بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب العراقي الكريم
تمر اليوم الذكرى السنوية السابعة لصدور فتوى الجهـا د الكفـائي التي أطلقها الإمام السيستاني (دام ظله) والذكرى السابعة لتأسيس الحشـ.د الشعبــي المبارك وهما مناسبتان وطنيتان تمثلان الجزء الأغلى والأعلى ودرّة التاريخ البطولي لشعبنا وإرادة مجاهديه ومرجعيتنا الرشيدة وإرادتها الوطنية التاريخية.
في مثل هذا اليوم تحرّك التاريخ الوطني وتوهّج المقاتلون من أبناء الحشـ.د وتكسّرت بظهور هذه الحالة الإسلامية والوطنية المجيدة أحلام القوى التكفيرية والظلامية ومؤامرات الأنظمة الطامعة والخطوط الاستعمارية الرامية لإعادة العراق وشعبه إلى مربع التبعية الطائفية والسياسية فكان الإمام وفتواه وكان الحشـ.د وشبابه وشجاعة أذهلت الدنيا وانتصارات تاريخية أشعلت التاريخ بأمجاد البطولة.
أيها العراقيون الغيارى..
إن الحشـ.د الشعبـي قوة المرجعية الضاربة ودرع العراق الحصين وسيبقى أبناؤه البررة جنودها الغيارى وحماة الحدود والسيادة والمصالح الوطنية العليا وليوث الشجاعة وسادة المعارك الكبرى ولن تنثني لهم راية أو ينكسر لهم رمح ما دام إمام عظيم يقف في مقدمة الرايات الزاحفة نحو إحراز النصر الوطني بسواعدهم.
إن الأصوات النشاز التي تحاول الإساءة لعنوان الحشـ.د وجوهره ومعناه ودوره ومكانته إنما تحاول الإساءة لمرجعيته العظيمة.
في الذكرى السابعة لولادة الحشـ.د وصدور فتوى الجهـ.اد الكفائي كل التحايا لتاريخ الفتوى وحشدها والحشـ.د وجماهيره وشهدائه سيما يعسوب كتائبه وسراياه المجاهدة الظافرة أبي مهدي المهنـ.د س شهيد الإسلام والوطن ومرجعيته وحسام النصر ولوائه .
في هذه الذكرى نقولها للتاريخ :
نحن أقوى بالحشـ.د وأمضى سلاحاً بالفتوى التاريخية وسيبقى هذا الوطن محصناً بالانتصارات مسوّراً بالتضحيات غالياً بدماء الشهداء.
أحمد الأسدي
رئيس تجمع السند الوطني