الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
أعلن الحرس الثوري الإسلامي أن “الموجة الحادية عشرة من عملية “الوعد الصادق 4″ نُفذت في عملية مشتركة واسعة النطاق وعالية الكثافة نفذتها مجموعات العمليات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني ضد أهداف عسكرية أمريكية – صهيونية، وذلك في اليوم الثالث من عدوان العدو على وطننا الحبيب”.
وقال في بيان: “استُهدفت المراكز الاستخباراتية ومستودعات الدعم العسكري الأميركية في منطقة الخليج، ومجمع الاتصالات التابع للجيش “الإسرائيلي” في بئر السبع، وأكثر من 20 موقعًا في “تل أبيب” والقدس الغربية والجليل في الأراضي المحتلة، وقُصفت بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية”.
وتابع: “منذ بداية الحرب، وضع أبناء القوات المسلحة الإيرانية البواسل رقمًا قياسيًا جديدًا في الحرب ضد الأعداء المعتدين، وذلك بمهاجمة 60 هدفًا استراتيجيًا و500 موقع عسكري أميركي وصهيوني، وإطلاق أكثر من 700 طائرة مسيّرة ومئات الصواريخ، وإفشال عمليات الاعتراض، متجاوزين بذلك نتائج الحرب التي استمرت 12 يومًا في غضون 48 ساعة فقط”.
وأكد أن الأعمال الوحشية والإرهابية التي ارتكبها الجيش الأميركي والكيان الصهيوني ضد المواطنين الإيرانيين المضطهدين، في الهجوم الوحشي على المستشفيات والمدارس وهيئة الإذاعة الإيرانية والمراكز المدنية، ستزيد من عزيمة القوات المسلحة الإيرانية على شن حرب شاملة ضد الأعداء، وسترفع من مستوى العمليات العسكرية الإيرانية.
وكانت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية في بيان صدر عنها اليوم الاثنين، انها فتحت ابواب نيران هائلة على الارض المحتلة بصواريخ “خيبر”، ضمن اطلاقها الموجة العاشرة من عمليات “الوعد الصادق 4” على الارض المحتلة.
وجاء في البيان الصادر عن العلاقات العامة للحرس الثورة الاسلامية، ان الموجة العاشرة من عمليات “الوعد الصادق 4” قد فتحت ابواب نيران هائلة على الارض المحتلة بصواريخ “خيبر”، وان الهجوم الهادف على مبنى حكومة الكيان الصهيوني في تل ابيب واستهداف المراكز العسكرية والامنية في حيفا والهجوم على القدس الشرقية، كانت جزءا من اهداف الموجة العاشرة.
وتابع البيان: لقد كنا قد حذّرنا من قبل بتوسيع نطاق الهجمات على الارض المحتلة وقواعد العدو واعلنا بان اصوات صفارات الانذار فيها سوف لن تنقطع.
وختم البيان: اننا الان ننصح سكان الارض المحتلة بالابتعاد عن محيط القواعد العسكرية والمراكز الامنية والحكومية وان يغادروا الاراضي المحتلة فورا.
وكان حرس الثورة الاسلامية قد اعلن في وقت سابق من مساء أمس الاحد اطلاقه الموجة التاسعة من عمليات “الوعد الصادق 4” ضد الاهداف الصهيوأميركية.
وافادت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان اصدرته مساء الاحد عن بدء الموجة التاسعة من عمليات “الوعد الصادق 4” ضد الاهداف الصهيونية في انحاء الارض المحتلة والاهداف الاميركية في المنطقة.
واستشهد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي جراء عدوان أميركي “إسرائيلي” مشترك على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأوضح التلفزيون الإيراني ان الإمام الخامنئي استشهد في مقر عمله في “بيت القيادة”.
وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا وعطلة رسمية لمدة 7 أيام.
وفور اعلان النبأ، شهدت العاصمة الايرانية تجمعات شعبية في المساجد وجامعة طهران وساحة انقلاب، كما جرت تجمعات مشابهة في العديد من المدن الإيرانية.
حرس الثورة
وفي بيان صادر عنه، نعى حرس الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي، مؤكدًا أن استشهاده على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة.
وشدد على أن استشهاد الإمام الخامنئي لن توقف نهجه وسيرته، بل ستستمر بقوة وعزة، بل سيزيد الشعب الإيراني إصرارًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام العزيز.
وأكَّد الحرس الثوري على أنَّ يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع.
وأضاف: “الحرس الثوري الإسلامي، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون بقوة طريق قائدهم، دفاعًا عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيقفون بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقابًا رادعًا ومُعلِّمًا”.
ودعا الحرس الثوري “جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإبراز مشاهد التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم، وفضح الأعداء الخبثاء والإرهابيين لهذا الشعب”.
الرئاسة الإيرانية
وأصدرت رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا عقب استشهاد الإمام الخامنئي، أكدت فيه أن “هذه الجريمة الكبرى لن تمرّ من دون رد، وستشكّل صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي”.
وأضاف البيان أن “الدم الطاهر لهذا السيد الجليل سيكون منبعًا وتدفقًا يعزّز مسيرة المواجهة ويجتثّ الظلم”.
وشددت الرئاسة الإيرانية على أن “إيراننا العزيزة، مستندةً إلى نصر الله، ستعبر هذه المرحلة العصيبة موحّدةً مرفوعة الرأس”.
هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية
كما أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن أعداء الأمة، “وخاصة أميركا والنظام الصهيوني”، سيندمون على اغتيال الإمام الخامنئي، مشددةً على أن ذلك سيتم “بقوة الثبات ودعم الشعب الشريف”.
وأضافت الهيئة أنها ستواصل مسيرة “ذلك القائد الحكيم والقوي حتى آخر قطرة دم واستسلام الأعداء”، مؤكدةً المضي في نهجه وعدم التراجع.
الجيش الإيراني
أعلن الجيش الإيراني أن العروج الملكوتي لحامل لواء جبهة مواجهة الطغيان، وقدوة الإيمان والشجاعة، قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، الإمام السيد علي الخامنئي، قد أحزن الأمة الإسلامية والشعب الإيراني الكبير والمجاهد.
وأضاف البيان أنه رغم أن جبهة الاستكبار و”يزيديي هذا العصر” قد لوّثوا أيديهم في جريمة دنيئة بدم هذا القائد، فإن شعلة طريق سالار الشهداء لن تنطفئ، وإن غضب أتباع طريق الحق والحقيقة سيطال الظالمين.
وأكد أن الشعب الإيراني العظيم، المتخرّج من مدرسة عاشوراء، وجميع المقاتلين وقادة الجيش يؤمنون بانتصار جبهة الحق.
وختم البيان بالتشديد على أن “هذه الجريمة الكبرى لن تبقى من دون رد، وأنه بعون الله، ومع صمود الشعب الإيراني وحضور أبناء الأمة في القوات المسلحة، سيستمر النهج المضيء لذلك القائد الشهيد حتى آخر نفس، وسيبقى الجيش حصنًا منيعًا للشعب في الدفاع عن الاستقلال ووحدة الأراضي ونظام الجمهورية الإسلامية”.