• img

الجيش السوري يمشط مناطق واسعة بعد فرار الارهابيين من 65 بلدة ومزرعة في حلب

ديسمبر 27, 2015
الجيش السوري يمشط مناطق واسعة بعد فرار الارهابيين من 65 بلدة ومزرعة في حلب

 

حرر الجيش السوري وحلفاؤه قرية جروف وتل شربع الاستراتيجي في ريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع جماعة “داعش” الارهابية.

وقال مصدر عسكري: إن الاشتباكات أدت الى مقتل واصابة عدد كبير من الإرهابيين وفرار الآخرين، واضاف أن القوات تقوم بتمشيط المنطقة، وفككت عشرات العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون.

وأوضح المصدر العسكري أن عمليات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أسفرت حتى الآن عن فرض السيطرة على 65 بلدة ومزرعة وهيئة أرضية حاكمة في الريف الجنوبي الغربي لمدينة حلب.

وأشار  إلى تضاعف أعداد الإرهابيين الفارين باتجاه الحدود التركية بعد النجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في حربه ضد التنظيمات الإرهابية على امتداد مسرح العمليات.

هذا وقد قتل القائد العسكري لجماعة أحرار الشام المدعو أحمد أبو البراء، وقائد كتائب فجر الخلافة محمد مصطفى الأعور بريف حلب الشمالي.

كما أحبط الجيش السوري وحلفاؤه هجوماً شنه مسلحو جبهة النصرة على محور باشكوي، حيث استخدم المسلحون سيارات مفخخة وانتحاريين وطائرات استطلاع بهدف السيطرة على قرية سيفات الاستراتيجية.

وفي ريف حمص استهدف الطيران السوري تجمعات “داعش” في جبل مهين.

من جهة اخرى قال مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون، إن الذين قتلوا العلماء وفجروا المساجد هم من يجتمعون في الدوحة والرياض واسطنبول لهدف واحد هو استسلام سوريا.

واضاف في كلمة له خلال المؤتمرالدولي الـ29 للوحدة الاسلامية المنعقد في العاصمة الايرانية طهران اليوم الاحد، “لا تخافوا علی سوریا والیوم تقول ما قلنا لکم منذ عشرة ایام، اجتمع مجلس الامن بأجمعه وسمعتم ذلك وقالوا کلمة کنا نقولها منذ السنوات الخمس، قالوا ان الشعب السوري هو صاحب القرار وهو الذي یقرر من هو حاکمه ومن هو یزول عن الحکم، ولیست اميرکا، والیوم میلاد سوریا الجدید”.

وصرح الشیخ حسون: “اقول لکم انه عندما وقفت ايران مع سوريا ليس لاننا شيعة وسنة، بل لاننا وقفنا مع المعارضة وصمدنا بوجه كيان الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة الاميركية”.

واضاف الشيخ حسون، ان “من قتل علمائنا في دمشق وحلب ودمر مساجدنا يعقدون اجتماعاتهم في اسطنبول والدوحة والرياض ونيويورك لهدف واحد هو استسلام سوريا”، وأوضح اقول للاخوة اغلقوا السفارات الاسرائيلية في بلادكم.

وتابع الشيخ حسون قائلا: “شوقي ان يكون مؤتمر الوحدة القادم في دمشق لنقول لهم ان سوريا وايران وروسيا الصديقة هي من انتصرت”، معرباً عن امتنانه وشكره للجمهورية الاسلامية “لاحتضانها المقاومة ودعمها رغم الحصار الغربي عليها”.

واضاف، “اهنئ الاخوة في الجمهورية الاسلامية بميلاد جديد لهم في العالم كونهم لايكذبون”.

وكان المؤتمر الدولي الـ29 للوحدة الإسلامية بدأ أعماله صباح اليوم الأحد، في العاصمة الإيرانية طهران، تحت شعار “التحديات التي تواجه العالم الإسلامي”، بالتزامن مع إحياء ذكرى مولد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).

 

ويشارك في هذا اللقاء نحو 400 مفكر إسلامي من 70 بلداً في إطار 14 لجنة عمل، ويبحث المشاركون الأخطار التي تحدق بالعالم الاسلامي في ظل الهجمة الاستكبارية الشرسة لاسيما خطر الارهاب والتطرف الذي يهدد المنطقة.

شارك المقال