بارك ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين للجيش العراقيّ والحشد الشعبيّ انتصاراته على جماعة داعش الإرهابيّة، وتحريره مدينة الرماديّ من الجماعات الإرهابيّة المدعومة سعوديًّا، بما يفتح الطريق نحو استكمال تحرير جميع الأراضي العراقيّة.
وافاد موقع “منامة بوست” ان الائتلاف أكّد في بيانه الصادر امس الثلاثاء 29 كانون الأول/ديسمبر 2015، على أنّ القضاء على الفكر التكفيري لا يتحقّق بشكل كامل ما لم يقض على بؤره وحواضنه الرئيسة، الممثلة بالنظام السعودي، والذي يحاول قمع الثورات الشعبية في البحرين واليمن والعراق وسوريا، عبر احتلال أراضيه، فضلا عن جرائمه البشعة التي يرتكبها الجيش السعودي بحق المواطنين البحرينيين، في ظل صمت دولي، ودعمٍ أميركي وبريطاني مكشوف على مختلف الأصعدة.
من جانب آخر عبّرت جمعيّة الوفاق عن قلقها في أعقاب انكشاف مخطّطات «داعش» ، وسعيها لتفجير أحد المساجد واستهداف المواطنين من اتباع ال البيت (سلام الله عليهم) في البحرين، بما يهدّد أمن هذا المكوّن واستقرار البلاد.
وافاد موقع “منامة بوست” ان الوفاق قالت في بيانها الصادر امس الثلاثاء 29 كانون الأول/ديسمبر 2015، إنّ ما تم كشفه أمرٌ بالغ الخطورة على أمن الوطن واستقراره، سيّما المسلمين الشيعة المقصين عن المنظومة الأمنيّة، منتقدةً تكتم السلطات البحرينيّة منذ بداية القبض على المجموعة التابعة لداعش، وانكشاف مخطّطهم الإرهابيّ المزمع تنفيذه بجامع عالي الكبير.
وشدّدت الجمعية على ضرورة حماية البحرين من الإرهاب عبر الشراكة التي تنطلق من الثقة، وخطوات جادة بدءًا من تشريعات وطنيّة، وبناء المنظومة الأمنيّة على أسس وطنيّة، وأن تكون كل الإجراءات في الأمن والتقاضي قائمة على أساس الشفافيّة والعدالة والحياد تكريسًا للمصلحة الوطنيّة وحماية لكل المواطنين ورعايتهم.