اعتبر زعيم ائتلاف دولة القانون السيد نوري كامل المالكي إعدام الطاغية صدام انتصارا لا رادة المستضعفين وهزيمة كبرى للطغاة .
وقال المالكي في كلمة له القاها اليوم في الحفل الذي إقامته مؤسسة الشهداء بمناسبة ذكرى تنفيذ حكم الإعدام بالدكتاتور صدام حسين : ان التاريخ يسجل لنا حركة صراع مستمرة بين الحق والباطل وبين الطغاة والمستضعفين، وسجل ايضا معاناة العراقيين من طغاة البعث المقبور، وانتصارهم الكبير على هذه الزمرة التي ألحقت الدمار والتخريب في العراق .
واكد المالكي ان إعدام الطاغية صدام وانتصارنا على داعش لم تنهي المعركة لان معركتنا مستمرة في مواجهة الخلل الفرعوني والممارسات الاستكبارية التي تظهر ، وتابع رغم ان الطغاة والمستكبرين لديهم القوة الا انهم مرعوبين ويخشون المستضعفين لانهم اصحاب حق وارادة ،
وعندما نستذكر تنفيذ القصاص بحق المجرم صدام علينا ان نستذكر المنهاج اليومي من الاذى والظلم الذي كان يمارسه بحق الانسانية ، لذلك اذا كنّا نريد الحرية والعدالة علينا تنفيذ حكم الإعدام بهذا المشروع والقضاء عليه بشكل كامل ، وعدم منحه الفرصة للعودة الى الحياة السياسية من جديد .
واشار سيادته الى انهُ وعشيةَ اعدامِ المقبورِ صدام كانت هناك مؤامراتٌ لمنعِ اعدامِهِ الا اَنَّ الاصرارَ على الثأرِ لدماءِ الشهداء كان اقوى منها ، موضحا اَنَّ نظامَ المقبور هو مَنْ اوجدَ الطائفيةَ لانه اولُ من رعى التكفيريين بالعراقِ وزرعَهم بجميعِ المحافظات.
ودعا السيد نائب رئيس الجمهورية المغرر بهم ومن استغلهم البعث المقبور بالعودة الى حضن الوطن شريطة ان يتركوا هذا الفكر المنحرف وان يتبرأوا من الماضي الأسود الذي لحق بأبناء الشعب العراقي الموت والدمار .