• img

ايران تشرع ببناء محطتين نوويتين مع روسيا وتدعو الى ضرورة التعاون مع دول المنطقة

ديسمبر 23, 2015
ايران تشرع ببناء محطتين نوويتين مع روسيا وتدعو الى ضرورة التعاون مع دول المنطقة

إعتبر الرئيس حسن روحاني أن الأمن والاستقرار والتلاحم الموجود في البلاد هو ثمرة تضحيات المخلصين في النظام والمسؤولين الأمنيين، مؤكداً ضرورة صيانة الوحدة والتحرك على مسار مبادئ الثورة الإسلامية.

ووفقاً لوكالة “فارس”، لدى استقباله كوادر وزارة الأمن امس الثلاثاء، اعتبر الرئيس روحاني الأمن الذي تعيشه إيران في ظل الأجواء المتوترة بالمنطقة بأنه باهر وفريد، وقال: علينا أن نشيد بكل الذين يسعون ويضحون من أجل تعزيز الأمن والاستقرار بالبلاد.

وأضاف الرئيس روحاني: إننا فخورون بالأمن والاستقرار في إيران الإسلامية وهذا أمر أقره الكثير من قادة البلدان خلال لقائهم المسؤولين الإيرانيين. وقال إن الكثير من البلدان الغربية والزمر المعادية لإيران كانت في السابق تسعى إلى جعل إيران من أكثر دول المنطقة توتراً، بل وجعلها بؤرة للتوتر بالعالم.. ولكن إيران الإسلامية أضحت اليوم تحمل لواء الأمن ومكافحة الإرهاب بالمنطقة، وأخذ الكثير من نفس تلك البلدان يمد يد الحاجة إلى إيران في هذا المجال.

وأكد الرئيس: إننا لم نكن من أنصار التطرف أبداً، ولكن هذا لايعني أننا لسنا مقتدرين وسنتنازل عن حقوقنا، وقال: إن السلام والأمن والاستقرار يأتي في ظل ظروف تتوافر خلالها القدرة على استتباب الأمن بالمجتمع.

وأكد روحاني ضرورة التحرك في مسار الحد من كل ألوان الخلافات بالبلاد والعمل على دعم تعزيز التلاحم والوحدة بين إفراد الشعب الإيراني.. وأشار إلى إرشادات مؤسس الثورة الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية بشأن ضرورة التمسك بالوحدة في البلاد، وقال: إن واجب الحكومة توفير الأمن وإقرار الأمن لجميع  الأفراد ضمن إطار الدستور الإسلامي.

ووصف روحاني أي ثغرة وخلاف في البلاد بأنها مضرة وخطرة، وقال: إن تكريس الخلافات والفرقة بالمجتمع ليست أمراً حسناً ولاينبغي أن نسمح للبعض بالمساس بالتلاحم الاجتماعي.

ووصف الوحدة والتلاحم والتضامن في البلاد بأنهما أفضل سبيل لاستتباب الأمن، وقال: إن تضحيات كوادر وزارة الأمن حالت دون نجاح الجماعات الإرهابية في المساس بالأمن القومي، داعياً إلى التعاون والتناغم الفكري للنهوض بأمن واستقرار البلاد.

وأشار في جانب آخر من تصريحاته إلى الاتفاق النووي بين إيران والدول الست، وقال: إن مبادرة الحكومة للتفاوض مع القوى الكبرى بالعالم كانت خطوة قيمة لأن المفاوضين الإيرانيين لم يحاوروا الطرف الآخر من موقف ضعف، بل من موقف اقتدار وبأسلوب منطقي واستطعنا أن نبرهن قدرتنا السياسية عبر إلغاء الحظر المجحف ضد إيران والوقوف بوجه أطماع العدو واعتداءاته.

من جانبه أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي، أنه سيجري وضع حجر الأساس لبناء محطتين نوويتين بصورة مشتركة مع روسيا الأسبوع المقبل.

ووفقاً لوكالة “فارس”، أشار كمالوندي في حوار إذاعي اليوم الثلاثاء، إلى أن إجراءات تقنية تجري إلى جانب المباحثات السياسية والاقتصادية، وقال: إنه تم اتخاذ الإجراءات التي ليس من الصعب العودة عنها في المستقبل، وأسفرت عن إيجاد وضع جيد على صعيد الحد من أجهزة الطرد المركزي.

ووصف كماولوندي الإجراءات المتخذة على صعيد تبادل اليورانيوم المخصب مع الكعكة الصفراء بأنها إيجابية، وقال: إننا استلمنا الكعكة الصفراء ومن أجل تسليم اليورانيوم المخصب ننتظر من الطرف الآخر اتخاذ سلسلة إجراءات.

وقال كمالوندي: إن من جملة الإجراءات المطلوبة من الطرف الآخر هو غلق ملف الأنشطة النووية الماضية لإيران ولحسن الحظ فقد تم اتخاذ هذا الإجراء.. وأضاف: أنه فيما يتعلق بقضية تبادل اليورانيوم المخصب يستلزم تحديد اتفاق النفايات للحصول على ما يعادلها من الكعكة الصفراء.

ووصف كمالوندي مسار التقدم في الإجراءات التنفيذية بأنها جيدة وإيجابية وأن الأعمال ستنتهي الأسبوع المقبل.

وقال كمالوندي: إن كل الإجراءات حول مفاعل أراك ستنفذ من قبلنا.. وأضاف: أن مواكبة الصينيين لنا لا يعني أن الصينيين هم من يصممون مفاعل أراك، بل إن العملية تجري على يد المهندسين الإيرانيين وعلى الصين أن تشرف على العمل في نهاية المطاف.

وأوضح كمالوندي: أن الهدف من هذا التعاون هو نقل التكنولوجيا ورفع مستوى المعرفة، وقال: إن مشاركة بلد مثل الصين في هذا المشروع سيسمح بمنح شهادة دولية في نهاية المطاف، وإلا فإننا بإمكاننا أن نقوم بهذا العمل بمفردنا.

هذا و أكد مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والافريقية حسين أميرعبداللهيان في إشارة إلى تهديدات مثل الإرهاب والتطرف وممارسات داعش.. أكد على ضرورة زيادة المشاورات والتعاون الأمني والدفاعي بين طهران ومسقط ودول المنطقة.

ووصف عبداللهيان الثلاثاء خلال الاجتماع الرابع للجنة الاستراتيجية بين الجمهورية الإسلامية في إيران وعمان، وصف العلاقات بين طهران ومسقط بأنها ممتازة.

وأكد على ضرورة مواصلة المشاورات مع عمان التي تتمتع بآراء ومواقف واقعية ومتوازنة ومنطقية والتي بإمكانها أن تقوم بدور مؤثر وفاعل في إحلال الاستقرار والأمن بالمنطقة.

وأشار عبداللهيان إلى تطبيق الاتفاق النووي والطاقات المتاحة في التعاون الاقتصادي والتجاري، داعياً الأجهزة الاقتصادية في البلدين إلى بذل مزيد من الجهد لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية.. مؤكداً أنه نظراً إلى مكانة عمان في السياسة الخارجية الإيرانية فليست هناك أي قيود في توسيع العلاقات مع سلطنة عمان.

من جانبه أشار أحمد العيسائي مساعد وزير الخارجية العماني في الشؤون السياسية، إلى الدور البناء للجمهورية الإسلامية في إيران، وقال: إن تشكيل اجتماعات اللجان المشتركة بشكل منتظم خاصة اللجنة الاستراتيجية دليل على اهتمام وإرادة كبار المسؤولين في البلدين لتوسيع وترسيخ الروابط الشاملة.

وأضاف: أن سلطنة عمان تولي مكانة خاصة للجمهورية الإسلامية في إيران ونعتبر الدور الإيراني الإقليمي المهم أمراً لا يمكن إنكاره، وعلى هذا الأساس جعلنا تنمية التعاون الشامل معها في جدول أعمالنا.

وأشار العيسائي إلى الوتيرة المتزايدة لحالة انعدام الأمن الناتجة عن الأعمال الإرهابية في المنطقة، مؤكداً على ضرورة رفع مستوى التعاون والمشاورات بين جميع دول المنطقة، بما فيها إيران.

وقد بحث الجانبان في الاجتماع مستجدات الأوضاع الأقليمية بما فيها اليمن والبحرين والعراق وسوريا.. وأكدا على ضرورة مواصلة المشاورات لمزيد من تقريب المواقف.

من جانبه قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، إنه عندما يقوم المتطرفون ومعارضو سياسات الإدارة الأميركية بإقرار قوانين سياسية لإرباك الاتفاق النووي، فإن الإدارة الأميركية التي تريد الوفاء بتعهداتها تعهدت حتى بوقف العمل بهذا القانون في حال اقتضت الضرورة ذلك.

وبحسب “ارنا”، أضاف هاشمي رفسنجاني متحدثاً لجمع من المرشحين لانتخابات مجلس الشورى في دورته القادمة، أن الإدارة الأميركية التي تنوي الالتزام بوعودها أعلنت معارضتها للقانون وتعهدت بوقفه إذا اقتضت الضرورة.

وقال إن: هذا يظهر أن القوى العالمية أدركت بأن معاداة إيران لا يخدم أي احد.

ونوه هاشمي رفسنجاني بالإنجازات التي حققتها حكومة الرئيس روحاني خلال الفترة القصيرة المنصرمة، قائلاً: إن العالم تعرف على المواقف المعتدلة والوسطية للشعب الإيراني ورفضه للتطرف وتأجيج الصراعات.

وفي إشارة إلى الانتخابات القادمة لمجلس الشورى الإسلامي ومجلس خبراء القيادة في إيران، شدد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام على أن الحضور الفاعل للشعب الإيراني وخاصة الشريحة الشبابية في البلاد وإلى جانب المسؤولين جميعاً، سيعطي صورة واضحة لمستوى النضج السياسي الذي يتمتع به أبناء الشعب.

على صعيد آخر تطرق هاشمي رفسنجاني إلى ظاهرة الإرهاب المشؤومة، مؤكداً بأنها تفوق الحرب العالمية الأولى والثانية خطورة.

وفي السياق قدم شرحاً عن كيفية نشاة الهيكلة السياسية والعسكرية والمالية للمجموعات الإرهابية في كل من العراق وسوريا؛ مبيناً أن قلع جذور هذه الفئات يعد أحد الأعمال الصعبة والتي تستغرق وقتاً طويلاً؛ بالنسبة لعقلاء المجتمع الإنساني، وقال: إنه لا يجب إهدار الوقت في هذا الخصوص.

من جانب آخر اکد مساعد وزیر الخارجیة في الشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبد اللهیان، ضرورة زیادة المشاورات والتعاون الامني والدفاعي بین طهران ومسقط ودول المنطقة لمواجهة تهدیدات مثل الارهاب والتطرف وممارسات “داعش” .

وبحسب وكالة “ارنا” فقد وصف امیر عبد اللهیان الثلاثاء خلال الاجتماع الرابع للجنة الاستراتیجیة بین جمهوریة ايران الاسلامیة وعمان، العلاقات بین طهران ومسقط بانها ممتازة، واکد علی ضرورة مواصلة المشاورات مع عمان التي تتمتع باراء ومواقف واقعیة ومتوازنة ومنطقیة والتي بامکانها ان تقوم بدور مؤثر وفاعل في احلال الاستقرار والامن بالمنطقة .

واشار امیر عبد اللهیان الی تطبیق الاتفاق النووي والطاقات المتاحة في مجال التعاون الاقتصادي والتجاري داعیا الاجهزة الاقتصادیة في البلدین الی بذل مزید من الجهد لرفع مستوی العلاقات الاقتصادیة مؤکدا انه نظرا الی مکانة عمان في السیاسة الخارجیة الایرانیة فلیست هناك اي قیود في توسیع العلاقات مع سلطنة عمان .

من جانبه اشار احمد العیسائي مساعد وزیر الخارجیة العماني في الشؤون السیاسیة الی الدور البناء للجمهوریة الاسلامیة في ایران وقال ان تشکیل اجتماعات اللجان المشترکة بشکل منتظم خاصة اللجنة الاستراتیجیة دلیل علی اهتمام وارادة کبار المسؤولین في البلدین لتوسیع وترسیخ الروابط الشاملة.

واضاف ان سلطنة عمان تولي مکانة خاصة للجمهوریة الاسلامیة في ایران وتعتبر الدور الایراني الاقلیمي المهم امرا لایمکن انکاره وعلی هذا الاساس جعلت تنمیة التعاون الشامل معها في جدول اعمالها .

واشار العیسائي الی الوتیرة المتنامية لحالة انعدام الامن الناتجة عن الاعمال الارهابیة في المنطقة مؤکدا علی ضرورة رفع مستوی التعاون والمشاورات بین جمیع دول المنطقة بما فیها ایران .

وقد بحث الجانبان في الاجتماع مستجدات الاوضاع الاقلیمیة بما فیها الیمن والبحرین والعراق وسوریا واکدا علی ضرورة مواصلة المشاورات لمزید من تقریب المواقف .

هذا و قال النائب الاول للرئیس الایراني اسحاق جهانغیري ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هي البلد الوحید الذي بامکانه ان یصبح مرکزا للاستقرار والامن.

واشار جهانغیري في تصریح له مساء الثلاثاء في جزیرة کیش جنوبي ایران الی الاحداث الاخیرة في المنطقة والمجموعات الارهابیة التکفیریة خاصة “داعش” التي بصدد تدمیر المنطقة، وقال ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لیست تتمتع بالامن فقط بل انها توفر الامن بالمنطقة، مؤکدا ان ایران لها وضع جید بسبب ظروفها الاقتصادیة والسیاسیة المناسبة.

 

واضاف جهانغیري ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتبر نفسها مسؤولة عن امن الخلیج الفارسي ونحن الی الان حمینا الخلیج الفارسي باعتباره مرکزا للاستقرار وسنحمیه ایضا في المستقبل، مؤکدا ان هذا الاجراء یؤدي الی ان تتحرك جمیع الدول في الخلیج العربي باتجاه تنمیة وتطویر المنطقة من خلال اقامة علاقات ودیة.

شارك المقال