• img

الأمم المتحدة تحمل آل سعود جرائمه ضد الانسانية وصاروخ "قاهر1" اليمني يهز قاعدة الفيصل

ديسمبر 23, 2015
الأمم المتحدة تحمل آل سعود جرائمه ضد الانسانية وصاروخ "قاهر1" اليمني يهز قاعدة الفيصل

حمل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، امس الثلاثاء، “التحالف” الذي تقوده السعودية في عدوانها على اليمن المسؤولية عن عدد من الهجمات على مناطق مدنية فيها كثافة سكانية.

وبحسب “روسيا اليوم”، قال مفوض الأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد الحسين: “تابعنا بقلق بالغ” القصف الشديد من البر والجو على مناطق في اليمن فيها كثافة عالية من المدنيين ودمر بنية تحتية مدنية مثل المستشفيات والمدارس.

وأضاف: إن كل أطراف الصراع تتحمل المسؤولية على الرغم من عدد غير متناسب فيما يبدو نتيجة للضربات الجوية التي ينفذها التحالف.

هذا و ارتكب الطيران السعودي مجزرة جديدة أودت بحياة أسرة كاملة من النساء والاطفال الذين بقيت جثثهم تحت الانقاض، بإحدى قرى مديرية كتاف في صعدة.

وبحسب وكالة الانباء اليمنية “سبأ” أوضح مصدر أمني بصعدة، أن طيران العدوان السعودي شن غارة جوية مستهدفاً منزل أحد المواطنين بمنطقة نشور بمحافظة صعدة ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة ستة آخرين بينهم نساء وأطفال.

وأدان المصدر وبشدة إجرامية العدوان السعودي باستهدافه منازل المواطنين الآهلة بالسكان، مؤكداً أن هذه الجرائم ستبقى وصمة عار في جبين السعودية والأمم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي المتواطئ مع العدوان.

كما استهدف طيران العدوان بئر مياه بمديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة. واستشهد عدد من المواطنين في غارات على صنعاء والحديدة.

ورداً على العدوان قصفت القوات اليمنية المشتركة قاعدة فيصل الجوية في خميس مشيط بامارة عسير بصاروخ من نوع قاهر 1 واصاب هدفه بدقة.

كما حققت القوات اليمنية المشتركة  تقدماً في جبهة مسراخ في تعز ورصدت عمليات فرار جماعي للمرتزقة من الجبهة، وحررت معسكر اللبنات بمحافظة الجوف شمالي البلاد.

وحذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، من أن “تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يقوم بتعزيز تواجده في حضرموت والمكلا في اليمن، بينما يواصل تنظيم “داعش” القيام بعمليات اغتيال للقادة السياسيين ورجال الأمن”.

وقال المبعوث الأممي بحسب “القدس العربي”، في إفادته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك، امس الثلاثاء، إن “محادثات سويسرا الأخيرة كشفت عن انقسامات عميقة بين طرفي الأزمة بشأن الطريق إلى السلام وشكل الحكومة المستقبلية للبلاد”.

وأردف قائلا “إن الثقة بين طرفي الأزمة لا تزال هشة، وأعترف لكم إنني خشيت لعدة أيام من أن الجانبين لن يتمكنا في مفاوضات سويسرا من إيجاد أي طريق لتحقيق تقدم بالنسبة للقضايا الجوهرية بينهما، لكن التزام وفدي التفاوض كان أقوى من الانقسامات، وفي النهاية وافقت الأطراف المشاركة على عقد اجتماع آخر خلال الشهر المقبل (يناير/كانون ثاني)”.

كما ناشد المبعوث الأممي أعضاء مجلس الأمن الدولي، بمساندة مفاوضات السلام في اليمن.

من جانبه، طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، رعد زيد بن الحسين، أعضاء مجلس الأمن الدولي بـ”تكثيف الجهود الدبلوماسية بهدف وقف إطلاق النار في اليمن، والمساعدة في إيجاد إطار للتفاوض، يستهدف تحقيق سلام دائم وشامل في البلاد”.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان، في إفادته أمام أعضاء المجلس، إن “الإخفاق في العمل بشكل حاسم، سيؤدي ليس فحسب إلى نشر مآسي ملايين الضعفاء في اليمن، ولكن أيضا سيقود بشكل محتوم إلى بلقنة (في إشارة إلى مصير دول البلقان) العملية بأسرها، ولن يكون بمقدور أحد السيطرة حين تخرج الأمور عن نطاقها”.

وأردف قائلا “إن تداعيات وجود دولة فاشلة في اليمن، ستقود إلى وجود حواضن آمنة للجماعات الراديكالية، مثل التي نطلق عليها اسم داعش”.

وانتقد رعد زيد بن الحسين غارات التحالف السعودي على المناطق المدنية، وقال لأعضاء المجلس “إنني لاحظت بقلق بالغ القصف العنيف، برا وجوا، في المناطق اليمنية مع تركيز شديد على المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمدارس ..”.

و ألحق العدوان السعودي على اليمن دماراً هائلا بالمنشآت العامة والمؤسسات الحكومية والمباني السكنية منذ تسعة اشهر، كما عرقل استكمال عمليات البناء وتشييد الجسور، وتوقفت المشاريع التنموية في مختلف المحافظات اليمنية نتيجة الحصار واستمرار الغارات الجوية.

قطاع البناء والتشييد اكبر الخاسرين جراء العدوان السعودي على اليمن الذي استهدف مختلف المنشآت العامة وتسبب في عدم استكمال انشاء الجسور في العاصمة ومختلف المحافظات الاخرى كما بلغ عدد الجسور التي دمرها العدوان 65 جسرا.

وقال شوقي القيلي مدير عام المشاريع في المؤسسة العامة للطرق والجسور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان المؤسسة تقوم بتحريك كوادرها في تلك المنشآت او عن طريق وحدة الطوارئ التي تم تشكيلها تحت إشراف الأخوة في صندوق الصيانة وتحت قيادة المؤسسة بتحريك المختصين للقيام بالتحويلات اللازمة والمعالجات الضرورية والسريعة التي تمكن من استمرار الحركة.

استمرار الغارات والقصف المتواصل منع اعادة بناء ماتم استهدافه خلال العدوان واوقف حركة البناء والتشييد بصورة شبه كاملة بما فيها المنشات الحكومية.

وقال حمدي الرازحي الناشط الاجتماعي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، تشهد عملية الاعمار والتشييد في اليمن معاناة كبيرة جدا بسبب استهداف العدوان بشكل عنيف وممنهج لأغلب المؤسسات الانشائية الحكومية، وحتى القطاعات الخاصة كالمقاولات والشركات الاعمارية.

تدمير العدوان لكافة المنشات والبنى التحتية واستهدافها المستمر للجسور والطرق العامة يبرهن حقده من خلال اعادة الامل المزعومة التي شلت البلاد وتسببت في تدمير ممنهج للمنشات العامة والخاصة.

هذا و وصفت صحيفة “ديسيدنت فويس” الأميركية تسمية حرب الإبادة القذرة التي تشنها السعودية على اليمن بانه “صراع”، بأكبر كذبة في عالم الصحافة الرسمية.

وشبهت الصحيفة هذه الحرب النابعة من نفحة فاشية لدى السعودية على أقدم المناطق المتحضرة في العالم بحرب الجنرال النازي فرانكو في أسبانيا عام 1936، موقع “سبأ نت”.

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب وليام بوردمان: إن الكذبة الأولى عن الحرب اليمنية القذرة في عالم الصحافة الرسمية، هي أن القتال (صراع منذ تسعة أشهر) وأن (الصراع بدأ من مارس)، مؤكدة ان ذلك “ببساطة ليس صحيحاً بأي معنى”.

وأكد الكاتب في مقاله بعنوان (السعودية ونفحتها الفاشية تجاه اليمن كفرانكو أسبانيا عام 1936م)، ان ما بدأ في اليمن خلال شهر مارس كانت حرباً وحشية من جانب واحد مدعومة من قبل الولايات المتحدة، مشابهة تماماً للحرب الجوية من جانب واحد والتي قام بها سلاح الجوي النازي لمساندة وحدة الجنرال فرانسيسكو فرانكو العسكرية التابعة لإيطاليا الفاشية وتسببت في سقوط مئات الالاف من الضحايا.

وأشار بوردمان الى أن لدى اليمن تاريخ أطول حتى في الصراع وكل صحف التايمز تعلم ذلك جيداً، لكنها لا توضح في تقاريرها.

واوضح في هذا الصدد ان اليمن وعلى مدى عقود على الأقل عانى من التدخلات والمناورات الأجنبية المزمنة، ولا أحد من تلك التدخلات جلبت السلام للشعب اليمني، الذين يعيشون في واحدة من أقدم المناطق المتحضرة في العالم.

وفيما إستغرب الكاتب في صحيفة (ديسيدنت فويس) من قيام السعودية أغنى الدول في المنطقة وبمساعدة الولايات المتحدة أغنى وأقوى دول العالم بشن حرب إبادة واغتصاب جماعي على أفقر دولة في المنطقة.

وإنتقد الكاتب في صحيفة (ديسيدنت فويس) الأميركية، إغفال الأمم المتحدة للجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها السعودية والدول الأخرى المتحالفة في اليمن، خاصة الولايات المتحدة والتي تدخلت عسكرياً وتكتيكياً واستخباراتياً، وزودت السعودية بالأسلحة المتطورة لضرب اليمن حتى أصبح منطقة اختبار للأسلحة الغربية المتقدمة.

واشار في هذا الصدد الى الاجتماعات التي يعقدها ضباط من الجيش الأميركي يومياً مع ضباط القوات المسلحة السعودية في الرياض، للتخطيط معاً لمذبحة كل يوم قادم في الأرض وقتل المدنيين العزل.

كما اعتبر الكاتب، ان الحكومة اليمنية في المنفى والتي ساعدت في إنتهاك سيادة اليمن من قبل السعودية والولايات المتحدة والتنظيمات المتطرفة، ليس لديها سوى قشرة من الشرعية، من خلال تحالف الدول الأجنبية معها بما في ذلك السعودية، الدولة البوليسية غير المتسامحة التي روجت للتشدد والتي تعول “داعش” بين حلفائها في اليمن.

من جهتها أطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الثورية اليمنية اليوم الاربعاء، صاروخاً باليستياً من نوع قاهر 1 على قاعدة الفيصل العسكرية في خميس مشيط بامارة عسير جنوبي السعودية.

وحسب مصدر عسكري في وزارة الدفاع اليمنية: أن الصاروخ أصاب هدفة بدقة، محدثاً دماراً وأضراراً بالغة في القاعدة.

يشار أنها المرة الأولى التي تطال الصواريخ اليمنية قاعدة فيصل العسكرية، وكان الناطق الرسمي للجيش اليمني العميد الركن شرف غالب لقمان قد أعلن أن 300 هدف عسكري ومنشأة حيوية سعودية، أُدخلت ضمن أهداف قوة الإسناد الصاروخية للجيش واللجان الثورية اليمنية.

وأطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الثورية صباح أمس الثلاثاء، صاروخاً باليستياً نوع قاهر 1 واستهدف شركة أرامكو السعودية في جيزان.

وبحسب المصدر العسكري، يأتي إطلاق صواريخ قاهر 1 ضمن المرحلة الأولى من التصعيد للعدوان السعودي الأميركي ضمن خيارات الردع الإستراتيجية.

كما توغلت القوات المشتركة بمحافظة الحرث السعودية بمنطقة جيزان وسيطرت على مواقع عسكرية ودمروا مخزناً للاسلحة.

وفي موقع الرمضة بجيزان دمر أبطال الجيش واللجان الثورية مخزناً آخر للاسلحة نشبت على اثر ذلك خلافات في صفوف القوات السعودية وتطورت الى اشتباكات.

وفي مدينة تعز، قتل عدد من المرتزقة بينهم مكسيكيون واميركيون وبريطانيون في قصف صاروخي استهدف تجمعاً لهم بمديرية ذباب.

و نشرت مجلة “تايم” الأميركية تقريرا لـ”إيان بريمر”، رئيس مجموعة أوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية، أستاذ الأبحاث العالمية في جامعة نيويورك، أشار فيه إلى أن الحرب في اليمن وتصاعد المنافسة مع إيران وضعت السعودية في وضع دفاعي في 2015.

وبحسب “شؤون خليجية”، تحدثت المجلة عن أن عام 2015، كان يشكل تحديا للسعودية حيث وقعت القوى العظمى وعلى رأسهم الولايات المتحدة، الاتفاق النووي الذي من شأنه أن يعيد إحياء إيران، كما أن الحروب في سوريا واليمن مستمرة في زعزعة استقرار المنطقة.

وأضافت: أن أسعار الوقود مازالت مستمرة في انخفاضها، ومع ذلك فإن كل الأخبار ليست سيئة، فالانتخابات البلدية التي جرت مؤخرا شاركت فيها المرأة كناخبة ومرشحة للمرة الأولى في تاريخ السعودية الحديث.

وفيما يتعلق بالحرب في سوريا، فإن المملكة ترغب في الإطاحة ببشار الأسد ودعمت (المعارضة) بالسلاح، خاصة الصواريخ الأمريكية المضادة للدبابات، ومع ذلك لم يكن هذا الدعم كافيا لتغيير اللعبة.

أما ما يتعلق بالحرب في اليمن، فإن الأداء الضعيف للتدخل العسكري السعودي في اليمن يجعل من الحكمة بالنسبة للسعودية أن تبقى بعيدة عن سوريا.

وذكرت أن عودة إيران لأسواق النفط ربما تمثل التهديد الأكبر للنفوذ السعودي، فمن المتوقع أن تصدر طهران 1.5 مليون برميل يوميا بنهاية 2016، في وقت يشهد فيه السوق زيادة في المعروض، ومع ذلك فإن استمرار السعودية في ضخ النفط أخرج أكثر من نصف شركات النفط الصخري الأميركي من المنافسة بفعل انخفاض أسعار النفط، لكن في نفس الوقت أثر ذلك سلبا على المملكة ماليا وسياسيا.

واعتبرت المجلة أن أهم القضايا السياسية الداخلية في المملكة هذا العام كانت تعيين الأمير محمد بن سلمان كولي لولي العهد ووزير للدفاع، مما يعني أن السلطة أصبحت لأول مرة في تاريخ السعودية الحديث بيد فرع واحد بالأسرة الحاكمة التي بها أكثر من 15 ألف من الأمراء، متوقعة أن يكون 2016 عام الصراعات الداخلية على السلطة في السعودية بشكل لا تستطيع المنطقة تحملها.

 

وأشارت إلى أن الانتخابات البلدية التي شاركت فيها المرأة وفازت بـ1% من المقاعد تعد من الأخبار القليلة الجيدة، كما أنها تمثل تقدما بالنسبة للمرأة التي شاركت في الانتخابات لأول مرة كناخبة ومرشحة، مضيفة أن المرأة السعودية تسير في الاتجاه الصحيح، فبعدما كانت 23 ألف امرأة فقط تعمل بالمملكة عام 2004، أصبح عدد من يعملن منهن اليوم أكثر من 400 ألف امرأة بحسب التقرير.

شارك المقال