• img

العبادي يتوعد عصابات داعش مؤكدا قرب تحرير الموصل وتطهيرها من دنسهم

ديسمبر 29, 2015
العبادي يتوعد عصابات داعش مؤكدا قرب تحرير الموصل وتطهيرها من دنسهم

 

 

هنأ رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، مساء أمس الاثنين، بتحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم “داعش” الارهابي، فيما أكد التوجه الى مدينة الموصل لتحريرها.

وقال العبادي في كلمة متلفزة بمناسبة تحرير مدينة الرمادي ، إن “مدينة الرمادي عادت الى حضن الوطن وستعود كل مدينة عراقية الى حضن الوطن الكبير”، معرباً عن تهنئته ومباركته بـ”هذا النصر والحاق الهزيمة الكبيرة بداعش والمتحالفين معه”.

وأضاف العبادي، أن “العراقيين كتبوا بدمائهم بيان هذا الانتصار واذاقوا داعش شر هزيمة”، مؤكداً أن “ابناء الشعب العراقي لن يتوقفوا ابدا حتى تحقيق كامل الاهداف بتحرير كل مدينة وقرية وقصبة”.

وتابع العبادي، “قادمون لتحرير الموصل لتكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش بوحدة وعزيمة هذا الشعب العراقي وبسواعد ابنائه”.

كما أكد العبادي أن عام 2016 سيكون عام “الهزيمة الكبرى” لتنظيم “داعش” الارهابي، فيما دعا العالم الى عدم التساهل مع “الفكر المتطرف”.

واضاف “اذا كان عام ٢٠١٥ عام التحرير فسيكون عام ٢٠١٦ عام الانتصار النهائي وعام انهاء وجود داعش على ارض العراق، وعام الهزيمة الكبرى لداعش”.

ولفت العبادي أنه “لولا الحرص على سلامة العوائل المحاصرة في الرمادي لأتممنا تحريرها قبل هذا الموعد وهذا التاريخ بوقت طويل”، مؤكداً “قيام داعش بتفخيخ المدارس والمساجد والمستشفيات والشوارع وكل شيء لاعاقة وصول المقاتلين”.

وشدد العبادي بالقول، إن “داعش التي سفكت الدماء وقطعت الرؤوس وهجرت المواطنين الابرياء هي عدوة للانسانية جمعاء”، داعياً العالم الى “التوحد وعدم التساهل لحظة واحدة مع الفكر المتطرف لأنه اساس الإرهاب”.

من جانبه هنأ رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروز ابادي بالانتصار الكبير الذي حققة الجيش العراقي والحشد الشعبي في تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار غرب العراق.

وبحسب وكالة انباء فارس فقد قال اللواء فيروز ابادي، ان هذا الانتصار الكبير للجيش العراقي والحشد الشعبي سواء السنة والشيعة في اسبوع وحدة الامة الاسلامية يبشر بنجاحات اكبر في المستقبل باسم الرسول الاكرم (ص).

واضاف ان الفلوجة محاصرة بشكل كامل وان قادة داعش المرتبطين بالاجانب قد فروا من هذه المدينة.

واكد انه لا جدوى من مقاومة المسلحين في الفلوجة وقال: ان العلماء المخلصين في الفلوجة ليسوا قليلين وعليهم ان يهرعوا الى حقن دماء المسلمين ويعملوا على تلاحم اهالي الفلوجة مع الحكومة المركزية وامة رسول الله (ص).

واكد اللواء فيروز ابادي ان الحكومة المركزية العراقية قد فتحت احضانها منذ البداية لاستقبال الفلوجة.

من جهة اخرى أكد شهود عيان استخدام مسلحي داعش في الرمادي للمدنيين كدروع بشرية خلال عمليات فرارهم من المدينة قبل تحريرها على يد القوات العراقية، فيما باشرت القوات الأمنية بتفكيك وإزالة مئات الألغام التي زرعها مسلحو داعش في مختلف مناطق المدينة.

هذا وحققت القوات العراقية إنجازاً كبيراً ترجمه الجنود العراقيون فرحة برفع العلم الوطني فوق مباني المجمع الحكومي في مدينة الرمادي، بعد أشهر على معارك طاحنة بهدف تحرير المدينة من مسلحي جماعة داعش الإرهابية.

 

وأعلنت القوات العراقية المشتركة تحقيق إنجازات ميدانية كبيرة في حربها الطاحنة ضد داعش في الرمادي تمثلت بتحرير مناطق ناظم الثرثار وجسر البوعيثة وساحة الفتنة وجسر فلسطين إضافة إلى مناطق وأحياء أخرى.

وأكدت مصادر عسكرية تطهير الطريق الرابط بين جسري الجرايشي وجزيرة الرمادي شمال المدينة فيما باشرت القوات العراقية بتفكيك وإزالة مئات الألغام التي زرعها مسلحو داعش في مختلف مناطق المدينة وتعهدت بتحقيق المزيد من الإنجازات.

وأكد شهود عيان أن مسلحي داعش في الرمادي والبالغ عددهم بحسب المصادر الأمنية نحو 440 استخدموا خلال عمليات فرارهم من المدينة باتجاه المناطق الشرقية المدنيين دروعاً بشرية خاصة بعد أن أدركوا أن انهيارهم مؤكد أمام القوات الأمنية، فيما تواصل القوات الأمنية اجتياح ضواحي المدينة لاحتمال وجود جيوب من المسلحين فيها.

 

 

وتمهد خسارة جماعة داعش في الرمادي بحسب المراقبين للشأن العراقي لخسائر وهزائم أخرى خاصة بعد إعلان مسؤولين عراقيين استعادة أكثر من نصف الأراضي العراقية التي سيطرت عليها الجماعة الإرهابية العام الماضي، ما قد يمهد لمعركة حاسمة في الموصل تنهي وجود الإرهابيين المدعومين من الخارج بشكل نهائي في البلاد.

شارك المقال