• img

عصابات داعش تحاصر عدد من الاسر في الرمادي بعد التضييق عليها من قبل القوات الأمنية

ديسمبر 31, 2015
عصابات داعش تحاصر عدد من الاسر في الرمادي بعد التضييق عليها من قبل القوات الأمنية

 

أكد قائمقام قضاء الرمادي ب‍محافظة الأنبار حميد الدليمي، أن “داعش” يحاصر حالياً عدداً كبيراً من الاسر في المناطق الشرقية من القضاء، فيما بين أن القوات الأمنية تمكنت من اخلاء 15 اسرة من مركز مدينة الرمادي ونقل تلك الاسر الى مخيم الحبانية.

قال الدليمي إن “تنظيم داعش مجرم وارتكب الكثير من المجازر بحق أهالي الرمادي عندما كان يحاصرهم وسط المدينة”، مبيناً أن “التنظيم يحاصر حالياً عدداً كبيراً من الاسر في المناطق الشرقية من الرمادي ويستخدمهم كدروع بشرية”.

وأضاف الدليمي، أنه التقى “بعدد من النساء اللواتي خرجن من الرمادي أمس، وأكدن ان التنظيم كان يقتل كل صاحب اسرة يحاول اخراج عائلته من المدينة عندما كان يسيطر على المركز الرمادي”.

وتابع، أن “القوات الأمنية تمكنت، امس، من اخلاء 15 اسرة غالبيتهم نساء وأطفال من مركز الرمادي ونقلها الى مخيم الحبانية في الخالدية، وتوفير الخدمات والمساعدات الإنسانية لتلك الاسر”.

من جهة اخرى كشف المجلس المحلي في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى،ان جماعة “داعش” الارهابية مسحت قرية من الخارطة عندما كان يفرض سيطرتها عليها سابقا، داعيا الامم المتحدة الى توثيق هذه الجريمة.

وبحسب “السومرية نيوز”، قال رئيس مجلس القضاء عدنان التميمي ان “قرية توكل زراعية تقع في المحيط الشمالي لقضاء المقدادية، حيث سيطر عليها داعش بعد اب 2014، وتتالف من 150 منزلا سكنيا”، مبينا ان “التنظيم قام بنسف جميع المنازل ومن ثم تسويتها بالتراب بواسطة جرافات كبيرة لدرجة بان القرية مسحت من على الخارطة”.

واضاف التميمي ان “داعش لم يكتف بمسح بيوت القرية، بل عمد الى تقطيع بساتين الاهالي من اشجار الحمضيات والنخيل والتي يعود عمرها الى اكثر من نصف قرن”، معتبرا ان “ذلك جريمة بشعة تقترف بحق اهالي رفضوا فكر التنظيم”.

ودعا رئيس مجلس المقدادية الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية والانسانية الى “توثيق جريمة قرية توكل”، معتبرا ان “ذلك هو شاهد حي على فكر تنظيم داعش الاجرامي”.

واكد التميمي ان “المجلس على استعداد لتامين نقل اي وفد يرغب بزيارة القرية المنكوبة من اجل الوقوف على جريمة لم تسلط عليها الاضواء في وسائل الاعلام المحلية او العالمية”.

هذا و بدأت القوات المشتركة عملياتها التحضيرية لتحرير مدينتي الفلوجة والقائم في الأنبار.. وكان سلاح الجو العراقي نفذ إنزالاً جوياً في الحويجة غربي كركوك أسفر عن مقتل العشرات من داعش.

على وقع الانتصارات التي تحققت في محافظة الأنبار وتحرير وسط مدينة الرمادي، بدأت القوات العراقية عملياتها التحضيرية لتحرير الفلوجة في محافظة الأنبار.

وأكدت وزارة الدفاع العراقية أن القوات الأمنية وتحت غطاء جوي بدأت عملية التقدم باتجاه مدينة الفلوجة من عدة محاور في إطار عملية تطهير المناطق المحاذية لنهر الفرات من عناصر داعش.

 “مقتل العشرات من “داعش” في إنزال جوي غربي كركوك”

وقال قادة عسكريون إن كثرة العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في المنطقة تعيق التقدم بشكل سريع.

وأفادت مصادر في محافظة الأنبار أن الوجهة المقبلة للقوات العراقية هي تحرير مدينتي الفلوجة والقائم.

وفي جبهة أخرى، نفذ سلاح الجو العراقي إنزالاً جوياً في قضاء الحويجة غربي محافظة كركوك.

وكشف النائب عن محافظة كركوك خالد المفرجي أن الإنزال كان ناجحاً وحقق جميع أهدافه، وأسفرت العملية عن مقتل 27 من عناصر جماعة داعش الإرهابية.. إضافة إلى اعتقال ثمانية آخرين بينما لم تشهد أي خسائر من جانب القوات العراقية.

وأضاف المفرجي أن العملية استمرت 45 دقيقة مشيراً إلى أن هذا النوع من العمليات سيتكرر في مناطق متفرقة من البلاد حيث يتواجد عناصر داعش الإرهابيون.

إلى ذلك أعلنت قوات الحشد الشعبي مقتل الإرهابي المدعو بلال عمر فستق نجل الداعية السلفي اللبناني الموقوف عمر بكري في عملية نوعية بمرتفعات مكحول شمال صلاح الدين.

من جهة اخرى أفادت تقارير صحفية عراقية بأن اشتباكات مسلحة اندلعت في مناطق متفرقة بين الأهالي وجماعات “داعش” في مناطق خاضعة لسيطرتها بالحويجة والفلوجة والموصل والبوعساف والرطبة.

وبحسب “راي اليوم”، ذكرت صحيفة “الصباح” أن مناطق “الحويجة والفلوجة والموصل والبوعساف والرطبة التي تقع تحت سيطرة داعش شهدت صدامات مسلحة بين عصابات التنظيم والأهالي، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة”.

وأوضحت الصحيفة “أن ارهابيي داعش منعوا أعدادا من أهالي قضاء الفلوجة من الخروج من المدينة لاستخدامهم دروعا بشرية تحسبا لعملية عسكرية وشيكة لتحرير المدينة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى الصدام معهم”، مشيرة إلى أن “الأهالي يشعرون باستياء كبير من الحصار الذي تفرضه العصابة الإرهابية على المدينة”.

 

ونقلت الصحيفة عن عماد أحمد قائمقام قضاء الرطبة، أقصى غربي محافظة الأنبار، القول إن “خلافات كبيرة نشبت بين قيادات “داعش” في القضاء تطورت في ما بعد إلى شجار وصدام بالأسلحة الخفيفة بينهم على خلفية تحميل بعضهم للبعض الآخر تبعات الهزيمة في الرمادي”.

شارك المقال