هنأ مساعد وزير الخارجیة الایراني، للشؤون العربیة والأفریقیة، حسین أمیر عبداللهیان، حكومتي وشعبي العراق وسوریا بالانتصارات الأخیرة التي تحققت ضد الجماعة الإرهابية التكفیریة “داعش”.
وبحسب “إرنا” أفادت الدائرة العامة للدبلوماسیة الإعلامیة في وزارة الخارجیة الإیرانیة، أن أمیر عبداللهیان حذر الأطراف التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي من خلال استمرار تعاملها المالي والنفطي مع “داعش”، داعیا إیاهم للقلق من عواقب تصرفهم هذا، وقال، إن المكافحة الجادة للإرهاب تخدم مصالح جمیع دول المنطقة.
وأكد مساعد الخارجیة الایرانیة، أن الاستقلال والوحدة الوطنیة للعراق وسوریا رهن باستمرار الكفاح ضد الإرهاب من قبل القوات المسلحة والشعبیة في البلدین.
وقال أمیر عبداللهیان، إن الجمهوریة الإسلامیة في إيران، ستواصل دعمها الجاد للدول المعرّضة للتهدیدات الإرهابیة.
وكانت القوات العراقیة قد تمكنت الإثنین، من تحریر مدینة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق، من سیطرة جماعة “داعش” الإرهابیة ورفعت العلم العراقي فوق المجمع الحكومي.
وقد خسرت “داعش” لغایة الآن 30 بالمائة من الأراضي التي کانت قد سیطرت علیها سابقا.
كما تمكنت القوات السوریة یوم أمس الأربعاء من السیطرة علی الساحة الرئیسیة لمدینة الشیخ مسكین في محافظة درعا جنوب سوریا.
وخاض الجیش السوري اشتباکات عنیفة مع الإرهابیین استمرت ساعات طویلة في المناطق الحدودیة مع الأردن.
وفي هذه الاشتباكات التي جرت بدعم من المقاتلات الروسیة، تكبد الإرهابیون خسائر فادحة.
ویُعد تقدم الجیش السوري في المناطق الخاضعة لسیطرة الإرهابیین عند الحدود مع الأردن الأول من نوعه في جنوب البلاد منذ انضمام روسیا بمقاتلاتها للحرب علی الإرهاب.
من جهة اخرى أكد نائب رئيس منظمة تعئبة المستضعفين (البسيج) في إيران العميد علي فضلي، بأن هنالك 2350 كتيبة تعبوية مدربة على الفنون القتالية جاهزة للتصدي للأعداء في أي مكان ومجال.
وبحسب “إرنا” جاء ذلك في كلمة للعميد فضلي خلال ملتقى “الاقتدار” الذي عقد اليوم الأربعاء، بحضور عدد من الكتائب المدربة على الفنون التالية والرياضيين التعبويين.
واشار إلى ذكرى الشهيد التعبوي مهدي عزيزي، الذي كان من أوائل الشهداء المدافعين عن حرم أهل البيت (ع) في سوريا، والذي استشهد في حلب وقال إن الشهيد عزيزي كان من التعبويين المدربين على الفنون القتالية والذي قام بمهمة تدريب مقاتلين من حزب الله في أجواء حرب الـ 33 يوما.
وأكد بأن الجمهورية الإسلامية في إيران تضمن ديمومتها من حضور الشعب والتعبويين في الساحة وأشار إلى الممارسات المختلفة التي قام بها الأعداء على مر الأعوام التي تلت انتصار الثورة الإسلامية وقال إن تواجد التعبويين والشعب أدى إلى بلورة عمليات ضد الأعداء.
وأشار إلى الحرب التي فرضها الأعداء على الشعب الإيراني وقال إنه خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988) احتل العدو 12 ألف كيلومتر من أراضي البلاد إلا أن مقاتلينا تمكنوا في ظل القيادة الحكيمة من تحقيق انتصارات متتالية شكلت أنموذجا لمقاومة جديدة في أنحاء العالم، أنموذجا للمقاومة الإسلامية أمام الاستكبار العالمي.
أشار إلى مقاومة شباب حزب الله أمام الصهاينة وأضاف أن شباب حزب الله ومن خلال الاقتداء بأسلوب تعبويينا في فترة الدفاع المقدس تمكنوا بمقاومتهم في حرب الـ 33 يوما من دحر جيش الكيان الإسرائيلي المدجج بالسلاح.