• img

ايران تدشن اول صاروخ بالستي بعد الاتفاق النووي بإمكانه ضرب الأهداف بدقة عالية

ديسمبر 29, 2015
ايران تدشن اول صاروخ بالستي بعد الاتفاق النووي بإمكانه ضرب الأهداف بدقة عالية

 

أعلن نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين سلامي، تسليم الوحدات العملانية لحرس الثورة أحدث صاروخ بالستي إيراني.

وكشف العميد سلامي في تصريح لوكالة أنباء “فارس” اليوم الإثنين، عن تسليم الوحدات العملانية لحرس الثورة الإسلامية منظومة “عماد” الصاروخية، وقال إنه من المحتمل أن يجري استخدام هذا الصاروخ خلال المناورات المقبلة لحرس الثورة.

وأوضح أن صاروخ “عماد” هو النسخة المطورة لصاروخ “قدر”، وأول صاروخ بعيد المدى للجمهورية الاسلامية في إيران، يجري التحكم به عن بعد حتى لحظة إصابته الهدف، وبإمكانه ضرب الأهداف بدقة عالية وتدميرها كاملا.

وترك اختبار هذا الصاروخ (الذي يعد أول اختبار صاروخ بالستي ايراني بعد الاتفاق النووي) أصداء كبيرة في وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وأبدى مسؤولو بعض الدول الأجنبية رد فعلهم عليه، فيما ادعى المسؤولون الأميركيون بانه انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 1929.

يذكر أن القرار 1929 الذي صادق عليه مجلس الأمن في عام 2010 يمنع إيران من إجراء أي اختبار صاروخي بالستي، ولكن القرار الجديد 2231 الذي صادق عليه مجلس الأمن عقب الاتفاق النووي الأخير بين إيران و5+1 ألغى جميع قرارات الحظر السابقة لمجلس الأمن.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أكدت في بيان أن قدرات إيران العسكرية، بما في ذلك الصواريخ البالستية، هي لأهداف دفاعية بحتة، وبما أن هذه المعدات لم تصمّم لحمل سلاح نووي، فهي خارج إطار أو اختصاص قرار مجلس الأمن.

يشار إلى أن صاروخ “عماد” البالستي الذي يعمل بالوقود الصلب واختبر قبل نحو ثلاثة أشهر، يصل مداه إلى 1700 كيلومتر.

من جهة اخرى نقلت ايران الى روسيا شحنة من اليورانيوم ضعيف التخصيب في إطار تنفيذ برنامج العمل المشترك المتفق عليها بين إيران ومجموعة الدول الست.

وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي إن عملية نقل الوقود قد أنجزت. وافادت وسائل إعلام إيرانية بأن كمية اليورانيوم التي تم نقلها تتجاوز 8.5 طن وتلقت ايران في المقابل نحو 140 طنا من اليورانيوم الطبيعي.

 

من جهته رحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالخطوة معتبرا أنها تقدم كبير باتجاه تنفيذ الالتزامات النووية الرئيسية المنصوص عليها في حصيلة اتفاق فيينا.

شارك المقال