كتب العديد من الصحف والوكالات العالمية عن لقاء اية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله” مع البابا فرنسيس.
واشارات الصحف والوكالات العالمية في مقالاتها التي اطلع عليها الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ الى العديد من الامور جرت خلال لقاء السيد السيستاني مع البابا ، حيث اشارت صحيفة النيويورك تايمز الى انه ” لم يكن هناك فيديو للاجتماع ، ولم تكن هناك حشود تهتف وتغني، لكن من نواح كثيرة، كان الاجتماع بين البابا فرنسيس والسيد السيستاني الأكثر احتراما في مدينة النجف، حيث جلس الشيخان آية الله العظمى علي السيستاني ، والبابا فرانسيس كل منهما أعلى سلطة دينية بين أتباعهما على مقاعد خشبية بسيطة في منزل آية الله المتواضع.
ومن جانبها قالت وكالة انباء الفاتيكان زار قداسة البابا فرنسيس مدينة النجف الاشرف العريقة والتي تحتوي على ضريح اكثر الشخصيات احتراما في الاسلام وهو علي ابن ابي طالب “عليه السلام” اول من دخل في الاسلام وهو الذي يعتبر عند المسلمين الشيعة ثالث اقدس الاماكن بعد مكة والمدينة وذلك للقاء المرجع الاعلى السيد السيستاني والذي دعا العراقيين في عام 2014 إلى الاتحاد للقتال ضد الدولة الإسلامية، في الآونة الأخيرة، في نوفمبر 2019، عندما خرج السكان إلى الشوارع احتجاجًا على غلاء المعيشة وعدم الاستقرار السياسي الوطني ، دعا السيستاني المتظاهرين والشرطة إلى التزام الهدوء وعدم اللجوء إلى العنف.
واوضحت وكالة انباء ال cnn ان البابا فرنسيس عقد اجتماعاً تاريخياً مع رجل الدين الشيعي الموقر آية الله العظمى علي السيستاني في اليوم الثاني من زيارة البابا للعراق، اذ يمثل الاجتماع البابوي الذي استمر 45 دقيقة في مدينة النجف الأشرف مع السيستاني البالغ من العمر 90 عامًا والذي نادرًا ما يظهر علنًا أحد أهم القمم بين البابا وشخصية دينية بارزة في السنوات الأخيرة.
وخلال اللقاء شكر السيد السيستاني فرنسيس على جهوده في السفر إلى النجف الاشرف، وقال له إن المسيحيين في العراق يجب أن يعيشوا “مثل كل العراقيين بأمن وسلام ، مع حقوقهم الدستورية الكاملة.
والى ذلك اعلنت وكالة رويترز العالمية للانباء ان البابا دخل حارة ضيقة في مدينة النجف المقدسة بالعراق لعقد اجتماع تاريخي مع رجل الدين الشيعي الأعلى في المحافظة وزار مسقط رأس النبي إبراهيم يوم السبت لإدانة العنف بسم الله باعتباره “أكبر كفر“.
هذا وقالت صحيفة AP العالمية ان مسؤول ديني في النجف الاشرف اشار الى ان السيد السيستاني ، الذي يظل جالسا عادة للزوار ، وقف لتحية فرانسيس عند باب غرفته – وهو شرف نادر، حيث جلس السيد السيستاني وفرانسيس بالقرب من بعضهما البعض، بدون أقنعة.