

بيان كتائب سيد الشهداء حول استشهاد المقاوم وعميد الأسرى المحررين المجاهد سمير القنطار
بسم الله رب الشهداء والصديقين
” وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ”
بحزن ملؤه الفخر والعزة والم يتفجر ثورة وانتصاراً تزف المقاومة الاسلامية في حزب الله كوكبة من شهدائها الابرار اللذين تضرجوا بدمائهم بصواريخ اسرائيلية استهدفت مبنى سكني في حي الحمصي بمدينة جرمانا في دمشق السورية.
وفي هذه العملية الوحشية التي قامت بها براثن الاحتلال الاسرائيلي لتخفيف الضغط على داعش استشهد 9 اشخاص بينهم القيادي في “حزب الله” المقاوم وعميد الأسرى المحررين المجاهد سمير القنطار واصيب 12 اخرين بجروح متفاوتة “.
وليس بمستغرب ان تستهدف اسرائيل ابناء المقاومة الاسلامية الذين اعتادوا على الشهادة ، ولا غرابة ان تزف المقاومة شهداءً مثل سمير القنطار الى الجنة ومن قبله الشهداء عماد وجهاد مغنية ومن قبلهما الشيخ راغب حرب وعباس الموسوي كما قدمنا نحن في كتائب سيد الشهداء ابطالاً على هذا الدرب المقاوم ، فهذه القوافل هي التي تسقي شجرة الاسلام وتجذر اصلها من كل محاولات الاجتثاث الداعشي ، ولكن المستغرب ان تمر هذه الجريمة دون استنكار من المجتمع الدولي الذي يزعم تحالفه ضد الارهاب في العراق والمنطقة.
وفي سياق بذل الدماء الزكية في هذا الدرب الحسيني ونيل احدى الحسنين اما النصر او الشهادة التي لا ينالها الا ذو حظ عظيم نؤكد باننا في كتائب سيد الشهداء وبقية فصائل المقاومة الاسلامية في العراق عازمون على مواصلة الجهاد مهما بلغت التضحيات والتحديات والسير في ركب الشهداء تلبية لامر المرجعية الدينية واستجابة لنداء الوطن وايقاف التمدد الداعشي في بلد المقدسات “.
الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء