• img

الجيش السوري: السرعة والتكتيك العالي في التنفيذ ادى الى الدخول في مواقع جغرافية معقدة

ديسمبر 17, 2015
الجيش السوري: السرعة والتكتيك العالي في التنفيذ ادى الى الدخول في مواقع جغرافية معقدة

 

حرر الجيش السوري وحلفاؤه منطقة شير الصحاب والنقطة سبعمئة وثلاث وتسعين المطلتين على بلدة السرمانية في ريف حماة الشمالي الغربي، وتزامن ذلك مع تحرير جبل النوبة الإستراتيجي في ريف اللاذقية الشمالي، كونه يربطه بالريف الغربي.

مستمرة هي الانجازات على جبهة ريف اللاذقية الشمالي، وها هو جبل النوبة الاستراتيجي تحت سيطرة الجيش السوري والحلفاء، الذين حرروه بعملية خاطفة كبدوا فيها المجموعات المسلحة خسائر كبيرة.

وقال ضابط ميداني في الجيش السوري: “تتسم هذه العمليات بالسرعة وبالتكتيك العالي في التنفيذ وفي الدخول الى العمق في هذه الجغرافيا المعقدة والصعبة جدا”.

ويكتسب جبل النوبة اهمية كبيرة فهو يطل من جهة على طريق اللاذقية حلب ومن جهة اخرى على برج القصب، وتبقى الجهة الاهم هي سلمى.

وأضاف الضابط: “تتسم عملية الجيش بالدخول بشكل شاقولي ومن ثم التوسع عرضا والتثبيت على مساحات واسعة ليستطيع المناورة التكتيكية ويستطيع التجهيز لعمليات عسكرية برية لاحقة”.

وقال احد عناصر الجيش السوري هناك لمراسلنا: “نحن جاهزون للتصدي لأي هجوم يتم من قبل المجموعات المسلحة، وسنكبدهم خسائر فادحة بإذن الله، وصامدون حتى النصر”.

الانجازات المتسارعة للجيش السوري والحلفاء على جبهة ريف اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي تضيق الخناق على المجموعات الارهابية وبشكل يومي، وتضعها امام خيارين: اما الموت او الفرار.

وقال مصدر اعلامي مطلع: هناك استغاثات بالجملة اطلقتها المجموعات الارهابية المسلحة وفرار جماعي تشكله هذه المجموعات، بينما يتقدم الجيش السوري والحلفاء، ويستمر بمحاصرة المجموعات الارهابية المسلحة بإتجاه الحدود التركية.

من جانب آخر أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن تحديد مصير ومستقبل سوريا هو حق الشعب السوري فردا فردا، دون فرض الإملاءات والشروط المسبقة للقوى الأجنبية.

ولدى وصوله إلى نيويورك، للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات حول تسویة الازمة في سوریا، التي تبدأ غدا الجمعة بمشاركة الدول الكبرى، اعتبر ظريف أن الشروط المسبقة التي وضعتها القوى الأجنبية هي السبب وراء استمرار الحرب وإراقة الدماء خلال السنوات الأربعة الأخيرة في سوريا.

وقال إن جمهورية ايران الإسلامية أكدت منذ البداية على أن تحديد مصير ومستقبل سوريا يعود للشعب السوري.

وأضاف ظريف: على الرغم من اعتقادنا بأن جميع التمهيدات اللازمة لعقد هذا الاجتماع لم تتوفر بعد، لكن بسبب انعقاده فإن الجمهورية الإسلامية في إيران ستحضر المفاوضات بكامل الاستعدادات للبحث في المواضيع المختلفة ولا سيما التنسيقات اللازمة في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية والمتطرفة في سوريا والحصول على الاطمئنان بأن الجماعات الإرهابية التي تلطخت يدها بدماء الشعب السوري المظلوم لا تضطلع بأي دور في مستقبل سوريا.

وأكد أن استمرار حصول جماعة “داعش” الإرهابية على المصادر المالية وخاصة عبر بيع النفط للمشتريات الأجنبية وعدم الحيلولة دون دخول حماة الجماعة ومحاربيها من الخارج إلى العراق وسوريا، يُعد من أكبر المشاكل الدولية.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى الاجتماع الذي يعقده مجلس الأمن، الخميس، للتوصل إلى آلية للحؤول دون حصول “داعش” على المصادر المالية، مؤكدا أن هناك حاجة إلى تنسيق دولي في هذا المجال حتى لا يستخدم الإرهاب كأداة للسياسات الخارجية.

وأكد ظريف أن كل أفراد الشعب السوري يجب ودون أي ضغوط أو فرض الإملاءات والشروط المسبقة من قبل الدول الأجنبية أن يقوموا بدورهم في مسار اتخاذ القرار حول مستقبل سوريا.

 

وأردف قائلا: لكن للأسف تحديد شروط مسبقة من قبل بعض القوى الأجنبية أدى إلى استمرار الحرب وإراقة الدماء طوال السنوات الأربع الأخيرة في هذا البلد، ونحن نطالب بإلغاء هكذا الشروط المسبقة وإقرار وقف إطلاق النار في سوريا وحل الخلافات عن طريق الديبلوماسية والحوارات السياسية بين الأطراف المختلفة في سوريا وفي إطار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

شارك المقال