقتراب الجيش والحلفاء من تخوم محافظة إدلب، التي تعتبر المركز الأكبر لتجمع المسلحين الشيشانيين والتركمان التابعين لجبهة النصرة الارهابية وباقي الجماعات الأخرى.

أما في ريف ريف دمشق فلا تزال العمليات العسكرية على أشدها، الجيش السوري تقدم على جبهة المرج في الغوطة الشرقية بعد معارك مع الجماعات المسلحة داخل وعلى أطراف مطار المرج العسكري حيث انهارت صفوف المسلحين بعد وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفهم.

هذا و حرر الجيش السوري وحلفاؤه قرية بانص في ريف حلب الجنوبي، ويواصلون عمليات التمشيط وتثبيت النقاط في قرى دلامة ومريقص وابو رئيل بعد تحريرها، حيث تم ضبط كميات كبيرة من الذخائر والمدافع المحلية الصنع.

يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف حلب الجنوبي، بعد أيام من عمليات الكر والفر في قرية بانص تم اعلانها تحت السيطرة بالكامل بعد معارك عنيفة مع المجموعات المسلحة قتل خلالها عدد من المسلحين اضافة الى تدمير عدد من الآليات

وقال أحد القادة الميدانيين في الجيش السوري في تصريح صحفي ، بعد يومين من العمليات العسكرية الشاقة والكثيفة تمكنا الحمد لله من السيطرة على عدة قرى من بينها المريمتين قرية ابو رئيل وقرية الصعيبية.

في محور قرية دلامة يجري الجيش عمليات التثبيت والتمشيط حيث ضبط عددا هائلا من قذائف الهاون و قذائف مدفع جهنم مع المنصات المعدة لاطلاقها والتابعة لما يسمى بجيش الشام، تبين بان هذه القرية وتلتها الاستراتيجية كانت مركز ثقل للمجموعات المسلحة في هذا الريف.

 

دور تركي واضح في المعركة حيث وجدت فوارغ اسلحة تركية الصنع في أرض المعركة والتي تم خلالها تدمير عدد من العربات التابعة لما يسمى بجيش الفتح اضافة الى مقتل 15 مسلحا حسب اعترافاتهم فيما لاذ باقي المسلحين بالفرار باتجاه ريف ادلب.

شارك المقال